تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

18 - غشت - 2017
 

رشيد برهون:

وقعت فاتحة مرشيد روايتها الثانية 'مخالب المتعة' بعد باكورتها الروائية 'لحظات لا غير'، لتخوض في موضوع لربما لم تتناوله الرواية المغربية وهو موضوع البغاء الذكوري، مهيبة بالقارئ أن يسعى أولا إلى تذكير أقدم المهن في العالم، ليبحث عن مذكر العاهرة والبغي وبائعة الهوى والمومس، وهو ليس تمرينا في الصرف اللساني، وإنما هو في صميم النظر في تحديد الأدوار الاجتماعية كما ترسمها اللغة باعتبارها حمالة إيديولوجيا والمواقف المستسرة في التسميات. إنه إذن موضوع العاهر الداعر بائع الهوى والجسد. ولنلاحظ أن اللغة نفسها تحصُر هذه المهنة في النساء عندما تجعل المومس مؤنثا دون تاء التأنيث، مثل الحامل والحلوب، بيد أن غياب الاسم لا يعني انعدام الظاهرة، بل قد يكون محاولة للتستر عليها برفض إعطائها اسما خاصا.

إقرأ بقية المقال

 


لطيفة لبصير:

بعد دواوينها الشعرية، و بعد صدور روايتها الأولى "لحظات لا غير". تعود الكاتبة فاتحة مرشيد برواية جديدة تحمل عنوان "مخالب المتعة".

تطرح الرواية فكرة أساسية تنبني على ال"جيغولو"، أو العشيق الأجير الذي يؤدي المتعة بثمن، و تبدأ بالتنقيب عن أسبابها و أسباب تفشيها في المجتمع المغربي.

إقرأ بقية المقال

 


عبد الرحمان مجيد الربيعي:

لكن فاتحة مرشيد وبعد الأصداء الطبية التي نالتها دواوينها، والدراسات التي كتبت عنها بأقلام نقاد معروفين انعطفت نحو الرواية وأصدرت عام 2007 روايتها الأولى «لحظات لا غير»، وكانت تلك الرواية مفاجأة الوسط الأدبي المغربي، فالطبيبة الذاهبة للشعر بكل أناقتها ها هي تكتب الرواية، تكتبها بحرفية الطبيبة ودقتها وبسماحة الشعر وغنائيته العالية...
عندما قرأت تلك الرواية بحثت عن الشعر فيها، فوجدتها ناعمة مثل قصيدة، جمل قصيرة مختزلة، مشيدة بدقة نحلة ومهارتها. وقد قرأتها وكأنني أقرأ قصيدة رغم ما حوته من حكاية صعبة.
ثم ها هي تفاجئ الوسط الأدبي بروايتها الثانية «مخالب المتعة» التي وقعتها في معرض الدار البيضاء للكتاب هذا العام.
تتناول فاتحة في روايتها هذه أوضاع بعض الشبان العاطلين عن العمل بعد أن أكملوا تعليمهم وحصلوا على شهائدهم العالية....
.........
وإذا قارنا هذه الرواية بروايتها الأولى سنجد الكاتبة قد توصلت إلى لغة عملية، لا يأخذها التحليق الشعري بعيدا رغم أنها تطير بجناحيه، كما انها قدمت «حكاية» مختلفة تماما عن «حكاية» الرواية الأولى.
هذه رواية مهمة أثرت رصيد الرواية العربية في المغرب ولذا احتفى بها الوسط الأدبي احتفاء هي جديرة به

إقرأ بقية المقال

 


د. وليد جاسم الزبيدي:

 

