تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

20 - يونيو - 2018

مراد الخطيبي

 لا بد من الإقرار في البداية أن الترجمة عموما هي عملية معقدة وتتأسس ضمن عدة مستويات وأنساق، ولكنها تبقى عملية ممكنة. وهذا ما يوضحه الباحث عبد السلام بنعبد العالي: «الترجمة كنقل لمحتوى دلالي، من شكل في الدلالة إلى آخر، عملية ممكنة. صحيح أنها تطرح بعض الصعوبات، مادامت تريد أن تضع نصا يقول «الشيء نفسه»، ويرمي إلى «الغاية نفسها»، ولكنها عملية ممكنة.

ويكفي ألا نخون روح النص المترجم. ومهمة المترجم وقيمته تتجليان في مدى قهره للصعوبات التي يطرحها تعدد اللغات، وتباين الثقافات، وذلك بأن ينتج نصا يكون طبق الأصل. مهمته أن يقهر المسافة التي تفصل النص عن ترجمته، والأصل عن نسخته، وأن يمحو اسمه ليسمح لكاتب النص الأصلي أن يتكلم بلغة أخرى من دون أن يفقد هويته. يريد المترجم أن يكتب النص باسم كاتبه، أن يكتبه من دون أن يوقعه، يريد أن يتدخل من دون أن يتدخل، وأن يظهر ليختفي». 

إقرأ المزيد...

 

 المغرب ـ إبراهيم الكراوي

 تعكس رواية التوأمللمغربية فاتحة مرشيد، علاقة هذا الجنس الأدبي بالعالم الداخلي للذوات الإنسانية. إذ تتمثل الكاتبة العالم الداخلي لعينة اجتماعية ولعالمها النفسي، والأمر يتعلق هنا بـالتوأمالذي يحمل رمزية خاصة داخل سيرورة السرد.

العنوان يحمل مؤشرات دالة على عالم متفرد، وعلى نوع من العلاقات الإنسانية المتشابكة، لكن التقدم في قراءة النص الروائي سيحملنا إلى دوال ورموز تتجاوز هذا الإطار ومختلف تجلياتها في التجربة الإنسانية.

الرواية تشريح للأنا وغوص في أعماقها، وعلائقها المتشعبة مع الآخر، ولعل الخطاب الإبداعي يحتل مساحة مهمة ضمن هذا النسيج الحكائي من تقاطعه مع خطابات أخرى

إقرأ المزيد...

 

المهدي أيت بعراب

 تطل الشاعرة والروائية فاتحة مرشيد على قرائها، برواية جديدة موسومة ب "التوأم"، صدرت عن المركز الثقافي للكتاب ببيروت، لتكون بذلك العمل السردي الخامس للروائية بعد: "لحظات لاغير (2007)"، "مخالب المتعة (2009)"، "الملهمات (2011)"، ورواية "الحق في الرحيل (2013)"، ومجموعة من الأعمال الشعرية كان آخرها ديوان "انزع عني الخطى (2015)".

تدور أحداث الرواية حول شخصية رئيسة اختارت لها الكاتبة اسم "مراد"، مخرج سينمائي يقطن بمدينة طنجة المغربية رفقة زوجته "نادية"، عاش طفولة صعبة بعد وفاة والدته وشقيقه التوأم "منير" في حادثة سير مباشرة بعد طلاق والديه

إقرأ المزيد...

 

عدنان حسين أحمد

لم تكن القصة الإطارية شكلاً جديدًا من أشكال الأدب، فلقد عرفناها في "ألف ليلة وليلة"،و "حكايات كانتربري" و "الديكاميرون" وسواها من الأعمال الأدبية المعروفة. غير أن ما يميّز رواية "مخالبُ المتعة" للروائية المغربية فاتحة مرشيد هو تعدد القصص الإطارية من جهة، وتعدد القصص المتوالدة عن الشخصيات السبع الرئيسة في الأقل. وإذا كانت الحكاية الإطارية في "الليالي العربية" تتمحور على فكرة الخيانة الزوجية التي تقوم بها زوجتا الملكين الشقيقين شهريار وشاه زمان مع عبيدهما في أروقة القصر وغُرَفه السريّة فإن الحكاية الإطارية في "مخالب المتعة" تتناسل إلى حكايات إطارية متعددة أول الأمر مثل البطالة، والدعارة الرجالية، والحُب الروحي وما إلى ذلك، ثم تتوالد عن هذه الحكايات الإطارية قصصًا ثانوية لا تشذّ كثيرًا عن القصص الأُم.

