تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

20 - يونيو - 2018

 

عبد اللطيف البازي:

و"لحظات لا غير" تستند على فرضية مركزية تعتبر أن الكتابة بمقدورها أن تكون سلاحا فعالا لمواجهة الموت والفناء و شكلا راقيا للاحتفاء بالحياة والافتتان بمقترحاتها، وبمقدورها كذلك أن تكون وسيلة فعالة للتحكم في الزمن لجعله يتوقف أو يرجع إلى الوراء حسب أهوائنا أو احتياجاتنا لذا كانت هذه الرواية بمثابة استرجاع طويل شكل،على الأرجح، فرصة مناسبة لأسماء الغريب، الطبيبة النفسانية المرهفة، لكي تتأمل وتحلل علاقتها الاستثنائية والعاصفة مع وحيد الكامل الأستاذ الجامعي المرهق والشاعر الذي حاول الانتحار ذات ضياع فلجأ إلى أسماء لكي تساعده على نسج روابط جديدة مع الوجود لتصل هي إلى الخلاصة التالية "قد أعدته إلى الكتابة هو الذي لا يعلم أنه قد أعادني إلى الحياة"(ص64).....

إن هذه الرواية تستمد أهميتها من بنائها العام كما من التفاصيل التي تتخذ أحيانا شكل التماعات تدهش القارئ و تجعل أحيانا يبتسم دونما سبب واضح وتجعله يستشعر إحساسا جميلا بالامتلاء واستنفارا لذيذا لإمكاناته التخييلية . وهذا العمل يتأمل نفسه فيما هو يتأمل العالم ليؤكد أن الإنسان هو أعقد الكائنات الموجودة في هذا الكون و أعلاها قيمة، و أن الحياة، بالرغم مما يبدو عليها أحيانا من قسوة ومن جحود، تستحق أن نلج متاهاتها و أن نستمتع بمفارقاتها وغموضها.

إقرأ بقية المقال

 


الدكتور بوشعيب الساوري:

إنها اللحظات التي يسرقها الحب والذوبان في الغير من الزمن، يتعلق الأمر بالزمن النفسي، وليس الزمن العادي الذي يقاس بالدقائق والساعات، إنه الزمن المنفلت من عقال الزمن ذاته، الذي يرتبط بالوجود الإنساني، إذ لا يمكن فصله عن مشاعر الإنسان، يصعب قياسه بطريقة محايدة، يختلف من تجربة إلى أخرى. كما يقول أندري سيجال:"الزمن النفسي غير متجانس، إذ تكون أوعاء الأفراد مختلفة ومتغيرة بخصوص مرور الزمن."4 لأنه لا ينفصل عن إدراكنا لوجودنا وللعالم وللأشياء من حولنا.

الكتابة في رواية لحظات لا غير تخليد لتلك اللحظات المنفلتة من عقال التحديدات الزمنية الصارمة. لتصير بدون أبعاد زمنية بدون ماض ولا حاضر ولا مستقبل، لتصير أبدية. لحظات تتجاوز الزمن وتتداخل فيها كل الأزمنة. تعيدها الساردة وتستمر فيها من خلال الكتابة، وتخلدها بالكتابة، لتصير لحظات خالدة وأبدية، تلك اللحظات، التي اقتنصتها من الحياة، هي ما عاشته وما تعيشه من الحياة.

إقرأ بقية المقال

 


عزيز د دان:

تتخطى عتبة هذه الرواية، فتغرق فيها توا حتى أذنيك. لكنك  لا تريد طلوعا من ذلك اليم الدافق. تلتهم الصفحات التهاما، لا تحير توقفا وتعد الأوراق الباقية من حين لآخر وتشفق من أن تنتهي الرواية ولما تشعر منها بالرواء.
هذا الأسلوب الروائي الذي يمزج في طلاوة بين الشعر والقصة بإتقان بديع و بخفة لامتناهية كأنه رقصة ملاك، ينسج من حولك خيوطا رفيعة لكنها متينة ولا مرئية تشدك للرواية  شدا لذيذا يحيي فيك ذكرى عبد الرحمن منيف في "قصة حب مجوسية"
وتحس وأنت تعب من هذا النهر المتدفق بأن شاعرية الكاتبة لا تنحسر بتاتا أمام مهارة الراوية ، هي حاضرة دوما، فأثناء قراءتك للرواية تطالعك بين الفينة و الأخرى لمسات رقيقة هي في جوهرها مقاطع شعرية : محطات جميلة تحار بين التريث لتملأ منها فكرك و شعورك وبين السير قدما لتتعرف إلى مصير هذه العاشقة التي لم تخلق لتكون طبيبة نفوس بل طبيبة لنفس واحدة هي نفس وحيد معشوقها وهي التي تتدفق فيضا مفعما بسمو الأحاسيس ودفئ الحنان و جنون العشق.