حينما تكتبُ عن الدكتورة المبدعة (فاتحة مُرشيد)، فأنكَ تدخلُ متاهةً في داخلك أولاً مع النفس، ثم على السطور الزرقاء التي سرعان ماتنقلبُ حمراء بفعل جمرة المعنى. هكذا أجدُ كتاباتها وإبداعاتها تكسرُ طوق المألوف العربي لتسلّط الضوءَ على أمراضنا وخبايانا وانتفاخنا الكاذب...
....
لقد انحازت الإبداعات العربية قديماً ومجملها حديثاً إلا القليل، بابتعادها عن خطين محرّمين، تضعها السلطة ودور النشر، هما(النظام السياسي العربي)و (الجنس)، كأن النظام السياسي العربي والجنس توأمان ، منْ تحرّشَ بالجنس تهجّم على السلطة.. فقد تصدّت الروائية العربية (فاتحة)، لهذين الخطين المتوازيين، فكسرتهما مع كسر التوقع بقلمٍ جريء وفكرٍ ووعي. تعاملت مع الجنس بمنظور مثقف، ومنظور طبي، لا إسفاف ولا ابتذال، وتجد ذلك بقراءة الرواية من الغلاف الى الغلاف، فتجد حوارات واضحة في الصفحات( 49) خصوصاً في وصف نقطة(ج) وما تعنيه جنسياً، وهي الموضة الجديدة التي تمارسها النساء اللائي يبلغن سن اليأس وهي جراحة تجميل لتنشيط الرغبة لدى المرأة وتعيدها كأنها فتاة في العشرين....

 

روايةٌ تصرخُ بالهموم والأشجان، فهي لم تدرس أو تسلط الضوء على البطالة فقط بل جاءت فسيفساء تحمل التراث، والشعر، والأغاني، وعالجت أكثر من موضوع في الطبقة الأرستقراطية والطبقة الفقيرة أو المعدمة، وكيف تسخّر العوائل البرجوازية كل الناس البسطاء على مختلف ثقافاتهم لخدمة متعتها ونزواتها، هكذا عهدنا (فاتحة مُرشيد ) في كل عام وكل موسم ثقافي تتحفنا بالجديد شكلاً ومضموناً، وهاهي روائيةٌ فذّةٌ كما عهدناها شاعرةً فذّةً...!!!

إقرأ بقية المقال

 

 

 د. عدنان الظاهر:

عرفتُ الطبيبة المغربية السيدة فاتحة مرشيد من خلال العديد مما نشرتْ من قصص وروايات وأشعار وكتبتُ عنها جميعاً بدون إستثناء ، بل وكتبت عن بعضها أكثر من مقال أو قراءة أو متابعة ونشرتُ ما كتبتُ في العديد من المواقع ونشرتْ هي بعضها في صحف ورقية مغربية وربما غير مغربية . وجدتها لا تكررُ نفسَها ولا موضوعاتها ولا مجمل أفكارها التي تطرحها أمام القرّاء فإنها دائمة التغيّر متعددة المستويات مُختَلفٌ ألوانها ومذاقات طعومها . وكانت في كل ما كتبت متمكّنة قديرة تقود سفينتها كأمهر ربّانٍ وتسيطر على ساحات جهادها وصراعاتها مع أفكارها وموضوعاتها كأقدر قائد ميدان.

إقرأ بقية المقال

 

 

يحيى بن الوليد:

غير أن أهم ما يميز الرواية، وعلى مستوى الحكاية، هو "منطق التحول" بلغة الرطان النقدي البنيوي للستينيات موازاة، وهذه المرة على مستوى السرد، مع "التناوب" بلغة الرطان نفسه. ومن ثم منشأ "حكاية الطبيبة" الموازية، عبر تقنية "المونتاج الموازي" العائمة، لحكاية وحيد الذي وضع ذاته بين يديها. ومصدر الثقل كما أسلفنا أن "المريض" شاعر، وصاحب ديوان "شظايا الشمس" في دلالة على التشظي الذي أشرنا إليه…
....
إجمالا فالرواية تعيد إلى الأذهان المناخ الرومانسي الذي ساد في فترات سابقة. غير أن "الرومانسية"، هنا، بغير معناها المنهجي المترهل الذي ينص على المبالغة في تصوير المكابدة وتقريب الألم والمعاناة. إنها رومانسية "النهد النابض" لا "النهد المجرم". فالكاتبة تترفع عن "البورنوغرافيا" التي صارت، في أذهان العديد من كاتبات زماننا، مرادفة لـ"الحداثة" و"ما بعد، وبعد بعد، الحداثة". رومانسية الكاتبة ذات بعد إنساني خليط، إضافة إلى أنها لا تخلو من أصداء بوفارية نسبة إلى مدام بوفاري التي عنون بها فلوبير إحدى روايات. ودون التغافل عن أنها رومانسية لا تخلو من أصداء عولمية كذلك، وتكمن هذه الأصداء في الإفادة من التقانة أو الثورة الإلكترونية في مجال الاتصال...

