تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
livhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudicióTAOU2AM
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

25 - أبريل - 2017

 

محمد العشري:

متى يصبح الصمت أكثر تعبيراً من الكلام؟ ومتى يصبح تأويله ضرورة لمعرفة الآخر؟ ذلك ما تجرّبه، وتحاول أن ترصده، بملامحه المتعددة، الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد في مجموعتها الشعرية الجديدة "ما لم يقل بيننا"، الصادرة حديثاً لدى "المركز الثقافي العربي" بالدار البيضاء في المغرب. عبر نص شعري حر، بلا عناوين أو حواجز تفصله بعضه عن البعض، تترك فيه الشاعرة لغتها تشكل بوجهها الخاص، وتتركه بين يديَّ القارئ حراً ليعبّر عن تجربتها الشعرية في نص واحد، سلس، متعدد الدلالات، تحركه دفقات شعورية: "جريحان/ وهذا الليل متربص/ كخطيئة"، أيضاً، تسكنه موجات شاعرية متلاحقة، ومتلاحمة: "كم يلزمني من مجيء/ لأبتعد أكثر"، تقابلها الترجمة الإنكليزية للمجموعة "Unspoken" ترجمة نور الدين الزويتني، كـ"خيانة" مكملة، ومتناسقة، مع الخط الدرامي الذي تسير عليه المجموعة.

إقرأ بقية المقال

 


بشير مفتي:

إنها لا تحمل أي رسالة، الشعر ليس رسالة، إنها فقط تفتح نوافذ للقلب كي يتقطر بالعشق والدم، إنها معزوفة تنشد بها الآخر، بالمعنى الأعمق للآخر، أي المحبوب الذي به تكتمل الصورة، ويصل النداء، وتتحقق النبوءة:
'خذني/ إلى نهاية أخرى/ حيث الصدف مواعيد'.
وأنت تقرأ شعر فاتحة مرشيد لا بد أن تشعر بالكثير من السعادة، فشعرها لا يغامر إلا نحو ذاته/ذاتك، هو مخاطبة حميمة، وحنونة، إننا أمام صوت يتدفق بالحب والكلمات، نص بقدر ما يربك ببساطته ألفتنا يوحدنا بالمجهول، ويدفعنا للحلم والتماهي مع العذوبة الآسرة لهذا الأفق الشعري المتناهي في الرقة والنزق.

إقرأ بقية المقال

 


وجدي الأهدل:

يبدو أن مجتمعات ما بعد الحداثة سوف تظهر فيها مهن جديدة، لم يكن لها سابق وجود في التاريخ البشري.

تتنبأ الروائية المغربية فاتحة مرشيد في روايتها «مخالب المتعة»(1) بظهور واحدة من هذه المهن الجديدة، ألا وهي مهنة «بائع الهوى».

تدخل الروائية فاتحة مرشيد إلى عالم «الجيغولو» وتتوغل فيه.. تفهم كيف يفكرون ويفلسفون وظيفتهم الاجتماعية المستجدة. يقول «عزيز» وهو بائع هوى محترف في سياق حواره مع صديقه «أمين» المتردد: "ما دخل زوجها بالأمر، ثم أنا أسدي له معروفاً، أقوم بما لم يعد له الوقت ولا الرغبة ولا حتى القدرة على القيام به".

إقرأ بقية المقال

 


عبد الدائم السلامي:

كلّما قرأتُ كتاباتِ الشاعرة والروائيّة المغربيّة فاتحة مرشيد وجدتُ مَدْلولاتِها تَهيجُ في حضرةِ دَوالِّها وتتعسلجُ بل، وتَفيضُ بمعانٍ غير متوقَّعةٍ فيها، وهي معانٍ نافِرةٌ من حقلِ المألوفاتِ والحياءِ اللغويِّ، تَلهجُ بفَرَادتِها بانيةً تفاصيلَها من عجينةِ الإدهاشِ والعجائبيّةِ مع التزامٍ منها مَرنٍ من اللغةِ بموسيقاها وفِتْنتها ما يجعلها معانيَ تَطربُ وتَتمايلُ لذّةً لا يُدركُ كُنْهَها القرائيَّ إلاّ الأصفياءُ الجائعونَ إلى المعنى البِكرِ.

