تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

20 - يونيو - 2018

 

محمد معتصم:

في رواية الشاعرة والروائية الطبيبة المغربية فاتحة مرشيد الجديدة “مخالب المتعة” أنماط من ‏الشخصيات، تتبلور أثناء بناء الأحداث ونسج خيوط الحبكة. مما يعطي الانطباع بأن الشخصية ‏الروائية ليست مستقلة بذاتها، ولا هي مقصودة لذاتها، بل تقوم بدور وظيفي مثلها مثل جل ‏الشخصيات التي تعرضنا لها حتى الآن.‏.
....
وهذا الذي يدعونا على اعتبار رواية فاتحة مرشيد “مخالب المتعة” رواية ‏قصيرة، محكمة، تنمو فيها الشخصية الروائية إلى جوار نمو الأحداث. خطية السرد، لم تهمل ‏بعض القضايا الاجتماعية الملحة كالتربية والتعليم، وبعض الظواهر السلوكية الطارئة على ‏الفئات البسيطة المعطلة على العمل، والفئات المترفة التي ينقصها الدفء الاجتماعي والعلاقات ‏الإنسانية. إنها رواية تقوم على مكونات الرواية القصيرة، في الاقتصاد السردي، واختزال ‏المتواليات الحكائية، واجتناب البناءات السردية والصيغ الخطابية المركبة‏.

إقرأ بقية المقال

 


ميرزا الخويلدي فتح الرحمن يوسف عبيد السهيمي:

من الإمارات، يرى الكاتب ياسر سعيد حارب، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم، أن رواية «لحظات لا غير»، لـ فاتحة مرشيد، والصادر عن المركز الثقافي العربي، يمثل أبرز ما قرأ، ويقول عن الكتاب: «حقاً، إن الحب يصنع منا شعراء، والموت يصنع منّا فلاسفة. فبهذه الكلمات البسيطة، يمكن تلخيص عمل روائي لم يلقَ حظّه من الشهرة بعد، ينحدر من أقصى غرب العالم العربي، عبر سهول أدبية جميلة. تحفّها العبارات السلسلة من كل جانب، وتغمرها الحكمة».
ويقول: «فاتحة مرشيد تغوص في عمق النفس البشرية، لتتحدث مع الأحاسيس الإنسانية، وتتحدى المشاعر التي تتغلّب على الإنسان في معظم حالاته. فالحب في رواية «لحظات لا غير» ليس عدواً للموت، ولكنّه ليس صديقاً للحياة أيضاً. والموت فيها ليس إلا مرحلة من مراحل الكون الذي لا يتوقّف بتوقف النبض. قد يصنع الموت قصيدة، ولكن أن يصنع إنساناً، تلك مفارقة عجيبة استطاعت فاتحة أن تثبت صحّتها من خلال هذا العمل الأدبي الذي يصلح أن يرشّح لجوائز عالمية. إنّها رواية أعادت الحياة إلى الموت، وأعادت الموت إلى الحياة».

إقرأ بقية المقال

 
 

رشيد برهون:

وقعت فاتحة مرشيد روايتها الثانية 'مخالب المتعة' بعد باكورتها الروائية 'لحظات لا غير'، لتخوض في موضوع لربما لم تتناوله الرواية المغربية وهو موضوع البغاء الذكوري، مهيبة بالقارئ أن يسعى أولا إلى تذكير أقدم المهن في العالم، ليبحث عن مذكر العاهرة والبغي وبائعة الهوى والمومس، وهو ليس تمرينا في الصرف اللساني، وإنما هو في صميم النظر في تحديد الأدوار الاجتماعية كما ترسمها اللغة باعتبارها حمالة إيديولوجيا والمواقف المستسرة في التسميات. إنه إذن موضوع العاهر الداعر بائع الهوى والجسد. ولنلاحظ أن اللغة نفسها تحصُر هذه المهنة في النساء عندما تجعل المومس مؤنثا دون تاء التأنيث، مثل الحامل والحلوب، بيد أن غياب الاسم لا يعني انعدام الظاهرة، بل قد يكون محاولة للتستر عليها برفض إعطائها اسما خاصا.

إقرأ بقية المقال

 


لطيفة لبصير:

بعد دواوينها الشعرية، و بعد صدور روايتها الأولى "لحظات لا غير". تعود الكاتبة فاتحة مرشيد برواية جديدة تحمل عنوان "مخالب المتعة".

تطرح الرواية فكرة أساسية تنبني على ال"جيغولو"، أو العشيق الأجير الذي يؤدي المتعة بثمن، و تبدأ بالتنقيب عن أسبابها و أسباب تفشيها في المجتمع المغربي.

إقرأ بقية المقال

 


عبد الرحمان مجيد الربيعي:

لكن فاتحة مرشيد وبعد الأصداء الطبية التي نالتها دواوينها، والدراسات التي كتبت عنها بأقلام نقاد معروفين انعطفت نحو الرواية وأصدرت عام 2007 روايتها الأولى «لحظات لا غير»، وكانت تلك الرواية مفاجأة الوسط الأدبي المغربي، فالطبيبة الذاهبة للشعر بكل أناقتها ها هي تكتب الرواية، تكتبها بحرفية الطبيبة ودقتها وبسماحة الشعر وغنائيته العالية...
عندما قرأت تلك الرواية بحثت عن الشعر فيها، فوجدتها ناعمة مثل قصيدة، جمل قصيرة مختزلة، مشيدة بدقة نحلة ومهارتها. وقد قرأتها وكأنني أقرأ قصيدة رغم ما حوته من حكاية صعبة.
ثم ها هي تفاجئ الوسط الأدبي بروايتها الثانية «مخالب المتعة» التي وقعتها في معرض الدار البيضاء للكتاب هذا العام.
تتناول فاتحة في روايتها هذه أوضاع بعض الشبان العاطلين عن العمل بعد أن أكملوا تعليمهم وحصلوا على شهائدهم العالية....
.........
وإذا قارنا هذه الرواية بروايتها الأولى سنجد الكاتبة قد توصلت إلى لغة عملية، لا يأخذها التحليق الشعري بعيدا رغم أنها تطير بجناحيه، كما انها قدمت «حكاية» مختلفة تماما عن «حكاية» الرواية الأولى.
هذه رواية مهمة أثرت رصيد الرواية العربية في المغرب ولذا احتفى بها الوسط الأدبي احتفاء هي جديرة به

