تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
livhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudicióTAOU2AM
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

25 - أبريل - 2017


حاورها: أحمد الشهاوي

ج: طبيعة تكويني العلمي تجعلني أتعامل مع الكلمة باختصار شديد وبدقة.. أحسها فأترجمها على قدر هذا الإحساس.. أحب القصيدة الرشيقة وكأنني بذلك أحارب السمنة الشعرية.
أما عن علاقتي بالفنون الأخرى فهي كلها حاضرة في حياتي اليومية وأحتاجها لتطهير وجداني وروحي وهي تثري حتما كتاباتي.
أنا حريصة على حضور الموسيقى في رحاب الشعر، وأحب أن تكون قراءاتي مصحوبة بعزف موسيقي، ليس لأنها تملأ فراغا تركه الشعر، ولكن لما تشكله من ثراء وجداني للمتلقي، ولكونها تجعل اللحظة الشعرية تحلق عاليا.
أما علاقتي بالفن التشكيلي فتجربتي المشتركة مع الفنان أحمد جاريد في ديوان "ورق عاشق"، وفي حقيبة فنية تحمل العنوان نفسه، جعلني أدرك أمه لا فصل بين عناصر الإبداع، فهي تتقاسم الهاجس نفسه والقلق نفسه، وتقتات من بعضها البعض.. فقد تمنحك قصيدة لوحة أو تقودك رواية إلى قصيدة...

إقرأ الحوار

 

 

حاورها: عبد المجيد دقنيش

هي شاعرة تكتب بماء الروح.. تكتب كي يزهو الحديد وتخضر الساحات لأنها تؤمن بقيمة الكلمات التي ليست كالكلمات. قدمت إلينا من جبال الأطلس على جناح الريح، تسبقها رائحة الزعتر وحبها للقريض. حيث نزلت ضيفة مبجلة على تونس وعلى صالون المبدعات في إيطار السنة الحميدة التي سنها النادي الثقافي الطاهر الحداد والسيد الهادي الموحلي مدير هذا النادي، في استرجاع ثقافة الصالونات الأدبية التي اندثرت أو تكاد.
هذه هي الطبيبة والشاعرة المغربية فاتحة مرشيد. وفاتحة لمن لا يعرفها .. كان لابد أن نلتقي هذه الشاعرة في هذا الحوار الذي تحدثت فيه بكل صراحة عن تجربها وعن اهتماماتها الثقافية الأخرى.

إقرأ الحوار

 


حاورها: رشيد لبكر

هي امرأة مختلفة عن هذا الزمان ولو كانت تنتمي إليه، خلقت لنفسها أجواء أخرصت كل من يلقي بتبعات كسله وخموله على الوقت. انشغالاتها المتعددة لم تفلح في قمع طموحها أو وأد أفكارها الإنسانية، الإبداعية، رغم أنها طبيبة. فاتحة مرشيد التي نحاورها ليست فاتحة الطبيبة المختصة بطب الأطفال، بل هي فاتحة المبدعة، الكاتبة، الشاعرة صاحبة الدواوين والرواية أيضا. الجميل في هذه الإنسانة الراقية عشقها الكبير للغة العربية واحتفاءها الذي لا يضاهى بأدب وفكر لغة الظاظ، لنتابع إذن، لنحلم، لنرتقي..

إقرأ الحوار

 


حاورها: نور الدين بطيب

الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد في حوار حول تجربتها الشعرية. والشاعرة فاتحة مرشيد طبيبة أطفال تمارس الكتابة الشعرية منذ سنوات بالتوازي مع اختصاصها الطبي، أصدرت "إيماءات" و "ورق عاشق" وهي كما قال الشاعر حسن نجمي عن مجموعتها إيماءات: إنه دفتر شعري مثقل بالرعشات، بالأنفاس الدافئة، بالحدوس وفيه تكتب عن الحب، عن غبار الذاكرة، عن الحضور والغياب.. 

