تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

27 - يونيو - 2017

 

د.وليد جاسم الزبيدي:

وفي أول رواية تكتبها وتطبعها وتنشرها(فاتحة مرشيد)، تنقل تجربة الشعر الى الرواية، وتنقل كل تقنات الشع ر لتروضها، وتشذّبها بما تتلائم مع عقدة الرواية ودروبها، فهي الروائية العربية الأولى التي اختطت لنفسها هذا المذهب ونقلته حياً وليس ميتاً واشتغلت عليه بمباضع الجراحة والنجميل لتزيل المترهل وتضيف الى النحيف، فكانت الرواية بنتاً من علاقة شرعية بين الشعر والنثر، تمكنت الروائية الشاعرة أن تزاوج بين روحين في عقلها وقلبها لتُنتجَ وليداً يرفرفُ بجناحين في عالم الأدب والمعرفة والثقافة، ولعل(فاتحة) تمتلك بطيناً للشعر وآخر للرواية، فلا تفرط بأحد، بل جعلت من هذا الإمتزاج الروحي نتاجاً جديداً معافىً.
وفي استخدامها للأقنعة في روايتها، فكان التاريخي ، والسياسي، والأسطوري، تركيبةٌ متنوعةٌ لا تحس أنها موضوعة أو ملصقة على عواهنها،أو إنها منزلقة،أو رُكّبت بصورة مقلوبة، لقد استخدمت الروائية الشاعرة تلك الأقنعة بكل مهنية واحتراف وفق تقنيات عالية كأنها تمنتجها بفيلم أو تعرضها كمسرحية، حيث وظّفت كل الفنون السمعية والبصرية ومنها الأغاني والتراث والأمثال في الكتابة. وقد اختارت أقنعة بصوت الحدث، وبصوت المشاعر والأحاسيس، وأحيانا أخرى بقوة الفعل، فكانت الأقنعة متلونة ومتباينة ولكنها متناغمة وتجري وتنساب وتتحرك كلها كأنها فرقة موسيقية كبيرة تعزف أجمل سيمفونية.

إقرأ بقية المقال

 

 

وليد الزبيدي:

فاتحة مُرشيد، أطلّت علينا بديوانها الجديد وهي تفتح فتحاً مبيناً جديداً، أتت إلينا بفلسفةٍ ورؤى تختلف عن (ايماءات) و ( تعال نمطر)، و(ورق عاشق)، فأنها تختلفُ في مواقع وتتقاطع في مواقع ومقاطع أخرى. هنا لم تومئ، ولم تتناقض، ولم تُلغِ، إنها تُشكّلُ ، وأحياناً تتشكلُ بذاتها كائناً، ومرةً كائنات، تبعثرُها كما يبعثر الطفلُ ألعابه، ثم تتصالح معها، فهي لا تذوب في الفردية، ولا تلتحم مع الجمهور، تتنقلُ كفراشةٍ تحترق بوهج الإبهار، وهي تحملُ من كل هذا النسيج كائناً جديداً لعلهُ لم يولد بعد..؟!

في مولودها الجديد، وكائنها الجديد، يكون الإفتتاح بمقولةٍ للشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا
( 1888- 1935م) : (الأدبُ هو الدليل على أن الحياة لا تكفي)، هو شاعر القلق والأمل واليأس والرجاء،فهو يرى الحياة غير متكاملة، وأن الأدب اجتماعي أو مجتمعي فلكون الحياة غير كاملة يتكامل نقصها بوجود الأدب، فالأدب هو الكمال الإجتماعي وهو ليس عمل فردي بحت، فلذلك أنتج الإنسان هذا ألدب لتكون الحياة كاملةً متكاملة، هذه هي فلسفة الشاعر بيسوا، فهل جاءت الشاعرة من رحم هذه المقولة؟، وهل أن بإشارتها هذه يعني أن كائنها من فلسفة هذا الشاعر البرتغالي؟ ، وهل أن الشاعرة متعايشة ومتناغمة مع فلسفة بيسوا؟ ، كلها أسئلة تدور في خلد المتلقي عندما يبدأ تصفّح الديوان وقراءتهِ للمرة الأولى.

