تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

24 - أكتوير - 2017


عبد الرحمان مجيد الربيعي:

صدر للشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد ديوان جديد بعنوان "ما لم يُقل بيننا"، وفاتحة مرشيد هي في الأصل طبيبة أخذها الأدب إلى عالمه وتوزّعها شعرا ثم رواية، وهي وإن نجحت في تكريس اسمها ضمن المدونة الشعرية المغربية الثرية إلا أنها استطاعت أن تلج عالم الرواية بجدارة منذ روايتها الأولى "لحظات لا غير" الصادرة عام 2007، ثم عززت هذا الرصيد برواية جميلة أخرى هي "مخالب المتعة" التي صدرت عام 2009.

ويحار القارئ ومتابع تجربتها الأدبية لمن ينحاز؟ للشاعرة؟ أو للروائية؟ فهي روائية شاعرة وهي في الآن نفسه شاعرة روائية، ويبدو لنا أن الروائيين الذين يأتون من الشعر يستطيعون إنجاز رواية ذات حساسية خاصة وأذكر هنا تجربتي الشاعرين محمد الأشعري وحسن نجمي على سبيل المثال، ولكن رصيد فاتحة مرشيد الشعري يظل أغزر ما دامت قد بدأت بالشعر عام 2002 بصدور ديوانها الأول "إيماءات" ثم "ورق عاشق" (2003) "تعال نمطر" (2006) أي سواد تخفي يا قوس قزح" (2006) و"آخر الطريق أوله" (2009). ونص فاتحة مرشيد الشعري أو الروائي نص ساخن، هكذا يمكن وصفه، كما أنه نص امرأة وحدها القادرة على الإفصاح عما في داخلها بهذا الشكل الحسي النابض.

إقرأ بقية المقال

 

 

هاشم شفيق:

اللافت في هذا الكتاب هو البوح الرمزي المسفوح على الورق كمادة جمالية، تعبيرية تقال بصيغة الرؤى، أي الجهر الموارب الحامل تلميحات إيروتيكية، لها بصمة الحب، ذاك النداء الممرغ بالنبل، بعيداً عن الهاجس الأروسي، ذاك المغلف بلغة حسية مكشوفة، هدفها الإثارة وتفعيل الهاجس الغريزي لدى الكائن، إذاً لا كشف في هذه اللغة بل ثمة تورية، وطمس للمعلوم، لا مهانة هنا للجسد في كونه جسداً آدمياً ولا ذلّ للحاسة، وليس ثمة خنوع للهمسة والإشارة، وأيضاً لا انحناء هنا للمشاعر، انما ما لمسناه في تضاعيف هذا الشعر وفي نسيجه المتشابك التناغم الهارموني للجسد، هذا الجسد الذي له نغمته الفيزيائية مع الجسد الآخر، من طريق المماهاة في الشوق واستدعاء التلوين الرومانسي للمثنى...

إقرأ بقية المقال

 

 

محمد العشري:

متى يصبح الصمت أكثر تعبيراً من الكلام؟ ومتى يصبح تأويله ضرورة لمعرفة الآخر؟ ذلك ما تجرّبه، وتحاول أن ترصده، بملامحه المتعددة، الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد في مجموعتها الشعرية الجديدة "ما لم يقل بيننا"، الصادرة حديثاً لدى "المركز الثقافي العربي" بالدار البيضاء في المغرب. عبر نص شعري حر، بلا عناوين أو حواجز تفصله بعضه عن البعض، تترك فيه الشاعرة لغتها تشكل بوجهها الخاص، وتتركه بين يديَّ القارئ حراً ليعبّر عن تجربتها الشعرية في نص واحد، سلس، متعدد الدلالات، تحركه دفقات شعورية: "جريحان/ وهذا الليل متربص/ كخطيئة"، أيضاً، تسكنه موجات شاعرية متلاحقة، ومتلاحمة: "كم يلزمني من مجيء/ لأبتعد أكثر"، تقابلها الترجمة الإنكليزية للمجموعة "Unspoken" ترجمة نور الدين الزويتني، كـ"خيانة" مكملة، ومتناسقة، مع الخط الدرامي الذي تسير عليه المجموعة.

إقرأ بقية المقال

 


بشير مفتي:

إنها لا تحمل أي رسالة، الشعر ليس رسالة، إنها فقط تفتح نوافذ للقلب كي يتقطر بالعشق والدم، إنها معزوفة تنشد بها الآخر، بالمعنى الأعمق للآخر، أي المحبوب الذي به تكتمل الصورة، ويصل النداء، وتتحقق النبوءة:
'خذني/ إلى نهاية أخرى/ حيث الصدف مواعيد'.
وأنت تقرأ شعر فاتحة مرشيد لا بد أن تشعر بالكثير من السعادة، فشعرها لا يغامر إلا نحو ذاته/ذاتك، هو مخاطبة حميمة، وحنونة، إننا أمام صوت يتدفق بالحب والكلمات، نص بقدر ما يربك ببساطته ألفتنا يوحدنا بالمجهول، ويدفعنا للحلم والتماهي مع العذوبة الآسرة لهذا الأفق الشعري المتناهي في الرقة والنزق.

