تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
livhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudicióTAOU2AM
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

28 - أبريل - 2017


حاورتها : نـوّارة لـحـرش

 (الروائي ليس قاضيا ولا واعظا ولا منظرا.هو يحكي حكاية المطلوب أن تكون ممتعة وفقط)

(كل حالة أعيشها هي ذريعة للكتابة)

(ما ننتظره من الأدب ليس كتابة المثالي)

(الخداع الجميل في العمل الروائي يكمن في تقليص المسافة بين التخييل والواقع)

(الروائي هو قدر شخصياته)

(المضمون هو الذي يفرض الشكل الفني الذي تكتب به الرواية)

(لا أكتب ما ينتظره القارئ بقدر ما أتوق إلى كتابة تباغت)

فاتحة مرشيد شاعرة وروائية مغربية، وطبيبة أطفال تمارس طقوس الطب وتمارس طقوس الأدب أيضا بجمالية وإبداعية ملفتة وجرأة أكيدة وهذا ما جعل حضورها في المشهد الأدبي العربي كبيرا وكثيفا، وهي أيضا سجلت حضورها في عدة مهرجانات شعرية عالمية، صدرت لها العديد من الأعمال الشعرية..فهي تشتغل على السرد بالكثير من الشغف ولها في هذا الفن رواية جميلة لاقت نجاحا واهتماما في الأوساط الأدبية العربية..”مخالب المتعة”..كان هذا الحوار مع الشاعرة والروائية فاتحة مرشيد التي ترى أنه لا فواصل كبيرة بين الشعر والسرد وأن الأدب يستبق الزمن، ويحمل رؤية مستقبلية، وإن هو لم يحدث تغييرا جذريا فهو على الأقل يزعزع الثوابت، يجبرنا على طرح الأسئلة الحقيقية.

إقرأ الحوار

 
 

حاورها: محمد نجيم

تعتبر الروائية والشاعرة المغربية فاتحة مرشيد من أبرز الأصوات الحاضرة بقوة في المشهد الإبداعي المغربي، فهي تجمع بين كتابة الشعر والرواية في آن واحد..كبار النقاد والدارسين العرب والمغاربة تناولوا أعمالها باحترام واستحسان وأول من اهتم بموهبتها الناقد المغربي الدكتور محمد برادة.. كما ألقت شعرها في عدد من الدول..

انتظرنا الشاعرة والروائية والطبيبة الرقيقة فاتحة مرشيد إلى حين عودتها من مهرجان المتنبي الشعري العالمي الذي ينظم سنويا في سويسرا لتخص ''الاتحاد الثقافي'' بهذا الحوار:

إقرأ الحوار

 
 

حاورها: حفيظة الفارسي

في رحلة التيه، قادمة من برودة المجس وأعطاب الجسد، كانت فاتحة مرشيد تتلمس خطاها إلى تخوم الشعر كمن يبحث عن براءة اختراع. ولما بادلها القصيد الحبَّ عشقا، أغواها الراوي بصحاريه الممتدة المسافات، لكنها بين الفينة والأخرى، لا تلبث تتحين الفرص للقاء حبيبها الأول: الشعر.
لا تضع للإبداع أقفالا أو حدودا، الغموض وحده من يمسك بيدها نحو غياهب البوح المكتوب، دون حظر للتجوال يقيد حرية الكلام.
من الشعر الى الرواية، ترفرف بخفة فراشة
تستبيح رحيق الإبداع، لأن كل وروده بالنسبة لها بنفس الأريج.

إقرأ الحوار

 


حاورها: موسى حوامدة

س: كتاب ندمت على شرائه أو قراءته؟
ج: لم أندم أبدا على شراء كتاب فكل كتاب يضيف لنا شيئا.

إقرأ الحوار

 


حاورها: عبد الله هداري

رغم احترافها لمهنة الطب إلا أن ذلك لم يمنع فاتحة مرشيد عن عشقها الأول للشعر والرواية..كان لنجمة معها هذه النفحات المنتشية بأريج الكلمات في زمن التيه والألوان الرمادية.

