تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

15 - غشت - 2018

 

أنيس الرافعي:

انفتحت الرواية بشكل مثمر على "تعددية المراجع" المعرفية التي نهلت من التحليل النفسي والفلسفة والتشكيل والأدب الكوني، حيث نلفي مقتبسات لكبار الشعراء والفلاسفة العالميين، و توظيفا "لخطاب الأريكة" على الطريقة الفرويدية، لكن دون أن يغرق "الملفوظ الروائي" في التعالم أو استعراض العضلات القرائية، بل إنه وكما تتصل العين بجفنها يندغم في صلب انسيابية السرد ويرتبط ارتباطا عضويا به .
إن "الملهمات" رواية تشعرن دراما الحيوات الممزقة بسوء الفهم الناتج عن صعوبة التواصل مع الآخر المختلف في نظرته للعلاقات الإنسانية، بالاستناد جماليا على لغة ديدنها الخفة و الإلماح بدل التصريح، تستقر على ضفاف الواقعية المخاتلة، إذ كما تقول الساردة "ماذا يستفيد القراء لو كتب الكاتب واقعا يعرفونه.. فمن يرغب في معرفة الحقيقة فليبتكرها".

إقرأ بقية المقال

 

 

د. محمد المسعودي:

يأتي ديوان/قصيدة « ما لم يُقل بيننا » ليضيف إلى أعمال فاتحة مرشيد الشعرية جديدا من حيث طرقُ الاشتغال وتنوعُ النص وانفتاحُه على أشكال أخرى من الكتابة الإبداعية. إننا في هذا الديوان الذي صدر حديثا أمام نصوص تبوح بما لم يُقل عبر بلاغة الكتابة الشذرية المكثفة التي تجمع بين ومضات الشعر وحكمة الشذرة في تألقها النابع من تمرس بالحياة وممارسة لألاعيب الكتابة ومكرها.

إن الذي لم تقله الشاعرة عبر نصوصها المستفيضة الطويلة والقصيرة المكثفة على السواء، والتي ضمتها دواوينها السابقة، ترسله عبر بلاغة شعرية قوامها اللمحة الدالة والإشارة الخاطفة في ديوانها الجديد. وهي بلاغة تجمع بين القدرة على البوح والكشف والتصريح، والقدرة على الستر والحجب والإيحاء. وبهذه الشاكلة

تتشكل نصوص الديوان صانعة عوالمها الشعرية عبر متخيل يمتح من الذات وينفتح على الآخر حسب متطلبات البوح والقول الذي لم يُقل من قبل. فما الذي لم تقله الشاعرة سابقا وتبوح به شعرا في راهن نصوصها؟

إقرأ بقية المقال

 


جورج جحا:

في مجموعة الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد التي حملت عنوان "ما لم يقل بيننا" شعر هادئ النبض، على كثافة ما يحمل، ووجداني بعيد الأغوار في النفس دون صخب أو هدير.
وهذا الذي لم يقل وقالته الشاعرة شعر نجد فيه عميق البوح يأتي في صور هادئة يغلب الرمزي على كثير منها، كما نجد قصائد المجموعة متلاحمة متداخلة حتى نكاد نقول إنها قصيدة واحدة.
والواقع انه ليست هناك في المجموعة قصائد مقسمة منفصلة تحمل كل منها عنوانا وتقول لنا أين تبدأ حدودها -من حيث الأسطر- وأين تنتهي.

إقرأ بقية المقال

 


إكرام عبدي:

رواية مبهرة لغة وموضوعا، فضاء إنساني أبدت فيه الكاتبة قدرتها على كتابة الحياة، طبعا بعد قراءتها وتقليب صفحاتها أكثر من مرة، أعادت تفكيكها وكتبتها بطريقتها الخاصة، وتلك هي بصمتها الشخصية.

«الملهمات» لفاتحة مرشيد عمل روائي جاء في 205 صفحات من القطع المتوسط، صدر حديثا عن المركز الثقافي العربي بيروت والدار البيضاء. جمالية الرواية تكمن في بصمة الكاتبة الخاصة البعيدة عن كل ترهل وتكرار ونمطية، نفس روائي سلس وتلقائي بعيد عن كل تكلف واصطناع مبحر في آفاق مجازية واستعارية غاية في الكثافة والأناقة، وإبحار في عوالم فلسفية فنية جمالية وأدبية كونية غاية في الروعة، فضاء يظل فيه الحزن والألم والفقد والفرح والإلهام والخيانة والرغبة والحنين والتذكر هم أسياد الموقف، وهي رواية تلعب لعبة الحكي عبر حكايتين لأمينة وإدريس اللذين فرقهما حبهما لعمر وجمعهما موته، حكايتان تتناسل منهما العديد من الحكايات الصغرى.

إقرأ بقية المقال

 


يوسف الساكت:

"ضاجعت كل المشاعر/ كنتُ قواد جميع الانفعالات/ كل الأحاسيس الصدفوية ضيفتني على موائد الآخرين/ غازلتُ كل إشارة مؤدية إلى فعل اللذة/ ووضعت يدي في يد كل شهوات الرحيل.."
ليس وحده فرناندو بيسوا، الشاعر البرتغالي (1888. 1935)، من اقترف جنحة البوح اللاذع في عدد من أشعاره، ومارس القلق والأمل واليأس، بطريقته الخاصة، بل "ملهمات" فاتحة مرشيد اللواتي حللن عقدة تذكر أبطالها وجعلن من القول المباح الذي يسير إلى أبعد نقطة ممكنة، شهوة خالصة، ومهنة لتصفية الحساب مع الصمت والقصاص من النسيان الرهيب، فكلما أمعنوا في التذكر، كلما تطهروا واغتسلوا أكثر بماء الحياة.