إقرأ بقية المقال

 


وجدي الأهدل:

يبدو أن مجتمعات ما بعد الحداثة سوف تظهر فيها مهن جديدة، لم يكن لها سابق وجود في التاريخ البشري.

تتنبأ الروائية المغربية فاتحة مرشيد في روايتها «مخالب المتعة»(1) بظهور واحدة من هذه المهن الجديدة، ألا وهي مهنة «بائع الهوى».

تدخل الروائية فاتحة مرشيد إلى عالم «الجيغولو» وتتوغل فيه.. تفهم كيف يفكرون ويفلسفون وظيفتهم الاجتماعية المستجدة. يقول «عزيز» وهو بائع هوى محترف في سياق حواره مع صديقه «أمين» المتردد: "ما دخل زوجها بالأمر، ثم أنا أسدي له معروفاً، أقوم بما لم يعد له الوقت ولا الرغبة ولا حتى القدرة على القيام به".

إقرأ بقية المقال

 


عبد الدائم السلامي:

كلّما قرأتُ كتاباتِ الشاعرة والروائيّة المغربيّة فاتحة مرشيد وجدتُ مَدْلولاتِها تَهيجُ في حضرةِ دَوالِّها وتتعسلجُ بل، وتَفيضُ بمعانٍ غير متوقَّعةٍ فيها، وهي معانٍ نافِرةٌ من حقلِ المألوفاتِ والحياءِ اللغويِّ، تَلهجُ بفَرَادتِها بانيةً تفاصيلَها من عجينةِ الإدهاشِ والعجائبيّةِ مع التزامٍ منها مَرنٍ من اللغةِ بموسيقاها وفِتْنتها ما يجعلها معانيَ تَطربُ وتَتمايلُ لذّةً لا يُدركُ كُنْهَها القرائيَّ إلاّ الأصفياءُ الجائعونَ إلى المعنى البِكرِ.

إقرأ بقية المقال

 


سعيد الجريري:

رواية ' مخالب المتعة' تجربة في إعادة كتابة تاريخالمجتمع وضلالاته من زاوية ثيمة رئيسية هي البطالة، ليس بمعناها المادي الحاضربقوة، وإنما بمعناها النفسي والعاطفي والثقافي أيضاً.
يوجّه النفسيُّ والعاطفيّوالثقافيّ الأحداث فيقترح حلولاً للمادي، فتكون المتعة موضوعاً تتجاذبه أطرافالمعادلة، فالمتعة سلعة، لكن الطرفين في الرواية يغايران المألوف في العلاقة،باستبدال الأدوار الذي تؤدي به الرواية رسالة جارحة للواقع وتناقضاته، لكن الشخصياتجميعاَ تظل ضحايا تضل طريقها إلى الخلاص، بفاعلية الثيمة الرئيسية التي تتجاوزدلالتها المخصوصة بالعمل إلى دلالات أشمل وأعمّ، وهنا تبدو المقاربة النسائية فياختلافها وخصوصيتها مدخلاً موضوعياً وفنياً إلى واحدة من أهم مؤرقات الإنسان فيمجتمعه.
**

بـ ' مخالب المتعة' تدخل فاتحة مرشيد من بوابة كبرى غير منشغلة ظاهرياً بموضوعة الضدية التي تهجس بها أعمال نسوية أخرى، لتقارب المشكل النسائي منزاوية اجتماعية اقتصادية نفسية في آن، معليةً مبدأ الوجود الأول: الحرية، وفي ذلكتتضاءل وتكاد تتلاشى المسافات ما بين الذكوريّ والأنوثيّ، ويبدأ الإنسانيُّ دورته،بوصفه تجلياً لحريةٍ يتنازع الحلم بها قسيمان ليس بالضرورة أن يظلا ضدين.( حلميةالعلاقة بين بلقيس العراقية وإدريس المغربي).

إقرأ بقية المقال

 


إيمان فضل:

"لم يسبق أن كتبتم رسالة عشق أو فكرتم في الانتحار فكيف، إذن ، تجرؤون على قول أنكم عِشتم.."*
(1) قليلة هي تلك الروايات التي تناقش قوانين وضعها البشر وعمل بها كمسلمات، وقليلة هي الروايات التي تجذبك للتفكير في مدى صحة هذه القوانين وما إذا كنا بحاجة إلى إعادة النظر فيها، نحن الآن أمام رواية تناقش قضايا طبية وأخلاقية وإنسانية في ذات الوقت، فمن يستطيع أن يمنع الطبيب من أن يحب؟ من يستطيع أن يمنع قلبه من الحب؟ ولماذا نتبع النظام إذا كان يقتلنا حين جمعنا القدر أخيراً بنصفنا الآخر!

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...