إقرأ بقية المقال

 


أحمد العمراوي:

ما العلاقة بين الكتابة والطب؟ هل تؤثر مهنة الكاتب الذي يقتات بها ويقيت بها أبناءه على مكتوبه ؟ قد يكون الجواب بالإيجاب، وقد يأخذ طابع النفي، حسب الكاتب ورؤيته للناس والأشياء. وفي كل الأحوال فالكاتب والشاعر الحق هو كائن يعيش في الكتابة وتعيش فيه دون فصل عن أشيائه الخاصة المرتبطة بذاته وتجربته ومهنته. قد يبالي أولا يبالي ما دام الهمّ الشعري والروائي يسكنه ولا مفر له إلا بالإفصاح أو الموت. تقول فاتحة مرشيد الشاعرة و الروائية و المختصة في طب الأطفال :
لن تنال مني/ هذي الظهيرة / ما دام لي / موعد مع القمر .  ( ورق عاشق،  ص: 69 )

إقرأ بقية المقال

 

 

د.وليد جاسم الزبيدي:

وفي أول رواية تكتبها وتطبعها وتنشرها(فاتحة مرشيد)، تنقل تجربة الشعر الى الرواية، وتنقل كل تقنات الشع ر لتروضها، وتشذّبها بما تتلائم مع عقدة الرواية ودروبها، فهي الروائية العربية الأولى التي اختطت لنفسها هذا المذهب ونقلته حياً وليس ميتاً واشتغلت عليه بمباضع الجراحة والنجميل لتزيل المترهل وتضيف الى النحيف، فكانت الرواية بنتاً من علاقة شرعية بين الشعر والنثر، تمكنت الروائية الشاعرة أن تزاوج بين روحين في عقلها وقلبها لتُنتجَ وليداً يرفرفُ بجناحين في عالم الأدب والمعرفة والثقافة، ولعل(فاتحة) تمتلك بطيناً للشعر وآخر للرواية، فلا تفرط بأحد، بل جعلت من هذا الإمتزاج الروحي نتاجاً جديداً معافىً.
وفي استخدامها للأقنعة في روايتها، فكان التاريخي ، والسياسي، والأسطوري، تركيبةٌ متنوعةٌ لا تحس أنها موضوعة أو ملصقة على عواهنها،أو إنها منزلقة،أو رُكّبت بصورة مقلوبة، لقد استخدمت الروائية الشاعرة تلك الأقنعة بكل مهنية واحتراف وفق تقنيات عالية كأنها تمنتجها بفيلم أو تعرضها كمسرحية، حيث وظّفت كل الفنون السمعية والبصرية ومنها الأغاني والتراث والأمثال في الكتابة. وقد اختارت أقنعة بصوت الحدث، وبصوت المشاعر والأحاسيس، وأحيانا أخرى بقوة الفعل، فكانت الأقنعة متلونة ومتباينة ولكنها متناغمة وتجري وتنساب وتتحرك كلها كأنها فرقة موسيقية كبيرة تعزف أجمل سيمفونية.

إقرأ بقية المقال

 

 

وليد الزبيدي:

فاتحة مُرشيد، أطلّت علينا بديوانها الجديد وهي تفتح فتحاً مبيناً جديداً، أتت إلينا بفلسفةٍ ورؤى تختلف عن (ايماءات) و ( تعال نمطر)، و(ورق عاشق)، فأنها تختلفُ في مواقع وتتقاطع في مواقع ومقاطع أخرى. هنا لم تومئ، ولم تتناقض، ولم تُلغِ، إنها تُشكّلُ ، وأحياناً تتشكلُ بذاتها كائناً، ومرةً كائنات، تبعثرُها كما يبعثر الطفلُ ألعابه، ثم تتصالح معها، فهي لا تذوب في الفردية، ولا تلتحم مع الجمهور، تتنقلُ كفراشةٍ تحترق بوهج الإبهار، وهي تحملُ من كل هذا النسيج كائناً جديداً لعلهُ لم يولد بعد..؟!

