تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

15 - غشت - 2018


عبد الدائم السلامي:

كلّما قرأتُ كتاباتِ الشاعرة والروائيّة المغربيّة فاتحة مرشيد وجدتُ مَدْلولاتِها تَهيجُ في حضرةِ دَوالِّها وتتعسلجُ بل، وتَفيضُ بمعانٍ غير متوقَّعةٍ فيها، وهي معانٍ نافِرةٌ من حقلِ المألوفاتِ والحياءِ اللغويِّ، تَلهجُ بفَرَادتِها بانيةً تفاصيلَها من عجينةِ الإدهاشِ والعجائبيّةِ مع التزامٍ منها مَرنٍ من اللغةِ بموسيقاها وفِتْنتها ما يجعلها معانيَ تَطربُ وتَتمايلُ لذّةً لا يُدركُ كُنْهَها القرائيَّ إلاّ الأصفياءُ الجائعونَ إلى المعنى البِكرِ.

إقرأ بقية المقال

 


سعيد الجريري:

رواية ' مخالب المتعة' تجربة في إعادة كتابة تاريخالمجتمع وضلالاته من زاوية ثيمة رئيسية هي البطالة، ليس بمعناها المادي الحاضربقوة، وإنما بمعناها النفسي والعاطفي والثقافي أيضاً.
يوجّه النفسيُّ والعاطفيّوالثقافيّ الأحداث فيقترح حلولاً للمادي، فتكون المتعة موضوعاً تتجاذبه أطرافالمعادلة، فالمتعة سلعة، لكن الطرفين في الرواية يغايران المألوف في العلاقة،باستبدال الأدوار الذي تؤدي به الرواية رسالة جارحة للواقع وتناقضاته، لكن الشخصياتجميعاَ تظل ضحايا تضل طريقها إلى الخلاص، بفاعلية الثيمة الرئيسية التي تتجاوزدلالتها المخصوصة بالعمل إلى دلالات أشمل وأعمّ، وهنا تبدو المقاربة النسائية فياختلافها وخصوصيتها مدخلاً موضوعياً وفنياً إلى واحدة من أهم مؤرقات الإنسان فيمجتمعه.
**

بـ ' مخالب المتعة' تدخل فاتحة مرشيد من بوابة كبرى غير منشغلة ظاهرياً بموضوعة الضدية التي تهجس بها أعمال نسوية أخرى، لتقارب المشكل النسائي منزاوية اجتماعية اقتصادية نفسية في آن، معليةً مبدأ الوجود الأول: الحرية، وفي ذلكتتضاءل وتكاد تتلاشى المسافات ما بين الذكوريّ والأنوثيّ، ويبدأ الإنسانيُّ دورته،بوصفه تجلياً لحريةٍ يتنازع الحلم بها قسيمان ليس بالضرورة أن يظلا ضدين.( حلميةالعلاقة بين بلقيس العراقية وإدريس المغربي).

إقرأ بقية المقال

 


إيمان فضل:

"لم يسبق أن كتبتم رسالة عشق أو فكرتم في الانتحار فكيف، إذن ، تجرؤون على قول أنكم عِشتم.."*
(1) قليلة هي تلك الروايات التي تناقش قوانين وضعها البشر وعمل بها كمسلمات، وقليلة هي الروايات التي تجذبك للتفكير في مدى صحة هذه القوانين وما إذا كنا بحاجة إلى إعادة النظر فيها، نحن الآن أمام رواية تناقش قضايا طبية وأخلاقية وإنسانية في ذات الوقت، فمن يستطيع أن يمنع الطبيب من أن يحب؟ من يستطيع أن يمنع قلبه من الحب؟ ولماذا نتبع النظام إذا كان يقتلنا حين جمعنا القدر أخيراً بنصفنا الآخر!