إقرأ المزيد...

 


عبدالله شريـق
   
سأقدم في هذه  المداخلة  قراءة في ديوان فاتحة مرشيد " انزع عني الخطى " الصادر عن دار توبقال  في بداية السنة الجارية (2). سأحاول أن أبرز فيها طبيعة وأبعاد الرؤيا الشعرية التي تتخلل النصوص المكونة له، ومميزاتها الشعرية الفنية والدلاليـة. وهو سابع ديوان في تجربة الشاعرة بعد " إيماءات " الذي صدر سنة 2002 ـ " ورق عاشق " سنة 2003 ـ " تعال نمطر" 2006 ـ " أي سواد تخفي يا قوس قزح "2006  ـ " آخر الطريق أوله " 2009 ـ و "ما لم يقل بيننا" 2010 ، إضافة إلى أربعة أعمال روائية .

إقرأ المزيد...

 

  د. رسول محمد رسول

تجربة شعرية جديدة للكاتبة المغربية الدكتورة فاتحة مُرشيد يضمها ديوانها  السابع (انزع عني الخطى) الصادر عن دار توبقال في الدار البيضاء 2015، والذي جاءت هندسته النصية إلى أربع قصائد مطوّلة هي: انزع عني الخطى، ولن أموت مرتين، وعطلة حب، وهلوسات الماء، وجميعها فرشت موجوديتها بمقاطع شعرية مشذرة تقدمتها ثلاث عتبات نصية للفيلسوف الألماني فردريك نيتشه إنْ هي إلا مفاتيح قرائية لما سيرد في متون النصوص الشعرية في الديوان.

إقرأ المزيد...

 

 مصطفى الورياغلي العبدلاوي

لم تسقط الكاتبة المغربية فاتحة مرشيد، وهي تكتب عن العلاقة بين الرجل والمرأة، في شرك رومانسية الكتابة النسوية العربية، التي تأرجحت بين الوردية والسوداوية، وبين الشكوى والأنين، والتمرد المندفع على القيم الرجولية السائدة، وبين اقتحام الكتابة الإيروتيكية انتصاراً للجسد وتكسيراً للطابو والمحرم.
إن رواية «الملهمات» تتجاوز في تصويرها لعلاقات الحب والرغبة ثنائية الرجل والمرأة، حيث تتصارع الفحولة والرقة، والرجولة والأنوثة، والمحافظة والتمرد، إلى تمثيل روائي يحفر في عمق الرغبة وسراديبها الخفية التي تحكم الإنسان في علاقته بالآخرين، وتملي عليه اختياراته ونزوعاته، سواء كان رجلا أم امرأة؛ إنها «الحقيقة الروائية» بتعبير الناقد الفرنسي والأنثروبولوجي روني جيرار. تلك الحقيقة التي تكشف جحيم «الرغبة المثلثة» في مجتمعات الإنسان الحديث، إنه جحيم دنيوي لا يميز بين رجل وامرأة.

إقرأ المزيد...

 

 عبد اللطيف اليوسفي


بصدور ديوانها الجديد (انزع عني الخطى) تكون المبدعة المغربية فاتحة مرشد قد عادت إلى بيت الشعر وحياضه بعد انغماسها لزمن في ملذات الرواية وطقوس القصة القصيرة. وبهذه العودة تكون صاحبة جائزة المغرب للشعر سنة 2010 عن ديوانها (ما لم يقل بيننا) قد سجلت وفاءها لشيطان الشعر وجاذبيته الإبداعية.

إقرأ المزيد...

 
المزيد من المقالات...