تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
livhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudicióTAOU2AM
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

28 - أبريل - 2017


عبدالله شريـق
   
سأقدم في هذه  المداخلة  قراءة في ديوان فاتحة مرشيد " انزع عني الخطى " الصادر عن دار توبقال  في بداية السنة الجارية (2). سأحاول أن أبرز فيها طبيعة وأبعاد الرؤيا الشعرية التي تتخلل النصوص المكونة له، ومميزاتها الشعرية الفنية والدلاليـة. وهو سابع ديوان في تجربة الشاعرة بعد " إيماءات " الذي صدر سنة 2002 ـ " ورق عاشق " سنة 2003 ـ " تعال نمطر" 2006 ـ " أي سواد تخفي يا قوس قزح "2006  ـ " آخر الطريق أوله " 2009 ـ و "ما لم يقل بيننا" 2010 ، إضافة إلى أربعة أعمال روائية .

إقرأ المزيد...

 

  د. رسول محمد رسول
 
تجربة شعرية جديدة للكاتبة المغربية الدكتورة فاتحة مُرشيد يضمها ديوانها  السابع (انزع عني الخطى) الصادر عن دار توبقال في الدار البيضاء 2015، والذي جاءت هندسته النصية إلى أربع قصائد مطوّلة هي: انزع عني الخطى، ولن أموت مرتين، وعطلة حب، وهلوسات الماء، وجميعها فرشت موجوديتها بمقاطع شعرية مشذرة تقدمتها ثلاث عتبات نصية للفيلسوف الألماني فردريك نيتشه إنْ هي إلا مفاتيح قرائية لما سيرد في متون النصوص الشعرية في الديوان.

 

إقرأ المزيد...

 

 مصطفى الورياغلي العبدلاوي

لم تسقط الكاتبة المغربية فاتحة مرشيد، وهي تكتب عن العلاقة بين الرجل والمرأة، في شرك رومانسية الكتابة النسوية العربية، التي تأرجحت بين الوردية والسوداوية، وبين الشكوى والأنين، والتمرد المندفع على القيم الرجولية السائدة، وبين اقتحام الكتابة الإيروتيكية انتصاراً للجسد وتكسيراً للطابو والمحرم.
إن رواية «الملهمات» تتجاوز في تصويرها لعلاقات الحب والرغبة ثنائية الرجل والمرأة، حيث تتصارع الفحولة والرقة، والرجولة والأنوثة، والمحافظة والتمرد، إلى تمثيل روائي يحفر في عمق الرغبة وسراديبها الخفية التي تحكم الإنسان في علاقته بالآخرين، وتملي عليه اختياراته ونزوعاته، سواء كان رجلا أم امرأة؛ إنها «الحقيقة الروائية» بتعبير الناقد الفرنسي والأنثروبولوجي روني جيرار. تلك الحقيقة التي تكشف جحيم «الرغبة المثلثة» في مجتمعات الإنسان الحديث، إنه جحيم دنيوي لا يميز بين رجل وامرأة.

إقرأ المزيد...

 

 عبد اللطيف اليوسفي


بصدور ديوانها الجديد (انزع عني الخطى) تكون المبدعة المغربية فاتحة مرشد قد عادت إلى بيت الشعر وحياضه بعد انغماسها لزمن في ملذات الرواية وطقوس القصة القصيرة. وبهذه العودة تكون صاحبة جائزة المغرب للشعر سنة 2010 عن ديوانها (ما لم يقل بيننا) قد سجلت وفاءها لشيطان الشعر وجاذبيته الإبداعية.

إقرأ المزيد...

 

 

عبد الرحمان مجيد الربيعي


لا يمر عام إلاّ وتقدم الروائية والشاعرة المغربية د. فاتحة مرشيد على إصدار كتاب جديد حيث تتراوح إصداراتها هذه بين الشعر والرواية وبذلك أصبحت في رصيدها مدونة ثرية، وآخر ما أصدرت مجموعة شعرية بعنوان "انزع عني الخطى" التي تضم أربع قصائد طويلة تتوزع على مقاطع مكثفة قصيرة تذكرنا بقصائد "الهايكو" اليابانية. ونجد الشاعرة في ديوانها هذا مسكونة ب"فريديريك نيتشه" إذ أم كل قصيدة من القصائد الأربع تبدأ بقول له ربما كان ذلك تلاقيا ما بينها وبين هذا الفيلسوف الألماني الشهير ليس بإمكاننا أن نحدده كما أنه ليس مطلوبا منا ذلك.
عناوين القصائد الأربع هي: انزع عني الخطى – وهي القصيدة التي يحمل الديوان اسمها- ثم: لن أموت مرتين/ عطلة الحب/ هلوسات الماء.

إقرأ المزيد...

 

محمد نجيم


تعود الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد بعمل شعري جديد أصدرته ضمن منشورات دار توبقال في الدار البيضاء وأطلقت علي "أنزَعْ عنّي الخُطى".
عمل شعري مائز يأتي بعد أعمال شعرية أخرى منها"إيماءات"، "ورق عاشق"، "تعال نُمطر"، أي سواد تخفي يا قوس قزح"، "آخر الطريق أوله"، "ما لم يُقل بيننا". ويقع الديوان الجديد في 102 صفحة من الحجم المتوسط.

إقرأ المزيد...

 

إبراهيم الكراوي

يتأثث المشهد الشعري المغربي الجديد بديوان جديد للروائية والشاعرة فاتحة مرشيد، تحت عنوان ” انزع عني الخطى” الصادر عن دار توبقال في الدار البيضاء. وهي مجموعة تتكون من أربعة نصوص، توحدها تشكلات البنية الشعرية التي تشتغل على شعرية الإنسياب والعشق.
إن النص الشعري عند فاتحة مرشيد يتشكل من الناحية الإجناسية على ما يسمى الانسياب الشعري، وهو ظاهرة تمنح لنصوص مرشيد إيقاع ” الخطى الشعرية”، وبالتالي فالانسياب لا يتمثل كغاية عند الشاعرة، بل وسيلة تعكس وتحفر في الذات وتؤسس لشعرية العشق ولعلاقتها بالأشياء والعالم تقول الشاعرة في هذا الإطار
تنبثق الكلمات

إقرأ المزيد...

 

 

هاشم شفيق

الحب في كل مشتقاته الجمالية، خير مدخل لعمل أدبي وفني، وهو مادة مغرية لأي مبدع وفنان يسعى لكي ينتج نصاً فنياً له كل مقوماته الإسلوبية، التعبيرية والفنية التي ترتفع به الى مصاف النص الناجح والخالي من ثرثرة الإيروتيكي، الذي لطالما كانت تتقدم به الكاتبة العربية من أجل لفت الأنظار ورمي الحجر الرغبوي في بركة الجنس لحث المشاعر على متابعة الجاري في النص

إقرأ المزيد...

 
المزيد من المقالات...