تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

24 - أكتوير - 2017


إكرام عبدي:

رواية مبهرة لغة وموضوعا، فضاء إنساني أبدت فيه الكاتبة قدرتها على كتابة الحياة، طبعا بعد قراءتها وتقليب صفحاتها أكثر من مرة، أعادت تفكيكها وكتبتها بطريقتها الخاصة، وتلك هي بصمتها الشخصية.

«الملهمات» لفاتحة مرشيد عمل روائي جاء في 205 صفحات من القطع المتوسط، صدر حديثا عن المركز الثقافي العربي بيروت والدار البيضاء. جمالية الرواية تكمن في بصمة الكاتبة الخاصة البعيدة عن كل ترهل وتكرار ونمطية، نفس روائي سلس وتلقائي بعيد عن كل تكلف واصطناع مبحر في آفاق مجازية واستعارية غاية في الكثافة والأناقة، وإبحار في عوالم فلسفية فنية جمالية وأدبية كونية غاية في الروعة، فضاء يظل فيه الحزن والألم والفقد والفرح والإلهام والخيانة والرغبة والحنين والتذكر هم أسياد الموقف، وهي رواية تلعب لعبة الحكي عبر حكايتين لأمينة وإدريس اللذين فرقهما حبهما لعمر وجمعهما موته، حكايتان تتناسل منهما العديد من الحكايات الصغرى.

إقرأ بقية المقال

 


يوسف الساكت:

"ضاجعت كل المشاعر/ كنتُ قواد جميع الانفعالات/ كل الأحاسيس الصدفوية ضيفتني على موائد الآخرين/ غازلتُ كل إشارة مؤدية إلى فعل اللذة/ ووضعت يدي في يد كل شهوات الرحيل.."
ليس وحده فرناندو بيسوا، الشاعر البرتغالي (1888. 1935)، من اقترف جنحة البوح اللاذع في عدد من أشعاره، ومارس القلق والأمل واليأس، بطريقته الخاصة، بل "ملهمات" فاتحة مرشيد اللواتي حللن عقدة تذكر أبطالها وجعلن من القول المباح الذي يسير إلى أبعد نقطة ممكنة، شهوة خالصة، ومهنة لتصفية الحساب مع الصمت والقصاص من النسيان الرهيب، فكلما أمعنوا في التذكر، كلما تطهروا واغتسلوا أكثر بماء الحياة.

الملهمات من النصوص التي "تقرأ" في جرعة واحدة مثل كأس نبيذ معتق، وما أن تعلق اللذة بلسانك حتى تطلب ...قراءة/ كأسا أخرى، دون أن تحسب كثيرا لمخاطر عربدة وشيكة غير مضمونة العواقب.

إقرأ بقية المقال

 


د.وليد جاسم الزبيدي:

ينم هذا العمل عن الثقافة الموسوعية العالية التي تمتلكها الكاتبة، وإحساسها بأن تكون هذه العبارة هي التي تعبّر عن هذا الموقف دون غيرها. والمتتبع لروايات وشعر الكاتبة المبدعة يجد هذا الأسلوب موجود في كل مؤلفاتها وتعتنقه مذهباً..
للدخول في الرواية بقراءتي المتواضعة وحسب نظرتي القاصرة، كما يأتي:

الرواية مزدحمة بالأسماء والتشابك في العلاقات بين شخوصها وكما وجدتها من خلال الحوار والترابط وتصاعد الأحداث بمستوياتها المختلفة...ترتكز الروايةُ على شخصيتين مهمتين تدور حولهما الأحداث، وترتبط بخيوط رفيعة مع شخوص آخرين تقتربُ حيناً وتبتعدُ أحياناً،وتشتبكُ أو تتقاطع حيناً أخرى،هما (أمينة) زوج عمر، والكاتب الناجح(إدريس). ورأس الشخصيات مثقفان، (أمينة) تخرجت من كلية الآداب وهي صاحبة مؤسسة نشر، علاقتها بالمثقفين. أمّا الكاتب الناجح، فهو أديب مشهور، وهكذا تنتمي الشخصيتان لطبقة راقية..وهكذا نقرأ رواية (المُلهمات) قراءةً وفق مفهوم وفلسفة التطهير

شكــراً للروائية المبدعـة، التي جعلت قرّاءَها يستمتعون ويحللون بوجهات نظر مختلفة؛ وهذا دأبها؛ وهو نجاح كل عمل إبداعي.

