تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

20 - يونيو - 2018


محمد الخضيري:

في روايتها الجديدة «الملهمات» (المركز الثقافي العربي) تحكي فاتحة مرشيد قصصاً متقاطعة، عن ناشر دخل غيبوبة بعد حادث سير مع عشيقته. تدّعي زوجته أن عشيقته صديقتها. أما رفيق دربه الكاتب إدريس، فيجد في هذا الوقوف على حافة الموت دافعاً لـ«الاعتراف» بحكاياته كاتباً وإنساناً. ولأنّه يؤمن بأن المرأة هي المحرّك الأساسي لإبداعه وكل أعماله القصصية والروائية، يستعيد قصص نسائه. في الصفحات الأولى من رواية الكاتبة المغربية، نسمع البطل إدريس يقول: «أنا صنيع كل النساء اللواتي عبرن حياتي، بدءاً من التي منحتني الحياة، إلى التي أيقظت الرجل بداخلي، وفتحت لي باب الإبداع على مصراعيه، وجعلت قلمي يتألق، وكانت ورقة مبسوطة تحت يدي. فكل كتاب عندي مقرون بامرأة، وكل فرحة عندي مقرونة بامرأة، وكل انكسار كذلك». وكما في كل الروايات، يكون البطل الروائي رجلاً، يراكم انتصارات وهمية على أسرة النساء ويكتب. يكتب لينتصر على المرأة التي كانت دوماً مدخل الكتابة عنده...

إقرأ بقية المقال

 


لطيفة لبصير:

يستعيد الكاتب إدريس طفولته، وكأنها هي التي ساهمت في جعله مبدعا، حيث وفاة الأب في سن مبكر، وحيث كان له أمّان، "للا فضيلة" التي ولدته، و"دادة الغالية" التي ربته، والحدث الذي اكتشفه في طفولته، والذي زعزع علاقته بالنساء ألا وهو رؤيته لعلاقة جنسية تجمع أمه ودادة الغالية، ومن خلال هذا الارتجاج، يبدو أن الكاتبة تعود إلى الرواية الأسرية التي تبني مسار الكتاب والتي تجعلهم يبدعون من الخلل الذي عايشوه.

هذه الرواية تفتح أسئلة حول علاقة الكتابة بالجنس والموت، والضجيج الذي أصبح يعيش فيه المثقفون وهم يخلقون إبداعا، وهي تساؤل قوي داخل الخلل الإنساني ومدى حاجته لتغيير الأشكال الآدمية كي يستمر الإبداع.
أسئلة تظل مشرعة في وجه القراء، من خلال زاوية يعيشها العديد من المبدعين وهم يبحثون عن إلهام يختلقونه.

إقرأ بقية المقال

 


عبد الرحمان مجيد الربيعي:

صدر للشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد ديوان جديد بعنوان "ما لم يُقل بيننا"، وفاتحة مرشيد هي في الأصل طبيبة أخذها الأدب إلى عالمه وتوزّعها شعرا ثم رواية، وهي وإن نجحت في تكريس اسمها ضمن المدونة الشعرية المغربية الثرية إلا أنها استطاعت أن تلج عالم الرواية بجدارة منذ روايتها الأولى "لحظات لا غير" الصادرة عام 2007، ثم عززت هذا الرصيد برواية جميلة أخرى هي "مخالب المتعة" التي صدرت عام 2009.

ويحار القارئ ومتابع تجربتها الأدبية لمن ينحاز؟ للشاعرة؟ أو للروائية؟ فهي روائية شاعرة وهي في الآن نفسه شاعرة روائية، ويبدو لنا أن الروائيين الذين يأتون من الشعر يستطيعون إنجاز رواية ذات حساسية خاصة وأذكر هنا تجربتي الشاعرين محمد الأشعري وحسن نجمي على سبيل المثال، ولكن رصيد فاتحة مرشيد الشعري يظل أغزر ما دامت قد بدأت بالشعر عام 2002 بصدور ديوانها الأول "إيماءات" ثم "ورق عاشق" (2003) "تعال نمطر" (2006) أي سواد تخفي يا قوس قزح" (2006) و"آخر الطريق أوله" (2009). ونص فاتحة مرشيد الشعري أو الروائي نص ساخن، هكذا يمكن وصفه، كما أنه نص امرأة وحدها القادرة على الإفصاح عما في داخلها بهذا الشكل الحسي النابض.

