تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

21 - تشرين2 - 2017

 

أنجز الحوار: محمد الحمامصي

 

 

 

تشكل أعمال الكاتبة والطبيبة المغربية فاتحة مرشيد الشعرية والروائية والقصصية تجربة فريدة في تكويناتها الجمالية والفنية ومعالجاتها الإنسانية للواقع وما يعتمل به من متناقضات ومشكلات وهموم، ففي الشعر اختارت "قصيدة النثر" لتقدم "سبعة دواوين شعرية من بينها "ما لم يقل بيننا" الحاصل على جائزة المغرب للشعر" نسجت خلالها عالما مفعما بالواقعية والرومانسية.

 

وفي الرواية (خمس روايات منها "الملهمات" و"مخالب المتعة"، و"التوأم")، والتي تقتحم فيها مناطق المهمش والمسكوت عنه في المجتمع بجرأة تحسد عليها، حيث تعالج قضايا البطالة والدعارة والخيانة والكثير من الأمراض المسكوت عنها، وأخيرا قدمت في مجال القصة القصيرة مجموعتها "لأن الحب لا يكفي" وذلك باللغتين العربية والانجليزية، والتي استهلتها بمقولة إيميل سيوران "لو كان آدم سعيدا في الحب لجنَّبنا التاريخ" قبل أن تقدم للقارئ ثمانية نصوص قصصية متنوعة الأحجام والقضايا والأشكال الفنية، وكعادتها تسبر المبدعة أغوار النفس البشرية في مواقف مختلفة ومن زوايا مثيرة ومشوقة، كاشفة عن العديد من المسكوت عنه في العلاقات والممارسات الإنسانية.

 

 

إقرأ المزيد...

 

أنجز الحوار: حفيظة الفارسي

في رحلة التيه، قادمة من برودة المجس وأعطاب الجسد، كانت فاتحة مرشيد تتلمس خطاها إلى تخوم الشعر كمن يبحث عن براءة اختراع. ولما بادلها القصيد الحبَّ عشقا، أغواها الراوي بصحاريه الممتدة المسافات، لكنها بين الفينة والأخرى، لا تلبث تتحين الفرص للقاء حبيبها الأول: الشعر.
لا تضع للإبداع أقفالا أو حدودا، الغموض وحده من يمسك بيدها نحو غياهب البوح المكتوب، دون حظر للتجوال يقيد حرية الكلام.
من الشعر الى الرواية، ترفرف بخفة فراشة
تستبيح رحيق الإبداع، لأن كل وروده بالنسبة لها بنفس الأريج.

إقرأ المزيد...

 

 

حاورها: عبد اللطيف البازي

لا أحد يمكنه أن يجادل الآن في كون المبدعة فاتحة مرشيد قد أصبحت روائية كاملة الأهلية. وبروايتها الرابعة والعميقة "الحق في الرحيل" أثبتت أن رحيلها من قارة الشعر إلى عوالم الرواية لم يكن نزوة بل إنها مبدعة "ذات لسانين". لننصت إليها وهي تحدثنا عن "الحق في الرحيل".

إقرأ الحوار

 

 

حاورها: أحمد علوة

جائزة المغرب للكتاب للسنة التي ودعناها   في صنف  الشعر كانت من نصيب الشاعرة  والروائية والطبيبة فاتحة مرشيد .
ديوانها الشعري  « ما لم يقل بيننا» قادها الى مصاف الجوائز الكبرى في المملكة.
مرشيد التي طالما انتصرت للجسد والروح في كل كتاباتها ،  تنتصر لها اليوم قصيدتها في زمن عربي ومغربي عصي.

إقرأ الحوار

 


حاورتها: نعيمة لمسفر

لا يمكن أن نفرق بين شخصية الأديبة الشاعرة وشخصية الطبيبة الاختصاصية لفاتحة مرشيد.. كلتاهما تكمل الأخرى، على اعتبار أن الإبداع الأدبي والفكري لا ينفصل عن الإبداع العلمي.
استطاعت فاتحة مرشيد أن تعتنق الاثنين في ظل وسط عائلي أعطاها فرصتها وحقها في التعليم والتثقيف، كما أعطاها الحق في البحث والمعرفة وفي تكوين شخصيتها بنفسها، دون حيف أو نقص أو تفضيل جنس عن آخر. تخصصها في طب الأطفال لم يشغلها عن الكتابة والتعبير عن إحساسها، وإسعاد من يجدن أنفسهن، في هذه الكتابات، وكأنها قريبة من كل واحدة منهن.
في هذا الحوار، تتحدث المبدعة والطبيبة عن علاقة المرأة بالرجل، كعلاقة تكامل ضرورية لتحقيق التقدم والرقي للمجتمع، وكعنصر أساسي للنهوض بالقيم الانسانية، ورد الاعتبار لكرامة الانسان بجنسيه معا.

إقرأ الحوار

 

 

حاورتها: فتيحة النوحو

 ب"إيماءات" القصيد بدأت طبيبة الأطفال فاتحة مرشيد رحلتها الأدبية، الشعر زادها والرواية زلالها، اقتلعت "مخالب المتعة" ب "ورق عاشق" فهادنت "الملهمات" ل"لحظات لا غير".. ترجمت أعمالها إلى العديد من اللغات، وآخر دواوينها الشعرية صدر باللغتين العربية والانجليزية تحت عنوان "ما لم يقل بيننا".

إقرأ الحوار

 


حاورها: محمد جليد

محاورتنا، طبيبة أطفال استطاعت أن تحتل في الأدب شعرا ورواية، منزلة رفيعة. إذ توجت فاتحة مرشيد، مستهل العام الجاري، بجائزة المغرب للكتاب عن ديوانها "ما لم يقل بيننا"، في حفل احتضنه مقر جهة الدار البيضاء بمناسبة معرض الكتاب. أصدرت فاتحة مرشيد بعد "لحظات لا غير" و"مخالب المتعة"، روايتها الثالثة "الملهمات"، التي تسائل علاقة الحب بالإلهام والإبداع عموما. الحوار التالي يدور حول الرواية، نقدم فيه رؤية المبدعة فاتحة مرشيد إلى روايتها.

إقرأ الحوار

 


حاورها: مخلص الصغير

امتدت يد الرقابة العربية إلى رفوف المكتبات المتنقلة في رواق الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الكتاب بالكويت، لتصادر ثلاثة عناوين مغربية هي: "من أجل الخبز وحده" عنوان الأعمال الكاملة للكاتب الراحل محمد شكري، و" حين تترنح ذاكرة أمي" للطاهر بنجلون، و "مخالب المتعة" لفاتحة مرشيد.

أما الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد، فقد أدركها الحذر الثقافي في الكويت، لأول مرة، بسبب "مخالب المتعة" الرواية الثانية للكاتبة بعد رواية "لحظات لا غير" . وعن هذا المنع، استغربت الكاتبة، في الاستجواب الذي ننشره ضمن هذه المتابعة، أن تكون الرقابة لا تزال "تفرض سلطتها في عهد يفترض فيه أن يتسم بحرية الراي والتعبير" معلنة أنها "فخورة بتواجد روايتها ضمن هذه القائمة من الممنوعات الثقافية".

إقرأ الحوار

 
المزيد من المقالات...