إقرأ بقية المقال

 

 

بيار أبي صعب:

تأتيه ذات مطر/ تعلّق على المشجب/ ذاكرة مبللة/ تحرّر قدميها/ من وحل الشك/ العالق/ بكعبها العالي/ وتقتحم غموضه/ حافيةً من اليقين/ كعتمة». كل فاتحة مرشيد في هذا المقطع الشعري المقتطف من ديوانها الثالث «تعال نمطر» الذي صدر العام الماضي في القاهرة عن «دار شرقيّات». لغتها، إيقاعها الداخلي، رهافتها، نظرتها الخفيّة إلى الناس والمشاعر والأشياء. ...

طبيبة ترتمي في أحضان النص لترميم المشاعر، ورصد الحبّ الصعب، وقول الخفيّ وغير المرئي في تجربتها الإنسانيّة... تلك أيضاً بطلة روايتها الأولى «لحظات لا غير» التي صدرت قبل أشهر في بيروت (المركز الثقافي العربي)، فحيّاها محمد برّادة بصفتها تعيد إلى الأدب العربي صنفاً دخل طيّ النسيان (والازدراء)، ألا وهو رواية الحب.

الكتابة ترياق عند فاتحة مرشيد. استعادة للذات، للحريّة...

إقرأ بقية المقال

 


د. العربي الرامي:

 

.. ذلك ما تفصح عنه رواية الطبيبة والشاعرة فاتحة مرشيد "لحظات لا غير" التي كتبت بلغة شفيفة ورقيقة ومحكمة، وأسلوب شاعري يكتم الأنفاس.. حيث أمكننا التحليق عبر هذه "اللحظات السردية" المتوهجة في عوالم مفعمة بالرومانسية والحلم والرمز والمعنى. عوالم ينجدل فيها العشق والبوح والشعر والحب والحياة والموت. لتتبدى الكتابة أشبه ما تكون بقطرات عطر معتق تتسرب عبر المسام مستنفرة جميع الحواس، وهو أمر لا يبعث على الاستغراب طالما أن المبدعة جاءت إلى فضاء السرد، بعد أن خبرت أدغال الشعر وأوديته العميقة..

ختاما، نقول بأن فاتحة مرشيد نجحت في حبك قصة عشق حالمة، مفعمة بالحب والعشق والحميمية والشبق والإيروسية، التي لا تفضي قطعا إلى الانحدار إلى درجة البوهيمية، حيث السيادة للمنطق الغرائزي فقط فإشباع نزوات الأجساد وإرواء ميولاتها الجنسية في "لحظات لا غير" لم يزد هذا الحب إلا تألقا وبهاء ونظارة وتجددا ورسوخا، والأجساد إلا ارتباطا وانشدادا إلى بعضها حد الانصهار والتماهي. فكأني بها خاشعة في محراب صوفي، حيث الحنين إلى ذلك الأصل الأزلي الذي كانته ذات مرة، قبل أن يحدث الشقاق والانفصال في الفردوس الأعلى.

إقرأ بقية المقال

 


محمد العشري:

“إلى الذي لا يحلو المطر دونه”، تهدي الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد مجموعتها الشعرية الجديدة “تعال نمطر”، الصادرة حديثاً لدى “دار شرقيات” للنشر في القاهرة. تبث الشاعرة تجربتها الشعرية في ثلاث رخّات متتابعة، مكتسبةً صوت نزول المطر فتقسم قصائد المجموعة ثلاثة أقسام: “تعال نمطر”، “علّمني الليل”، و”أشياء للغياب”. هي بهذا التقسيم تحاول أن ترصد ذاتها الشعرية في مراحل شعورية متعاقبة، يؤدي بعضها إلى البعض، وتصب ماءها من إناء الى آخر. تبدأ بالبحث عن مفردات دالة، تمنحها توهجاً موازياً لفعل الشعر: “أبحث/ بين شفتيك/ عن قصيدة/ تشبهني”، رغبةً في أن تتحقق بفعل العشق، ومراودته، على رغم اختلاف المنهج، وتعدد السبيل في الوصول إلى ذلك التحقق: “تريدُني أخرى/ أريد رجلا/ يعيدني إليّ”.