إقرأ الحوار

 


حاورتها: نور الهدى غولي

س: سيكون من السذاجة اعتبار أن كل ما يكتبه الكاتب هو محصلة لأشياء عاشها. لكن في نصك "لحظات لا غير" تتركين للقارئ بعض التفاصيل التي قد تشي بأن للحكاية جانب من الواقع. إلى أي مدى يصح معك هذا؟
ج: لا يستطيع أحد ( ولا حتى الكاتب نفسه) رسم حدود فاصلة ودقيقة بين الواقع والخيال، بين الوعي واللاّ وعي في أي رواية كانت.

إقرأ الحوار

 


حاورها: نعيم عبد المهلهل

يأتي الشعر، عندما نكون. وعندما نحتاج إلى مطلق يلغي شعورنا بالخوف من الارتطام بالنيازك. نكتب الشعر لنصير بموازاة العطر. وهذا عمل يقول عنه بودلير أنه هواية مجنونة. “ولكنه حتما جنون للعقل” أو هكذا أعلقُ على رؤية صاحب “أزهار الشر”. والمرأة الشاعرة، شيء آخر فوق مستوى سطح البحر،..المرأة الشاعرة “ميتافيزيقيا” تدلنا ما تدلُهُ مناجم الماس لذاكرة المعاول والمنقبين الفقراء، لهذا يكاد شعر النساء أن يكون “مناجم لولادة رغبة لصناعة تكوين” كان حكرا لذكورة الشعر.

أضع هذا البيان المبتسر وأنا أعيد متعة قراءة “روح الماس هذا” ..امرأة تمتهن حرفة الطب. وتخلق جملة الشعر “وما بين المهنة والخلق” تتساقط أنهار القصائد. وعيا روحانيا جميلا لجمل تعرف كيف تفكر وكيف ترسل ضوءها. كيف تحيا، وتموت، وتولد، وتذهب بقراءة هذا الوعي إلى ما نعتقد إنه شعر يقف عند حدود اللذة والتصور، وصناعة ما يقول عنه ريلكه “مطر من بين الكلمات هجينه الورد”.. يعني أن فاتحة مع تلك المفردات ذهبت بحياتها إلى ضفة التأمل وصناعة المشاكسة الروحية، رغبة منها، لإضافة أخرى لمشهد الثقافة الجديدة لتراب بلدها الوطني، ومن يقرأ كتب الشاعرة مرشيد يكتشف هذا جيدا…

إقرأ الحوار

 


حاورها: ياسين عدنان

ترى نفسها فراشة ونافذة ومقعدا.. ورجلا!
في ديوانها الجديد ( ورق عاشق ) فاجأت الشاعرة المغربية فاتحة مرشد الجميع بانسلالها خارج الأنوثة، حيث تقمصت صوت الرجل، وتلبَّست نبرته العاشقة، ليس في تبادل طريف للمواقع بينهما، ولكن في محاولة للتماهي التام بالرجل وإعادة اكتشاف ذات المرأة جسدا وروحاً من خلال نظرته.

قبل ورقها العاشق الصادر عن دار الثقافة بالدار البيضاء، كانت فاتحة مرشد الشاعرة والأخصائية في طب الأطفال قد أصدرت مشاعرها الأول تحت عنوان (إيماءات). فيما صدر لها ديوانها الثالث عن دار شرقيات بالقاهرة تحت عنوان قوي ومشرق (تعال نمطر). أما ديوانها الرابع فقد صدر أخيرا عن دار مرسم بالرباط تحت عنوان (أي سواد تخفي يا قوس قزح؟).

فاتحة مرشد ليست صوتا معزولا ولا تجربة هامشية. بل هي واحدة من هؤلاء الشاعرات اللواتي اقتحمن الساحة الثقافية في السنوات الأخيرة بجرأة. قصائد بطعم الكرز، وعذوبة نسائية بدأت تتقدم بالتدريج في المشهد الشعري لتحرر القصيدة المغربية من بلاغة الخشب والصور الذهنية، وهما السمتان اللتان طبعتا شعرنا المغربي في العقود الأخيرة.

إقرأ الحوار

 
المزيد من المقالات...