إقرأ بقية المقال

 


حسن المودن:

ــ وأخيرا، يبقى أن نشير إلى أننا أمام رواية تحتفي بالشعر، بمقاطع وقصائد شعرية، بمحكيات نفسية مكتوبة بلغة استعارية رمزية، كأننا أمام رواية تحاول النفاذ إلى هذه المنطقة البينية حيث يتقاطع الشعري والنفساني بشكل يسمح بالحديث عن مفهوم جديد للكتابة لاشك في أن أعمالا أخرى سابقة ولاحقة لكتّاب آخرين وكاتبات أخريات تساهم في تأسيسه.

واللافت أيضا ليس هو هذا الجمع بين الشعري والنفساني فحسب، بل نجد جمعا بين النفساني والسياسي أيضا، حيث الحكاية هي حكاية شخوص اكتوت بنار العشق والشعر والنضال، تقاسي المرض والنسيان والفقدان، ولم تفز من الحياة إلا بلحظات لا غير، ولم تجد وسيلة أفضل لتقاوم قوى الموت، لتقول ألمها وروحها غير الشعر والحكي والكتابة.

وفي جملة واحدة، وإذا ما تساءلنا ما الذي جعلت منه الكاتبة فاتحة مرشيد تجربة في روايتها لم يكن معروفا في الأعمال الروائية السابقة، فانه يمكن أن نصوغ السؤال بطريقة أخرى: هل كان السابقون في الرواية المغربية يجعلون من النفس والروح موضوعا للتخييل بهذا الشكل الذي نلاحظه في بعض الروايات الجديدة، ومنها رواية: لحظات لاغير؟

إقرأ بقية المقال

 

 

د. العربي الرامي:

وقعت، فاتحة مرشيد، التي يبدو أنها ظفرت بفاكهة حكي من يد المعلمة الأولى شهرزاد، أسيرة مخالب الحكي من جديد لتبحر بنا في أعالي السرد الشائقة وأطرافه الماتعة، عبر نص وسمته ب "مخالب المتعة"، نص لم يقوى على فك الارتباط بين الشعر والسرد، فتبدت الكتابة سمفونية سردية شفيفة تتقطر رقة وشاعرية، حتى وهي تنذر نفسها لرسم مصائر وأقدار شخوص يؤثث الشقاء أوعيتهم وينهش الوهم أحلامهم اللذيذة، شخوص تسعى عبثا إلى امتلاك أشياء منفلتة والإمساك بلحظات هاربة كضمآن يخال السراب ماء منهمرا حتى إذا أتاه لم يجد غير الفراغ والموت يحيق به من كل جانب.

إقرأ بقية المقال

 

 

 الشاعر الإيطالي جاكمو ترينشي:

لما قرأت بنهم ومتعة قصائد الشاعرة فاتحة مرشيد شدّتني إليها قوة الإيقاع وقادتني إلى استحضار أبيات لميخال أنجلو بووناروتي، واحد من كبار مبدعي عصر النهضة، حين أنهى قصيدة له بسؤال يمس سر العشق ومدى تأثيره على الذات، كان صاغه على النحو الآتي: “كيف لضمير المتكلم ألا يُحيل على الذات؟” أي كيف للأنا ألا تبقى هي نفسها؟ لا يخص الانفصال عن الذات شاعر العشق، الذي يعيش “الألم اللطيف” على حد تعبير أفلاطون، فحسب وإنما أيضاً لغته من الناحية البلاغية، تلك اللغة المستندة إلى قوة الكلمات في تحويل قسوة تجربة العشق والتهابها إلى “مسرح الأحاسيس المؤلمة” الذي يهبنا التوتر والاندفاع والاسترخاء، ضمن ما يهبنا إياه في قائمة الأحاسيس.

هكذا تكف الذات عن أن تبقى هي نفسها، إذ تتخفّى عبر حيوات أخرى، وكأن اللغة تنبني بغاية تحقيق هذا التخفّي، الذي أبدعت صاحبة الديوان الرفيع “ورق عاشق” في إنجازه. والوجه الآخر لهذا التخفّي يتكشّف من استحضار الديوان لشعراء من قديم التجربة الإبداعية أمثال: سافو، هوميروس، ميخال أنجلو بووناروتي ومن حديث الشعر الإنساني أيضاً.

