تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
livhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudicióTAOU2AM
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

23 - مايو - 2017

 

 الشاعر الإيطالي جاكمو ترينشي:

لما قرأت بنهم ومتعة قصائد الشاعرة فاتحة مرشيد شدّتني إليها قوة الإيقاع وقادتني إلى استحضار أبيات لميخال أنجلو بووناروتي، واحد من كبار مبدعي عصر النهضة، حين أنهى قصيدة له بسؤال يمس سر العشق ومدى تأثيره على الذات، كان صاغه على النحو الآتي: “كيف لضمير المتكلم ألا يُحيل على الذات؟” أي كيف للأنا ألا تبقى هي نفسها؟ لا يخص الانفصال عن الذات شاعر العشق، الذي يعيش “الألم اللطيف” على حد تعبير أفلاطون، فحسب وإنما أيضاً لغته من الناحية البلاغية، تلك اللغة المستندة إلى قوة الكلمات في تحويل قسوة تجربة العشق والتهابها إلى “مسرح الأحاسيس المؤلمة” الذي يهبنا التوتر والاندفاع والاسترخاء، ضمن ما يهبنا إياه في قائمة الأحاسيس.

هكذا تكف الذات عن أن تبقى هي نفسها، إذ تتخفّى عبر حيوات أخرى، وكأن اللغة تنبني بغاية تحقيق هذا التخفّي، الذي أبدعت صاحبة الديوان الرفيع “ورق عاشق” في إنجازه. والوجه الآخر لهذا التخفّي يتكشّف من استحضار الديوان لشعراء من قديم التجربة الإبداعية أمثال: سافو، هوميروس، ميخال أنجلو بووناروتي ومن حديث الشعر الإنساني أيضاً.

إقرأ بقية المقال

 


سارة إدلبي:

فاتحة مرشيد الأديبة المغربية، تأسرك بهدوئها الملغوم في روايتها «مخالب المتعة» فلا تتفلّت من صفحاتها إلا بعد أن تنهي قراءة آخر صفحة منها. ولا يتوانى الناشر (المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، بيروت) عن الإشارة الى أن المؤلفة جاءت الى الرواية من الشعر ليدرك القارئ أن الصمت هو الوجه الآخر للصراخ.

تفتح فاتحة مرشيد طاقات روحها الأدبية على المطلق والفلسفي والكوني، فترسم صورة مجتمع تلفّه البطالة والفقر حيث تبطل الاختصاصات القديمة، ووظيفاتها أمام ابتسامة امرأة جميلة تشعل برودة الجيب بدفء الهدايا الثمينة. فالإنسان في الحياة سلعة تنتظر مستهلكها. تطرق فاتحة مرشيد باب الدعارة المشروعة، فتتأرجح صفحاتها بين رجلين هما عزيز وأمين. الرجل الأول مؤمن بأن احترام المرأة هو الاعتراف بحقها في المتعة بعيداً من النظريات الجوفاء، لا في تقديسها، فهي ليست تمثالاً أو ملاكاً أو شيطاناً. يحوّل عزيز دراسة تاريخ الحروب الى تاريخ النساء وجغرافيتهن. ونساؤه ذوات عطاءات من غير حساب.

إقرأ بقية المقال

 

 

برهان الخطيب:

قليلة هي الكتب الموضوعة بالعربية مؤخرا تقرأ بسلاسة واستمتاع إلى نهايتها، لارتباك غالبا في منطق تدفق الأفكار وترابط الأجزاء. كتاب فاتحة مرشيد "لحظات لا غير" يقرأ بسلاسة، سواء كنتَ متفقا معها في الرأي أو غير متفق. الكاتبة عرفت في الأقل حدود موضوعها، عنونته "لحظات لا غير" لم تعنونه لحظات خالدة ولا مجيدة أو لا تنسى.. إلخ، عارفة إن حياة اليوم المعاصرة لا تحتمل ثقلا باهظا قد يضفيه البعض على علاقاته.

سر نجاحها هنا في ثقافتها، المنفتحة، الواسعة، اطلاعها على بعض أفكار عصرنا الأساسية، معرفة يمكن تلمسها في تفاصيل صغيرة للكتاب، موظفة في نصها بنجاح، لا تشعر مقحمة من ثقافتها إقحاما. ذلك من عقل راجح بالطبع، نضج وتمرن ورقى بدراسة علمية، دكتورة في أمراض الطفل الرضيع، عاليا إلى صعيد الشعر الداخلي في كتابها، بأسلوب ناجع حتى لكشف وربما معالجة واقع....

رومانسية فاتحة مرشيد غير غثة، ولا منعدمة الاتصال بالواقع، إنها حالمة نعم، غنية بتفاصيل الروح والجسد تحركا في واقع ملموس مرئي، لها انتقالات موسيقية رشيقة، قوامها العزف بالكلمات، حركة ناعمة، عزف ماهر، مع درجة عالية من رصانة فكرية تجتذب القارئ الحصيف، النقيض ربما لتفكير ومشاعر المؤلفة. ها هنا بذرة للفن. إقناع المختلف من غير آه وإكراه.

حسنا، لن انجر وراء فكرة إنها تكتب عن عالم والذي يعيش الآخرون فيه آخر. المهم نجحت فاتحة في تحقيق استقلالية لنصها، لعالم قصتها، هذا كاف لاعتبار النجاح الفني قد تحقق

إقرأ بقية المقال

 

 

إبراهيم الحجري :

أسست فاتحة مرشيد انتماءها المتعدد للمشهد الثقافي العربي، بعد أن راكمت ازدواجية مهمة على مستوى الصناعتين: الشعر والسرد الروائي. وتحفل كتاباتها الروائية خاصة باهتمام كبير، ربما لأن فاتحة جاءت إلى السرد من جهة الشعر، ولأنه غالبا ما يكتب الشاعر الرواية بتميز، وبنكهة مخالفة تماما. هذا ما حصل تماما مع الرواية الجديدة التي صدرت، عن المركز الثقافي العربي بالدار البيضاء، واختارت لها من الأسماء «مخالب المتعة». علما بأن الكاتبة سبق أن أصدرت، فضلا، عن عدة دواوين شعرية، رواية «لحظات لا غير» سنة 2007، عن الناشر نفسه.