في مولودها الجديد، وكائنها الجديد، يكون الإفتتاح بمقولةٍ للشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا
( 1888- 1935م) : (الأدبُ هو الدليل على أن الحياة لا تكفي)، هو شاعر القلق والأمل واليأس والرجاء،فهو يرى الحياة غير متكاملة، وأن الأدب اجتماعي أو مجتمعي فلكون الحياة غير كاملة يتكامل نقصها بوجود الأدب، فالأدب هو الكمال الإجتماعي وهو ليس عمل فردي بحت، فلذلك أنتج الإنسان هذا ألدب لتكون الحياة كاملةً متكاملة، هذه هي فلسفة الشاعر بيسوا، فهل جاءت الشاعرة من رحم هذه المقولة؟، وهل أن بإشارتها هذه يعني أن كائنها من فلسفة هذا الشاعر البرتغالي؟ ، وهل أن الشاعرة متعايشة ومتناغمة مع فلسفة بيسوا؟ ، كلها أسئلة تدور في خلد المتلقي عندما يبدأ تصفّح الديوان وقراءتهِ للمرة الأولى.

إقرأ بقية المقال

 

 

بيار أبي صعب:

تأتيه ذات مطر/ تعلّق على المشجب/ ذاكرة مبللة/ تحرّر قدميها/ من وحل الشك/ العالق/ بكعبها العالي/ وتقتحم غموضه/ حافيةً من اليقين/ كعتمة». كل فاتحة مرشيد في هذا المقطع الشعري المقتطف من ديوانها الثالث «تعال نمطر» الذي صدر العام الماضي في القاهرة عن «دار شرقيّات». لغتها، إيقاعها الداخلي، رهافتها، نظرتها الخفيّة إلى الناس والمشاعر والأشياء. ...

طبيبة ترتمي في أحضان النص لترميم المشاعر، ورصد الحبّ الصعب، وقول الخفيّ وغير المرئي في تجربتها الإنسانيّة... تلك أيضاً بطلة روايتها الأولى «لحظات لا غير» التي صدرت قبل أشهر في بيروت (المركز الثقافي العربي)، فحيّاها محمد برّادة بصفتها تعيد إلى الأدب العربي صنفاً دخل طيّ النسيان (والازدراء)، ألا وهو رواية الحب.

الكتابة ترياق عند فاتحة مرشيد. استعادة للذات، للحريّة...

إقرأ بقية المقال

 


د. العربي الرامي:

 

.. ذلك ما تفصح عنه رواية الطبيبة والشاعرة فاتحة مرشيد "لحظات لا غير" التي كتبت بلغة شفيفة ورقيقة ومحكمة، وأسلوب شاعري يكتم الأنفاس.. حيث أمكننا التحليق عبر هذه "اللحظات السردية" المتوهجة في عوالم مفعمة بالرومانسية والحلم والرمز والمعنى. عوالم ينجدل فيها العشق والبوح والشعر والحب والحياة والموت. لتتبدى الكتابة أشبه ما تكون بقطرات عطر معتق تتسرب عبر المسام مستنفرة جميع الحواس، وهو أمر لا يبعث على الاستغراب طالما أن المبدعة جاءت إلى فضاء السرد، بعد أن خبرت أدغال الشعر وأوديته العميقة..

ختاما، نقول بأن فاتحة مرشيد نجحت في حبك قصة عشق حالمة، مفعمة بالحب والعشق والحميمية والشبق والإيروسية، التي لا تفضي قطعا إلى الانحدار إلى درجة البوهيمية، حيث السيادة للمنطق الغرائزي فقط فإشباع نزوات الأجساد وإرواء ميولاتها الجنسية في "لحظات لا غير" لم يزد هذا الحب إلا تألقا وبهاء ونظارة وتجددا ورسوخا، والأجساد إلا ارتباطا وانشدادا إلى بعضها حد الانصهار والتماهي. فكأني بها خاشعة في محراب صوفي، حيث الحنين إلى ذلك الأصل الأزلي الذي كانته ذات مرة، قبل أن يحدث الشقاق والانفصال في الفردوس الأعلى.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...