إقرأ بقية المقال

 


سارة إدلبي:

فاتحة مرشيد الأديبة المغربية، تأسرك بهدوئها الملغوم في روايتها «مخالب المتعة» فلا تتفلّت من صفحاتها إلا بعد أن تنهي قراءة آخر صفحة منها. ولا يتوانى الناشر (المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، بيروت) عن الإشارة الى أن المؤلفة جاءت الى الرواية من الشعر ليدرك القارئ أن الصمت هو الوجه الآخر للصراخ.

تفتح فاتحة مرشيد طاقات روحها الأدبية على المطلق والفلسفي والكوني، فترسم صورة مجتمع تلفّه البطالة والفقر حيث تبطل الاختصاصات القديمة، ووظيفاتها أمام ابتسامة امرأة جميلة تشعل برودة الجيب بدفء الهدايا الثمينة. فالإنسان في الحياة سلعة تنتظر مستهلكها. تطرق فاتحة مرشيد باب الدعارة المشروعة، فتتأرجح صفحاتها بين رجلين هما عزيز وأمين. الرجل الأول مؤمن بأن احترام المرأة هو الاعتراف بحقها في المتعة بعيداً من النظريات الجوفاء، لا في تقديسها، فهي ليست تمثالاً أو ملاكاً أو شيطاناً. يحوّل عزيز دراسة تاريخ الحروب الى تاريخ النساء وجغرافيتهن. ونساؤه ذوات عطاءات من غير حساب.

إقرأ بقية المقال

 

 

برهان الخطيب:

قليلة هي الكتب الموضوعة بالعربية مؤخرا تقرأ بسلاسة واستمتاع إلى نهايتها، لارتباك غالبا في منطق تدفق الأفكار وترابط الأجزاء. كتاب فاتحة مرشيد "لحظات لا غير" يقرأ بسلاسة، سواء كنتَ متفقا معها في الرأي أو غير متفق. الكاتبة عرفت في الأقل حدود موضوعها، عنونته "لحظات لا غير" لم تعنونه لحظات خالدة ولا مجيدة أو لا تنسى.. إلخ، عارفة إن حياة اليوم المعاصرة لا تحتمل ثقلا باهظا قد يضفيه البعض على علاقاته.

سر نجاحها هنا في ثقافتها، المنفتحة، الواسعة، اطلاعها على بعض أفكار عصرنا الأساسية، معرفة يمكن تلمسها في تفاصيل صغيرة للكتاب، موظفة في نصها بنجاح، لا تشعر مقحمة من ثقافتها إقحاما. ذلك من عقل راجح بالطبع، نضج وتمرن ورقى بدراسة علمية، دكتورة في أمراض الطفل الرضيع، عاليا إلى صعيد الشعر الداخلي في كتابها، بأسلوب ناجع حتى لكشف وربما معالجة واقع....

رومانسية فاتحة مرشيد غير غثة، ولا منعدمة الاتصال بالواقع، إنها حالمة نعم، غنية بتفاصيل الروح والجسد تحركا في واقع ملموس مرئي، لها انتقالات موسيقية رشيقة، قوامها العزف بالكلمات، حركة ناعمة، عزف ماهر، مع درجة عالية من رصانة فكرية تجتذب القارئ الحصيف، النقيض ربما لتفكير ومشاعر المؤلفة. ها هنا بذرة للفن. إقناع المختلف من غير آه وإكراه.

حسنا، لن انجر وراء فكرة إنها تكتب عن عالم والذي يعيش الآخرون فيه آخر. المهم نجحت فاتحة في تحقيق استقلالية لنصها، لعالم قصتها، هذا كاف لاعتبار النجاح الفني قد تحقق

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...