إقرأ بقية المقال

 

 

هاشم شفيق:

اللافت في هذا الكتاب هو البوح الرمزي المسفوح على الورق كمادة جمالية، تعبيرية تقال بصيغة الرؤى، أي الجهر الموارب الحامل تلميحات إيروتيكية، لها بصمة الحب، ذاك النداء الممرغ بالنبل، بعيداً عن الهاجس الأروسي، ذاك المغلف بلغة حسية مكشوفة، هدفها الإثارة وتفعيل الهاجس الغريزي لدى الكائن، إذاً لا كشف في هذه اللغة بل ثمة تورية، وطمس للمعلوم، لا مهانة هنا للجسد في كونه جسداً آدمياً ولا ذلّ للحاسة، وليس ثمة خنوع للهمسة والإشارة، وأيضاً لا انحناء هنا للمشاعر، انما ما لمسناه في تضاعيف هذا الشعر وفي نسيجه المتشابك التناغم الهارموني للجسد، هذا الجسد الذي له نغمته الفيزيائية مع الجسد الآخر، من طريق المماهاة في الشوق واستدعاء التلوين الرومانسي للمثنى...

إقرأ بقية المقال

 

 

محمد العشري:

متى يصبح الصمت أكثر تعبيراً من الكلام؟ ومتى يصبح تأويله ضرورة لمعرفة الآخر؟ ذلك ما تجرّبه، وتحاول أن ترصده، بملامحه المتعددة، الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد في مجموعتها الشعرية الجديدة "ما لم يقل بيننا"، الصادرة حديثاً لدى "المركز الثقافي العربي" بالدار البيضاء في المغرب. عبر نص شعري حر، بلا عناوين أو حواجز تفصله بعضه عن البعض، تترك فيه الشاعرة لغتها تشكل بوجهها الخاص، وتتركه بين يديَّ القارئ حراً ليعبّر عن تجربتها الشعرية في نص واحد، سلس، متعدد الدلالات، تحركه دفقات شعورية: "جريحان/ وهذا الليل متربص/ كخطيئة"، أيضاً، تسكنه موجات شاعرية متلاحقة، ومتلاحمة: "كم يلزمني من مجيء/ لأبتعد أكثر"، تقابلها الترجمة الإنكليزية للمجموعة "Unspoken" ترجمة نور الدين الزويتني، كـ"خيانة" مكملة، ومتناسقة، مع الخط الدرامي الذي تسير عليه المجموعة.

إقرأ بقية المقال

 


بشير مفتي:

إنها لا تحمل أي رسالة، الشعر ليس رسالة، إنها فقط تفتح نوافذ للقلب كي يتقطر بالعشق والدم، إنها معزوفة تنشد بها الآخر، بالمعنى الأعمق للآخر، أي المحبوب الذي به تكتمل الصورة، ويصل النداء، وتتحقق النبوءة:
'خذني/ إلى نهاية أخرى/ حيث الصدف مواعيد'.
وأنت تقرأ شعر فاتحة مرشيد لا بد أن تشعر بالكثير من السعادة، فشعرها لا يغامر إلا نحو ذاته/ذاتك، هو مخاطبة حميمة، وحنونة، إننا أمام صوت يتدفق بالحب والكلمات، نص بقدر ما يربك ببساطته ألفتنا يوحدنا بالمجهول، ويدفعنا للحلم والتماهي مع العذوبة الآسرة لهذا الأفق الشعري المتناهي في الرقة والنزق.

إقرأ بقية المقال

 


وجدي الأهدل:

يبدو أن مجتمعات ما بعد الحداثة سوف تظهر فيها مهن جديدة، لم يكن لها سابق وجود في التاريخ البشري.

تتنبأ الروائية المغربية فاتحة مرشيد في روايتها «مخالب المتعة»(1) بظهور واحدة من هذه المهن الجديدة، ألا وهي مهنة «بائع الهوى».

تدخل الروائية فاتحة مرشيد إلى عالم «الجيغولو» وتتوغل فيه.. تفهم كيف يفكرون ويفلسفون وظيفتهم الاجتماعية المستجدة. يقول «عزيز» وهو بائع هوى محترف في سياق حواره مع صديقه «أمين» المتردد: "ما دخل زوجها بالأمر، ثم أنا أسدي له معروفاً، أقوم بما لم يعد له الوقت ولا الرغبة ولا حتى القدرة على القيام به".

إقرأ بقية المقال

 


عبد الدائم السلامي:

كلّما قرأتُ كتاباتِ الشاعرة والروائيّة المغربيّة فاتحة مرشيد وجدتُ مَدْلولاتِها تَهيجُ في حضرةِ دَوالِّها وتتعسلجُ بل، وتَفيضُ بمعانٍ غير متوقَّعةٍ فيها، وهي معانٍ نافِرةٌ من حقلِ المألوفاتِ والحياءِ اللغويِّ، تَلهجُ بفَرَادتِها بانيةً تفاصيلَها من عجينةِ الإدهاشِ والعجائبيّةِ مع التزامٍ منها مَرنٍ من اللغةِ بموسيقاها وفِتْنتها ما يجعلها معانيَ تَطربُ وتَتمايلُ لذّةً لا يُدركُ كُنْهَها القرائيَّ إلاّ الأصفياءُ الجائعونَ إلى المعنى البِكرِ.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...