إقرأ بقية المقال

 


عبير يونس:

استضاف صالون (بحر الثقافة) الأدبي، الذي تديره الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان رواية (الملهمات) للروائية المغربية فاتحة مرشيد، خلال أمسية أقيمت في حديقة قصر الشيخ محمد بن خالد آل نهيان في أبوظبي....
أدار النقاش د. رسول محمد رسول، الذي استمع بداية إلى تحليل عضوات الصالون لرواية (الملهمات)، استناداً إلى بعض العناصر المتخصصة في تحليل الرواية، مثل الحبكة، والقصة، والمغزى وما إلى ذلك؛ ليستعرض بعدها قراءته النقدية حول الرواية قائلا: كل نص يفرض شروطه، مؤكدا أن رواية فاتحة مرشيد استطاعت أن ترسم الشخصية وبرعت في ذلك، خلافا للشخصية الواحدة، كما في رواية (مخالب المتعة)، حيث كان كل بطل من أبطالها راويا للحدث، حتى ان أحدهم خاطب القارئ مباشرة. وهو ما يجعلها بارعة في تقنيات السرد. وأخيرا أكد رسول أن الرواية جاءت بدون التباسات أو غموض، كما لجأت إلى توظيف التناص، ليصل بعدها للاستنتاج بأن الرواية واقعية فضائحية، استطاعت مرشيد من خلال أحداثها أن تفضح مجتمع المثقفين.

إقرأ بقية المقال

 

 

عن مؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر:

تتابع مرشيد في هذه الرواية اشتغالها على التحليل النفسي وتيار اللاوعي، وتتناول حالات قد تبدو نخبوية إلى حد ما، فبطل روايتها هو كاتب روائي مشهور، وهو يحتاج إلى حالة إلهام دائمة ليبقى قادراً على مد خياله بالحكايات الجديدة، وتشكل المرأة في صيغتها المفردة والجمعية بما تحمل من دلالات العنصر الذي يستفز حياة هذا الروائي، ويخرجها باستمرار من تكرار الروتين إلى الإبداع، وفي هذا السياق يبدو الاستهلال الذي قدمت به الروائية لعملها مفهوماً، وهو اقتباس للروائي الجزائري كاتب ياسين “أحب في كل امرأة كل نساء العالم، وفائي لهن واحد لا يتجزأ، ووحدها اللامبالاة خيانة”، ويشير هذا الاقتباس إلى جوهر شخصية بطل الرواية ، وإلى فهمه للعلاقة الجدلية بين حياته وإبداعه .
في “الملهمات” لا تقف الرواية عند شخصية البطل، لا تتمحور حوله بالمعنى السلبي، وإنما تسير في اتجاهات عدة كاشفة عن الكثير من المتناقضات الإنسانية، وتذهب إلى طرح يبدو خطيراً في تفسير الإبداع، وهو ارتباطه بالجانب الأنثوي من الكائن الإنساني، وفي الوقت ذاته مؤكداً مقولة جفاف منابع الإبداع عن المبدع، وهو ما تطلق عليه مرشيد على لسان بطلها اسم “سن اليأس الإبداعي” وهو تشبيه تستقيه الكاتبة من مهنتها الطبية، غير أنها تمنحه بعداً أوسع من البعد الفيزيولوجي، رابطة إياه بغنى الحياة، وفي استنفاد الإنسان أو المبدع لقدرته على النهل من ذلك الغنى.

إقرأ بقية المقال

 


د. عدنان الظاهر:

عالجت فاتحةُ في كتابها الجديد هذا أموراً وظواهر شتّى منوّعة خطيرة الشأن في حياة الرجل والمرأة في أيامنا هذه . ولامست موضوعات بجرأة وجسارة وقدرات أدبية ومعرفية وطبية ـ نفسانية تراكمت لديها عَبرَ السنين شاعرةً وروائية متميّزة ثم طبيبة إختصاصية . لم أرها قبلاً جريئة إلى أقصى الحدود كما وجدتها في كتابها الجديد " المُلهِمات " . كشفت الحُجب وأزاحت السُتُر وسلّطت الأضواء ساطعة على سلوك عناصر روايتها من كلا الجنسين دون مجاملة أو حذر أو تردد...
أثبتت الدكتور فاتحة مرشيد مرة أخرى أنها تختزن قدرات هائلة منوّعة مختلفة الأعماق والألوان والمستويات وأنّ لغتها دوماً طوع يدها وفكرها تجول معها وتسيح حيثما جالت وساحت. عرضت في كتاب " الملهمات " أموراً في غاية الأهمية والخطورة في حياتنا في هذه الأيام وأثبتت أنها قادرة على معالجة أصعب الموضوعات وأكثرها تعقيداً بأساليب فنية تجعل القارئ لا يصدّق ما يقرأ لفرط قوة فاتحة في تخدير وأسر قارئها بالأفكار والصور والمجازات والإحالات الكثيرة على شعراء وكتاب كبّار وأدباء عالميين...