إقرأ بقية المقال

 


د. وليد جاسم الزبيدي:

 

حينما تكتبُ عن الدكتورة المبدعة (فاتحة مُرشيد)، فأنكَ تدخلُ متاهةً في داخلك أولاً مع النفس، ثم على السطور الزرقاء التي سرعان ماتنقلبُ حمراء بفعل جمرة المعنى. هكذا أجدُ كتاباتها وإبداعاتها تكسرُ طوق المألوف العربي لتسلّط الضوءَ على أمراضنا وخبايانا وانتفاخنا الكاذب...
....
لقد انحازت الإبداعات العربية قديماً ومجملها حديثاً إلا القليل، بابتعادها عن خطين محرّمين، تضعها السلطة ودور النشر، هما(النظام السياسي العربي)و (الجنس)، كأن النظام السياسي العربي والجنس توأمان ، منْ تحرّشَ بالجنس تهجّم على السلطة.. فقد تصدّت الروائية العربية (فاتحة)، لهذين الخطين المتوازيين، فكسرتهما مع كسر التوقع بقلمٍ جريء وفكرٍ ووعي. تعاملت مع الجنس بمنظور مثقف، ومنظور طبي، لا إسفاف ولا ابتذال، وتجد ذلك بقراءة الرواية من الغلاف الى الغلاف، فتجد حوارات واضحة في الصفحات( 49) خصوصاً في وصف نقطة(ج) وما تعنيه جنسياً، وهي الموضة الجديدة التي تمارسها النساء اللائي يبلغن سن اليأس وهي جراحة تجميل لتنشيط الرغبة لدى المرأة وتعيدها كأنها فتاة في العشرين....

 

روايةٌ تصرخُ بالهموم والأشجان، فهي لم تدرس أو تسلط الضوء على البطالة فقط بل جاءت فسيفساء تحمل التراث، والشعر، والأغاني، وعالجت أكثر من موضوع في الطبقة الأرستقراطية والطبقة الفقيرة أو المعدمة، وكيف تسخّر العوائل البرجوازية كل الناس البسطاء على مختلف ثقافاتهم لخدمة متعتها ونزواتها، هكذا عهدنا (فاتحة مُرشيد ) في كل عام وكل موسم ثقافي تتحفنا بالجديد شكلاً ومضموناً، وهاهي روائيةٌ فذّةٌ كما عهدناها شاعرةً فذّةً...!!!

إقرأ بقية المقال

 

 

 د. عدنان الظاهر:

عرفتُ الطبيبة المغربية السيدة فاتحة مرشيد من خلال العديد مما نشرتْ من قصص وروايات وأشعار وكتبتُ عنها جميعاً بدون إستثناء ، بل وكتبت عن بعضها أكثر من مقال أو قراءة أو متابعة ونشرتُ ما كتبتُ في العديد من المواقع ونشرتْ هي بعضها في صحف ورقية مغربية وربما غير مغربية . وجدتها لا تكررُ نفسَها ولا موضوعاتها ولا مجمل أفكارها التي تطرحها أمام القرّاء فإنها دائمة التغيّر متعددة المستويات مُختَلفٌ ألوانها ومذاقات طعومها . وكانت في كل ما كتبت متمكّنة قديرة تقود سفينتها كأمهر ربّانٍ وتسيطر على ساحات جهادها وصراعاتها مع أفكارها وموضوعاتها كأقدر قائد ميدان.

إقرأ بقية المقال

 

 

يحيى بن الوليد:

غير أن أهم ما يميز الرواية، وعلى مستوى الحكاية، هو "منطق التحول" بلغة الرطان النقدي البنيوي للستينيات موازاة، وهذه المرة على مستوى السرد، مع "التناوب" بلغة الرطان نفسه. ومن ثم منشأ "حكاية الطبيبة" الموازية، عبر تقنية "المونتاج الموازي" العائمة، لحكاية وحيد الذي وضع ذاته بين يديها. ومصدر الثقل كما أسلفنا أن "المريض" شاعر، وصاحب ديوان "شظايا الشمس" في دلالة على التشظي الذي أشرنا إليه…
....
إجمالا فالرواية تعيد إلى الأذهان المناخ الرومانسي الذي ساد في فترات سابقة. غير أن "الرومانسية"، هنا، بغير معناها المنهجي المترهل الذي ينص على المبالغة في تصوير المكابدة وتقريب الألم والمعاناة. إنها رومانسية "النهد النابض" لا "النهد المجرم". فالكاتبة تترفع عن "البورنوغرافيا" التي صارت، في أذهان العديد من كاتبات زماننا، مرادفة لـ"الحداثة" و"ما بعد، وبعد بعد، الحداثة". رومانسية الكاتبة ذات بعد إنساني خليط، إضافة إلى أنها لا تخلو من أصداء بوفارية نسبة إلى مدام بوفاري التي عنون بها فلوبير إحدى روايات. ودون التغافل عن أنها رومانسية لا تخلو من أصداء عولمية كذلك، وتكمن هذه الأصداء في الإفادة من التقانة أو الثورة الإلكترونية في مجال الاتصال...

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...