الملهمات من النصوص التي "تقرأ" في جرعة واحدة مثل كأس نبيذ معتق، وما أن تعلق اللذة بلسانك حتى تطلب ...قراءة/ كأسا أخرى، دون أن تحسب كثيرا لمخاطر عربدة وشيكة غير مضمونة العواقب.

إقرأ بقية المقال

 


د.وليد جاسم الزبيدي:

ينم هذا العمل عن الثقافة الموسوعية العالية التي تمتلكها الكاتبة، وإحساسها بأن تكون هذه العبارة هي التي تعبّر عن هذا الموقف دون غيرها. والمتتبع لروايات وشعر الكاتبة المبدعة يجد هذا الأسلوب موجود في كل مؤلفاتها وتعتنقه مذهباً..
للدخول في الرواية بقراءتي المتواضعة وحسب نظرتي القاصرة، كما يأتي:

الرواية مزدحمة بالأسماء والتشابك في العلاقات بين شخوصها وكما وجدتها من خلال الحوار والترابط وتصاعد الأحداث بمستوياتها المختلفة...ترتكز الروايةُ على شخصيتين مهمتين تدور حولهما الأحداث، وترتبط بخيوط رفيعة مع شخوص آخرين تقتربُ حيناً وتبتعدُ أحياناً،وتشتبكُ أو تتقاطع حيناً أخرى،هما (أمينة) زوج عمر، والكاتب الناجح(إدريس). ورأس الشخصيات مثقفان، (أمينة) تخرجت من كلية الآداب وهي صاحبة مؤسسة نشر، علاقتها بالمثقفين. أمّا الكاتب الناجح، فهو أديب مشهور، وهكذا تنتمي الشخصيتان لطبقة راقية..وهكذا نقرأ رواية (المُلهمات) قراءةً وفق مفهوم وفلسفة التطهير

شكــراً للروائية المبدعـة، التي جعلت قرّاءَها يستمتعون ويحللون بوجهات نظر مختلفة؛ وهذا دأبها؛ وهو نجاح كل عمل إبداعي.

إقرأ بقية المقال

 


عبير يونس:

استضاف صالون (بحر الثقافة) الأدبي، الذي تديره الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان رواية (الملهمات) للروائية المغربية فاتحة مرشيد، خلال أمسية أقيمت في حديقة قصر الشيخ محمد بن خالد آل نهيان في أبوظبي....
أدار النقاش د. رسول محمد رسول، الذي استمع بداية إلى تحليل عضوات الصالون لرواية (الملهمات)، استناداً إلى بعض العناصر المتخصصة في تحليل الرواية، مثل الحبكة، والقصة، والمغزى وما إلى ذلك؛ ليستعرض بعدها قراءته النقدية حول الرواية قائلا: كل نص يفرض شروطه، مؤكدا أن رواية فاتحة مرشيد استطاعت أن ترسم الشخصية وبرعت في ذلك، خلافا للشخصية الواحدة، كما في رواية (مخالب المتعة)، حيث كان كل بطل من أبطالها راويا للحدث، حتى ان أحدهم خاطب القارئ مباشرة. وهو ما يجعلها بارعة في تقنيات السرد. وأخيرا أكد رسول أن الرواية جاءت بدون التباسات أو غموض، كما لجأت إلى توظيف التناص، ليصل بعدها للاستنتاج بأن الرواية واقعية فضائحية، استطاعت مرشيد من خلال أحداثها أن تفضح مجتمع المثقفين.

إقرأ بقية المقال

 

 

عن مؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر:

تتابع مرشيد في هذه الرواية اشتغالها على التحليل النفسي وتيار اللاوعي، وتتناول حالات قد تبدو نخبوية إلى حد ما، فبطل روايتها هو كاتب روائي مشهور، وهو يحتاج إلى حالة إلهام دائمة ليبقى قادراً على مد خياله بالحكايات الجديدة، وتشكل المرأة في صيغتها المفردة والجمعية بما تحمل من دلالات العنصر الذي يستفز حياة هذا الروائي، ويخرجها باستمرار من تكرار الروتين إلى الإبداع، وفي هذا السياق يبدو الاستهلال الذي قدمت به الروائية لعملها مفهوماً، وهو اقتباس للروائي الجزائري كاتب ياسين “أحب في كل امرأة كل نساء العالم، وفائي لهن واحد لا يتجزأ، ووحدها اللامبالاة خيانة”، ويشير هذا الاقتباس إلى جوهر شخصية بطل الرواية ، وإلى فهمه للعلاقة الجدلية بين حياته وإبداعه .
في “الملهمات” لا تقف الرواية عند شخصية البطل، لا تتمحور حوله بالمعنى السلبي، وإنما تسير في اتجاهات عدة كاشفة عن الكثير من المتناقضات الإنسانية، وتذهب إلى طرح يبدو خطيراً في تفسير الإبداع، وهو ارتباطه بالجانب الأنثوي من الكائن الإنساني، وفي الوقت ذاته مؤكداً مقولة جفاف منابع الإبداع عن المبدع، وهو ما تطلق عليه مرشيد على لسان بطلها اسم “سن اليأس الإبداعي” وهو تشبيه تستقيه الكاتبة من مهنتها الطبية، غير أنها تمنحه بعداً أوسع من البعد الفيزيولوجي، رابطة إياه بغنى الحياة، وفي استنفاد الإنسان أو المبدع لقدرته على النهل من ذلك الغنى.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...