لها قدرات مشهودة في تقمص أي دور رجولي أو نسائيّ تغوص فيه حتى الأعماق السحيقة. وما أروعها حين تتكلم بأسلوب المناجاة الروحية الصوفية كما هو الحال على الصفحة 43 إذْ يتكلم إدريس مع زوجه الراحلة هناء. أو في محادثات أمينة مع زوجها الفاقدِ وعيَهُ حيث كانت تقرأ عليه رسائلها المتبادلة مع عشيقها العابر صبري. لم تفرض هذه المحادثات على السياقات جزافاً وتعسفاً بل قدمت لها ومهّدت لبريرها من حيث أنَّ محادثة فاقد الوعي مسألة ينصح بها الأطباء ولديهم حدس أنه يسمع الكلام . إنها بحق سيّدة التمهيد والتسليم وربط الحدث بما سبقه بأشكال وأساليب سلسة منطقية كبيرة الإقناع. في الصفحة 83 نموذج ممتاز لقدرات فاتحة على التمهيد ثم الربط.

إقرأ بقية المقال

 


محمد الخضيري:

في روايتها الجديدة «الملهمات» (المركز الثقافي العربي) تحكي فاتحة مرشيد قصصاً متقاطعة، عن ناشر دخل غيبوبة بعد حادث سير مع عشيقته. تدّعي زوجته أن عشيقته صديقتها. أما رفيق دربه الكاتب إدريس، فيجد في هذا الوقوف على حافة الموت دافعاً لـ«الاعتراف» بحكاياته كاتباً وإنساناً. ولأنّه يؤمن بأن المرأة هي المحرّك الأساسي لإبداعه وكل أعماله القصصية والروائية، يستعيد قصص نسائه. في الصفحات الأولى من رواية الكاتبة المغربية، نسمع البطل إدريس يقول: «أنا صنيع كل النساء اللواتي عبرن حياتي، بدءاً من التي منحتني الحياة، إلى التي أيقظت الرجل بداخلي، وفتحت لي باب الإبداع على مصراعيه، وجعلت قلمي يتألق، وكانت ورقة مبسوطة تحت يدي. فكل كتاب عندي مقرون بامرأة، وكل فرحة عندي مقرونة بامرأة، وكل انكسار كذلك». وكما في كل الروايات، يكون البطل الروائي رجلاً، يراكم انتصارات وهمية على أسرة النساء ويكتب. يكتب لينتصر على المرأة التي كانت دوماً مدخل الكتابة عنده...

إقرأ بقية المقال

 


لطيفة لبصير:

يستعيد الكاتب إدريس طفولته، وكأنها هي التي ساهمت في جعله مبدعا، حيث وفاة الأب في سن مبكر، وحيث كان له أمّان، "للا فضيلة" التي ولدته، و"دادة الغالية" التي ربته، والحدث الذي اكتشفه في طفولته، والذي زعزع علاقته بالنساء ألا وهو رؤيته لعلاقة جنسية تجمع أمه ودادة الغالية، ومن خلال هذا الارتجاج، يبدو أن الكاتبة تعود إلى الرواية الأسرية التي تبني مسار الكتاب والتي تجعلهم يبدعون من الخلل الذي عايشوه.

هذه الرواية تفتح أسئلة حول علاقة الكتابة بالجنس والموت، والضجيج الذي أصبح يعيش فيه المثقفون وهم يخلقون إبداعا، وهي تساؤل قوي داخل الخلل الإنساني ومدى حاجته لتغيير الأشكال الآدمية كي يستمر الإبداع.
أسئلة تظل مشرعة في وجه القراء، من خلال زاوية يعيشها العديد من المبدعين وهم يبحثون عن إلهام يختلقونه.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...