إقرأ الحوار

 


حاورها: محمد بشكار

س: يبدو أنك نحتت ديوانا شعريا جميلا في هذه العيادة الطفولية.. من أين جاءتك فكرة نحت هذه الأيقونة (الصالون الأدبي) في خضم هموم الشغل؟
ج: الشعر ليس ما نكتبه فقط، إنما هو في مدى شاعرية الفضاء الذي نختاره كإقامة، الشعر يجب أن يوجد أيضا في مسلك حياتك، وأسلوب تعاملك مع الآخرين. ثمة إنسان شاعر في الحياة قبل أن يكون شاعرا في الكتابة.

أحب سمة الطقوسية في الشعر، فأنا لا أجيء إلى العيادة إلا بعد فسحة من التأمل بجوار البحر، حيث إما أن أكتب أو أقرأ. حتى فضاء العيادة أحاول أن أخلع عنه صفة الرعب، كي لا أشعر الأطفال بألم مضاعف. لذلك أثثته باللعب والموسيقى الهادئة، ثم إنني محتاجة لهذا الفضاء الذي أفتقده حتى في بيتي الذي لا أكون فيه إلا ربة بيت.

جريدة "العلم"، 14 شتنبر 2005 العدد 20198

 


حاورها: خالد درويش

س: لماذا إيماءات ، ومتى يكون الورق عاشقا ، عن هذين الديوانين ماذا تقول فاتحة مرشيد ؟
ج: " إيماءات" لأننا نخرج بأول تجربة على رؤوس الأصابع، نومئ ولا نبوح. مثقلين بإرث ثقافتنا العربية التي هي ثقافة إيماء وليست ثقافة بوح.
إيماءات لأنها وليدة مرحلة السرية، مرحلة التعثر بالذات، فالنصوص قد كتبت على مسار سنوات (تضم نصوصا كتبتها وأنا في السابعة عشر من عمري).
إيماءات كتجربة وكتعبير عن معاش كان لها فضل العلاج النفسي علي، فقد صالحتني مع نفسي مع الماضي ومع الآخر.

أما عن متى يكون الورق عاشقا ؟ فأقول حين يعكس تجربة الحاضر، بنضجه، بعمقه وجرأته. حين يتجاوز مرحلة الإيماء ليقتحم البوح مؤمنا أنه لا إبداع بدون حرية. حين يعي أن عناصر الإبداع لا فصل بينها فيتغذى من التشكيل، ويحاوراللون كما يحاور البياض.
الجديد في تجربة ورق عاشق هو هذا الحضور المزدوج للشعر والتشكيل. الفنان أحمد جاريد أضاف لي الكثير فقد ارتقى بالكلمة وجعلني ألمس حدود اللغة عن قرب.

إقرأ الحوار

 


حاورها: عبد الحق بن رحمون

تعتبر الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد أن الشعر هو الفن التعبيري الأقرب إلي الطفولة، إنه مثلها طافح بالتلقائية والانفعال. في عيادتها بشارع محمد الخامس بالدار البيضاء، ضربت معها موعدا لاجراء هذا الحوار.

إقرأ الحوار

 


حاورتها: ليلى الوادي

اخترقن جدار الصمت، ورسمن أشكالا وصيغا جديدة لوجودهن. نساء بأحلام مشرعة على المدى، وبطموح لا حد له في أن يكون التميز دليل هويتهن لكل واحدة تجربتها الخاصة، ولكل تجربة سبلها الفريدة، نساء تختلف اهتماماتهن وتتنوع مسارات حياتهن، يجمعن عشقهن للوطن وتوحدهن تلك الرغبة الجامحة في أن لا يكون مرورهن في الحياة عابرا. نفتح هذه الزاوية لمعرفتهن أكثر وللاقتراب من عالمهن الحميمي.

إقرأ الحوار

 
المزيد من المقالات...