إقرأ بقية المقال

 


سعيد الجريري:

رواية ' مخالب المتعة' تجربة في إعادة كتابة تاريخالمجتمع وضلالاته من زاوية ثيمة رئيسية هي البطالة، ليس بمعناها المادي الحاضربقوة، وإنما بمعناها النفسي والعاطفي والثقافي أيضاً.
يوجّه النفسيُّ والعاطفيّوالثقافيّ الأحداث فيقترح حلولاً للمادي، فتكون المتعة موضوعاً تتجاذبه أطرافالمعادلة، فالمتعة سلعة، لكن الطرفين في الرواية يغايران المألوف في العلاقة،باستبدال الأدوار الذي تؤدي به الرواية رسالة جارحة للواقع وتناقضاته، لكن الشخصياتجميعاَ تظل ضحايا تضل طريقها إلى الخلاص، بفاعلية الثيمة الرئيسية التي تتجاوزدلالتها المخصوصة بالعمل إلى دلالات أشمل وأعمّ، وهنا تبدو المقاربة النسائية فياختلافها وخصوصيتها مدخلاً موضوعياً وفنياً إلى واحدة من أهم مؤرقات الإنسان فيمجتمعه.
**

بـ ' مخالب المتعة' تدخل فاتحة مرشيد من بوابة كبرى غير منشغلة ظاهرياً بموضوعة الضدية التي تهجس بها أعمال نسوية أخرى، لتقارب المشكل النسائي منزاوية اجتماعية اقتصادية نفسية في آن، معليةً مبدأ الوجود الأول: الحرية، وفي ذلكتتضاءل وتكاد تتلاشى المسافات ما بين الذكوريّ والأنوثيّ، ويبدأ الإنسانيُّ دورته،بوصفه تجلياً لحريةٍ يتنازع الحلم بها قسيمان ليس بالضرورة أن يظلا ضدين.( حلميةالعلاقة بين بلقيس العراقية وإدريس المغربي).

إقرأ بقية المقال

 


إيمان فضل:

"لم يسبق أن كتبتم رسالة عشق أو فكرتم في الانتحار فكيف، إذن ، تجرؤون على قول أنكم عِشتم.."*
(1) قليلة هي تلك الروايات التي تناقش قوانين وضعها البشر وعمل بها كمسلمات، وقليلة هي الروايات التي تجذبك للتفكير في مدى صحة هذه القوانين وما إذا كنا بحاجة إلى إعادة النظر فيها، نحن الآن أمام رواية تناقش قضايا طبية وأخلاقية وإنسانية في ذات الوقت، فمن يستطيع أن يمنع الطبيب من أن يحب؟ من يستطيع أن يمنع قلبه من الحب؟ ولماذا نتبع النظام إذا كان يقتلنا حين جمعنا القدر أخيراً بنصفنا الآخر!

إقرأ بقية المقال

 


حسن المودن:

ــ وأخيرا، يبقى أن نشير إلى أننا أمام رواية تحتفي بالشعر، بمقاطع وقصائد شعرية، بمحكيات نفسية مكتوبة بلغة استعارية رمزية، كأننا أمام رواية تحاول النفاذ إلى هذه المنطقة البينية حيث يتقاطع الشعري والنفساني بشكل يسمح بالحديث عن مفهوم جديد للكتابة لاشك في أن أعمالا أخرى سابقة ولاحقة لكتّاب آخرين وكاتبات أخريات تساهم في تأسيسه.

واللافت أيضا ليس هو هذا الجمع بين الشعري والنفساني فحسب، بل نجد جمعا بين النفساني والسياسي أيضا، حيث الحكاية هي حكاية شخوص اكتوت بنار العشق والشعر والنضال، تقاسي المرض والنسيان والفقدان، ولم تفز من الحياة إلا بلحظات لا غير، ولم تجد وسيلة أفضل لتقاوم قوى الموت، لتقول ألمها وروحها غير الشعر والحكي والكتابة.

وفي جملة واحدة، وإذا ما تساءلنا ما الذي جعلت منه الكاتبة فاتحة مرشيد تجربة في روايتها لم يكن معروفا في الأعمال الروائية السابقة، فانه يمكن أن نصوغ السؤال بطريقة أخرى: هل كان السابقون في الرواية المغربية يجعلون من النفس والروح موضوعا للتخييل بهذا الشكل الذي نلاحظه في بعض الروايات الجديدة، ومنها رواية: لحظات لاغير؟

إقرأ بقية المقال

 

 

د. العربي الرامي:

وقعت، فاتحة مرشيد، التي يبدو أنها ظفرت بفاكهة حكي من يد المعلمة الأولى شهرزاد، أسيرة مخالب الحكي من جديد لتبحر بنا في أعالي السرد الشائقة وأطرافه الماتعة، عبر نص وسمته ب "مخالب المتعة"، نص لم يقوى على فك الارتباط بين الشعر والسرد، فتبدت الكتابة سمفونية سردية شفيفة تتقطر رقة وشاعرية، حتى وهي تنذر نفسها لرسم مصائر وأقدار شخوص يؤثث الشقاء أوعيتهم وينهش الوهم أحلامهم اللذيذة، شخوص تسعى عبثا إلى امتلاك أشياء منفلتة والإمساك بلحظات هاربة كضمآن يخال السراب ماء منهمرا حتى إذا أتاه لم يجد غير الفراغ والموت يحيق به من كل جانب.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...