تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

12 - دجنبر - 2017


حاورها: سعيد بونوار

بين حمل القلم ومسك المشرط مساحة بوح كبيرة يختزلها الفرح في بضع كلمات تنتشي بالألم، وبين الانصات لنبض الشعر وأنين السقم ترسم علامات التضاد، أن تكون شاعرا هواية تلتصق بمدى الإحساس بمعاناة الآخر، وأن تكون طبيبا مهنة تحاصرها الرغبة في زرع الابتسامة. الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد إحدى أشهر الطبيبات المغربيات تكتب في وصفة الدواء أبيات الشفاء من هموم الحياة، وتوزع بسماحة ملاك أدوية الانتشاء كالبلسم. هي طبيبة أم شاعرة؟ أم هي شاعرة قبل أن تكون طبيبة؟ وبين اللقبين تصر فاتحة مرشيد على أن تتحول إلى سيارة إسعاف تصرخ في وجه هذا الاغتراب، وتطلق صفارات التحذير من مرض مقبل اسمه فقدان حاسة الذوق الإنساني. في عيادتها بالدار البيضاء استقبلت "المرأة اليوم"، فكان هذا الحوار:

إقرأ الحوار

 


حاورها: محمد فراح

س: يقولون إن إحدى معضلات الشعر المغربي اليوم هو غياب المزاوجة عند الشعراء بين الممارسة النظرية و الكتابة الشعرية. فما هو ردك على هذاالقول؟
ج: قلت قبل قليل أن الشعر يحتاج إلى إلهام و معرفة. لكن هذا لا يعني أن تكون للشاعر نظرية. فهو غير مطالب بالتنظير للشعر. الشاعر كان وسيظل جسرا لانفعالات إنسانية تمر عبره، فيلبسها كلمات. هناك فرق بين الإبداع بكل أدواته و الممارسة النظرية. يمكن أن يكون المبدع موسيقيا بارعا دون معرفة "الصولفيج" أو فنانا تشكيليا كبيرا دون دراسة منهجية و أكاديمية للفن التشكيلي. و العكس صحيح فالممارسة النظرية لا تفتح بالضرورة أبواب الإبداع.

جريدة "بيان اليوم"، 24 مارس 2003 العدد 3884

 


حاورها: سعيد منتسب

النضج يقلص مساحة "الحياء" ويجعلك ترسم المسافة بينك وبين الأشياء
عن منشورات دار الثقافة، صدر، مؤخرا للشاعرة والطبيبة فاتحة مرشيد، ديوان شعر بعنوان "إيماءات" وهو الديوان الذي قدم له الشاعر الزميل حسن نجمي بقوله: "إنه دفتر شعري مثقل بالرعشات، بالأنفاس الدافئة، بالحدوس.
وفيه تكتب عن الحب، عن غبار الذاكرة، عن الحضور والغياب، عن الداخل والخارج، عن الذات، وهي تجابه العالم، عزلاء متوحدة مهتمة بتحقق هوية فردية أساساً". في ما يلي هذا الحوار معها..

إقرأ الحوار

 


حاورها: توفيق مصباح

س: كيف يمكنك كتابة الشعر بلغة غير اللغة التي تعملين وتتحدثين وتفكرين بها طيلة اليوم؟
ج: حقا إن اللغة الفرنسية هي اللغة التي درست بها الطب، وبالتالي فهي لغة عملي وأداة تواصلي مع الآخرين. كما أنني أقرأ كثيرا بالفرنسية وأستمتع بها، إلا أن اللغة العربية تبقى أساسا لغة
قلبي، لغة ذاكرتي، ولغة طفولتي. هي لغة تواصلي مع ذاتي، لغة حزني وفرحي وإحساساتي العميقة. لا أنكر أنه قد يحدث أحيانا أن أتلقى الصورة الشعرية بالفرنسية لكنها تنساب مني بحروف عربية...

إقرأ بقية الحوار