لقد عرت الرواية بشكل جريء العلاقات اللا متكافئة في الحب والزواج المغلف بالخداع وطعم الخيانة، فضلا عن حالات الإحساس بالضيم لدى المعطلين الذين أفنوا عمرهم في التحصيل لترميهم الجامعة وشواهدهم إلى الشوارع دون رحمة. ومع أن الكاتبة جاءت إلى الرواية من أحضان الشعر، فقد تميز أسلوبها بالكثير من الإيحاء والجمالية، وكشفت طريقتها في السرد عن عمق النظر، ومعايشة الظواهر السيكولوجية العميقة للناس...

إقرأ بقية المقال

 

 

محمد معتصم:

في رواية الشاعرة والروائية الطبيبة المغربية فاتحة مرشيد الجديدة “مخالب المتعة” أنماط من ‏الشخصيات، تتبلور أثناء بناء الأحداث ونسج خيوط الحبكة. مما يعطي الانطباع بأن الشخصية ‏الروائية ليست مستقلة بذاتها، ولا هي مقصودة لذاتها، بل تقوم بدور وظيفي مثلها مثل جل ‏الشخصيات التي تعرضنا لها حتى الآن.‏.
....
وهذا الذي يدعونا على اعتبار رواية فاتحة مرشيد “مخالب المتعة” رواية ‏قصيرة، محكمة، تنمو فيها الشخصية الروائية إلى جوار نمو الأحداث. خطية السرد، لم تهمل ‏بعض القضايا الاجتماعية الملحة كالتربية والتعليم، وبعض الظواهر السلوكية الطارئة على ‏الفئات البسيطة المعطلة على العمل، والفئات المترفة التي ينقصها الدفء الاجتماعي والعلاقات ‏الإنسانية. إنها رواية تقوم على مكونات الرواية القصيرة، في الاقتصاد السردي، واختزال ‏المتواليات الحكائية، واجتناب البناءات السردية والصيغ الخطابية المركبة‏.

إقرأ بقية المقال

 


ميرزا الخويلدي فتح الرحمن يوسف عبيد السهيمي:

من الإمارات، يرى الكاتب ياسر سعيد حارب، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم، أن رواية «لحظات لا غير»، لـ فاتحة مرشيد، والصادر عن المركز الثقافي العربي، يمثل أبرز ما قرأ، ويقول عن الكتاب: «حقاً، إن الحب يصنع منا شعراء، والموت يصنع منّا فلاسفة. فبهذه الكلمات البسيطة، يمكن تلخيص عمل روائي لم يلقَ حظّه من الشهرة بعد، ينحدر من أقصى غرب العالم العربي، عبر سهول أدبية جميلة. تحفّها العبارات السلسلة من كل جانب، وتغمرها الحكمة».
ويقول: «فاتحة مرشيد تغوص في عمق النفس البشرية، لتتحدث مع الأحاسيس الإنسانية، وتتحدى المشاعر التي تتغلّب على الإنسان في معظم حالاته. فالحب في رواية «لحظات لا غير» ليس عدواً للموت، ولكنّه ليس صديقاً للحياة أيضاً. والموت فيها ليس إلا مرحلة من مراحل الكون الذي لا يتوقّف بتوقف النبض. قد يصنع الموت قصيدة، ولكن أن يصنع إنساناً، تلك مفارقة عجيبة استطاعت فاتحة أن تثبت صحّتها من خلال هذا العمل الأدبي الذي يصلح أن يرشّح لجوائز عالمية. إنّها رواية أعادت الحياة إلى الموت، وأعادت الموت إلى الحياة».

إقرأ بقية المقال

 
 

رشيد برهون:

وقعت فاتحة مرشيد روايتها الثانية 'مخالب المتعة' بعد باكورتها الروائية 'لحظات لا غير'، لتخوض في موضوع لربما لم تتناوله الرواية المغربية وهو موضوع البغاء الذكوري، مهيبة بالقارئ أن يسعى أولا إلى تذكير أقدم المهن في العالم، ليبحث عن مذكر العاهرة والبغي وبائعة الهوى والمومس، وهو ليس تمرينا في الصرف اللساني، وإنما هو في صميم النظر في تحديد الأدوار الاجتماعية كما ترسمها اللغة باعتبارها حمالة إيديولوجيا والمواقف المستسرة في التسميات. إنه إذن موضوع العاهر الداعر بائع الهوى والجسد. ولنلاحظ أن اللغة نفسها تحصُر هذه المهنة في النساء عندما تجعل المومس مؤنثا دون تاء التأنيث، مثل الحامل والحلوب، بيد أن غياب الاسم لا يعني انعدام الظاهرة، بل قد يكون محاولة للتستر عليها برفض إعطائها اسما خاصا.

إقرأ بقية المقال

 


لطيفة لبصير:

بعد دواوينها الشعرية، و بعد صدور روايتها الأولى "لحظات لا غير". تعود الكاتبة فاتحة مرشيد برواية جديدة تحمل عنوان "مخالب المتعة".

تطرح الرواية فكرة أساسية تنبني على ال"جيغولو"، أو العشيق الأجير الذي يؤدي المتعة بثمن، و تبدأ بالتنقيب عن أسبابها و أسباب تفشيها في المجتمع المغربي.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...