إقرأ بقية المقال

 

 

عبد اللطيف البازي:

و"لحظات لا غير" تستند على فرضية مركزية تعتبر أن الكتابة بمقدورها أن تكون سلاحا فعالا لمواجهة الموت والفناء و شكلا راقيا للاحتفاء بالحياة والافتتان بمقترحاتها، وبمقدورها كذلك أن تكون وسيلة فعالة للتحكم في الزمن لجعله يتوقف أو يرجع إلى الوراء حسب أهوائنا أو احتياجاتنا لذا كانت هذه الرواية بمثابة استرجاع طويل شكل،على الأرجح، فرصة مناسبة لأسماء الغريب، الطبيبة النفسانية المرهفة، لكي تتأمل وتحلل علاقتها الاستثنائية والعاصفة مع وحيد الكامل الأستاذ الجامعي المرهق والشاعر الذي حاول الانتحار ذات ضياع فلجأ إلى أسماء لكي تساعده على نسج روابط جديدة مع الوجود لتصل هي إلى الخلاصة التالية "قد أعدته إلى الكتابة هو الذي لا يعلم أنه قد أعادني إلى الحياة"(ص64).....

إن هذه الرواية تستمد أهميتها من بنائها العام كما من التفاصيل التي تتخذ أحيانا شكل التماعات تدهش القارئ و تجعل أحيانا يبتسم دونما سبب واضح وتجعله يستشعر إحساسا جميلا بالامتلاء واستنفارا لذيذا لإمكاناته التخييلية . وهذا العمل يتأمل نفسه فيما هو يتأمل العالم ليؤكد أن الإنسان هو أعقد الكائنات الموجودة في هذا الكون و أعلاها قيمة، و أن الحياة، بالرغم مما يبدو عليها أحيانا من قسوة ومن جحود، تستحق أن نلج متاهاتها و أن نستمتع بمفارقاتها وغموضها.

إقرأ بقية المقال

 


الدكتور بوشعيب الساوري:

إنها اللحظات التي يسرقها الحب والذوبان في الغير من الزمن، يتعلق الأمر بالزمن النفسي، وليس الزمن العادي الذي يقاس بالدقائق والساعات، إنه الزمن المنفلت من عقال الزمن ذاته، الذي يرتبط بالوجود الإنساني، إذ لا يمكن فصله عن مشاعر الإنسان، يصعب قياسه بطريقة محايدة، يختلف من تجربة إلى أخرى. كما يقول أندري سيجال:"الزمن النفسي غير متجانس، إذ تكون أوعاء الأفراد مختلفة ومتغيرة بخصوص مرور الزمن."4 لأنه لا ينفصل عن إدراكنا لوجودنا وللعالم وللأشياء من حولنا.

الكتابة في رواية لحظات لا غير تخليد لتلك اللحظات المنفلتة من عقال التحديدات الزمنية الصارمة. لتصير بدون أبعاد زمنية بدون ماض ولا حاضر ولا مستقبل، لتصير أبدية. لحظات تتجاوز الزمن وتتداخل فيها كل الأزمنة. تعيدها الساردة وتستمر فيها من خلال الكتابة، وتخلدها بالكتابة، لتصير لحظات خالدة وأبدية، تلك اللحظات، التي اقتنصتها من الحياة، هي ما عاشته وما تعيشه من الحياة.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...