إقرأ بقية المقال

 
 

محمد الإمام ماءالعينين:

تدعونا الكاتبة فاتحة مرشيد إلى تقضية لحظات رائعة صحبة روايتها الشيقة “لحظات لا غير”, لحظات تحلق بنا في سماوات المتعة والجمال وتغوص بنا في بحار النفس البشرية وتعقداتها بلغة جميلة ورشيقة, الأمر الذي يجذب القارئ لا محالة إلى متابعة قراءة الرواية منذ فتحها على الصفحة الأولى.
لقد استطاعت مرشيد, وهي القادمة إلى الأدب عبر بوابة الطب, أن تسبر أغوار النفس وتشرحها بمشرط البلاغة بمهارة واقتدار, بمصاحبتها للتحولات السوسيو نفسية لكل من الشاعر وحيد الكامل والطبيبة أسماء...

تصبح الكتابة قدرا ومسارا يؤلف بين شاعرنا وأسماء, حيث يدخلان حلمهما المشترك في تواطئ جميل, وهما اللذان ظلا يهربان منه وهما لا يعلمان ألا مهرب منه إلا إليه, فيصدر وحيد الكامل ديوانه الجديد “أبراج الروح” ويكتب لها إهداء أثناء حفل التوقيع “إلى من أعادت روحي إلى أبراجها.. بعضا من روحي”, ص86, هكذا تغدو الكتابة ضربا من ضروب “نزيف الروح” الذي يجمعنا على غير موعد مع من نحب, بيد أن هذا النزيف يتحول عند قارئه إلى متعة و”بهجة للروح” في توصيف بديع من الدكتورة أسماء لكتاباته التي قرأتها بشغف كبير

إقرأ بقية المقال

 
 
 

عبد السلام المساوي:

صدر للشاعرة المغربية فاتحة مرشيد ديوان شعري جديد بعنوان: "آخر الطريق.. أوله" عن المركز الثقافي العربي في 136 صفحة من الحجم المتوسط، هو الديوان الخامس في ريبيرتوارها الشعري، بعد دواوينها (إيماءات) 2002، و(ورق عاشق) 2003، و(تعال نمطر) 2006، و(أي سواد تخفي يا قوس قزح) 2006.

ولأن "الأدب هو الدليل على أن الحياة لا تكفي كما يقول فردناندو بسوا، وهي القولة التي آثرت الشاعرة أن تتصدر إضمامتها، فقد جاءت القصائد مفعمة بالحيوية والحركية، زاخرة بالتصوير الذي يروم الإحاطة الدقيقة باللحظة الشعرية المفعمة بالعمق الفكري والرهافة الوجدانية.. كأن التضجر باليومي المدبب يدفع بالشاعرة إلى شحذ الخيال بحثا عن لغة خاصة تنجح في جعل الحياة جديرة بأن تعاش، وتستشرف أفقا أبهى يعوض أعطاب الوجود وخساراته. قصائد لا نملك إلا أن نقر بقدرتها على أسر قارئها منذ الوهلة الأولى..

إقرأ بقية المقال

 

 

وليد جاسم الزبيدي:

وقد استخدمت الشاعرة عبارة لم يستخدمها أي شاعر في وصف المرأة وصورةَ فريدة لم تتكرر( حلمتُ أن يطأنَ بأعلى كعبهن لذّاتي)!!هذه القدحة الذكية المعبرة عن روح الأنثى وتجسيدها العضوي (كعب)..
الشاعرة فاتحة لم تكن لغتها لغة نزار اليومية ولا صورة وإحساس سعاد الصباح، أنها من مدرسة نزار نعم، ولكن بخصوصية مختلفة، وبفن وأداء وإبداع مختلف لغوياً وفنياً وأسلوبياً. تولد في قصائدها الصور بلغة من السهل الممتنع، والضربة الشعرية، والومضة التي تبهر العقول، فتظل الصورةُ في الأفق لا تزول حتى ولو غلقت كتابها...

أسلوبيةٌ جديدةٌ تنهضُ بمهامها ومسؤوليتها هذه الشاعرة الفذّة التي صوّرت خلجات وآلام المرأة بإحساس جديد واعٍ، كما ولبستْ وتقنّعتْ بلباس وقناع الذكورة لأنها تعني القوة والقدرة التي تحتاجها الرّقة ويحتاجها الجمال. الشاعرةُ (فاتحة) فتحت فتحاً جديداً في باب الغزل والرقة الشعرية والمهارة اللغوية في استخدام أدواتها. أنها قراءة سريعة لشاعرة تحتاج إلى وقفات متأنية من النقاد العراقيين والعرب وهي دعوة لقراءة أدب وشعر هذه الفنانة المبدعة.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...