تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
livhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudicióTAOU2AM
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

23 - مايو - 2017

 

عبد الرحمان مجيد الربيعي:

يبدو أن الكاتبة المغربية فاتحة مرشيد (طبيبة الأطفال أيضا) لم تكتب الرواية بنزوة كتابة عمل روائي واحد وهو ما «يقترفه» بعض الشعراء، بل كتبتها لتتواصل فيها ضمن مراوحة ما بين الشعر (الذي كانت بدايتها الأدبية به) والرواية التي بين أيدينا العمل الروائي الثالث لها المعنون «الملهمات».
وتجعل فاتحة مرشيد قارئ ابداعها الأدبي لا يعرف إن كان سينحاز للشاعرة أم للروائية؟ إذ أنها لم تكتب هذين الجنسين الأدبيين إلا لتبدع فيهما معا (حازت هذا العام على جائزة الشعر المغربي التي تمنحها وزارة الثقافة كل عام لأبرز عمل شعري مغربي وتوزع ضمن فعاليات المعرض السنوي المغربي للكتاب).
إن قارئ روايات فاتحة مرشيد وقد سبق لنا تقديم عمليها السابقين في ثقافة «الشروق» تأخذه الانسيابية العالية في لغتها المقترنة بشعرية لا تسلب من الرواية أهمية الأفعال التي تقدم عليها شخصياتها وكذلك الحوارات المختزلة الدالة والثرية.

إقرأ بقية المقال

 


بوشعيب الساوري:

مخالب المتعة هي الرواية الثانية في المسيرة الروائية للشاعرة فاتحة مرشيد بعد باكورتها الروائية المتميزة 'لحظات لا غير' التي أكدت أنها من الأصوات النسائية المهمة في الرواية المغربية. وعلى الرغم من الاختلاف الظاهري الذي قد يبدو بين ثيمات الروايتين، فإن القارئ المتمعن يلحظ توافقهما في الرؤية الفكرية الموجهة؛ وهي الانتصار للقيم الإنسانية النبيلة وإعادة الاعتبار للحب الطاهر النبيل الذي يمكن الإنسان من تجاوز قهر الواقع ولا جدواه وانحداره القيمي المتمثل في هيمنة ثقافة الاستهلاك.

إقرأ بقية المقال

 


موسى حوامدة:

الرواية التي كتبتها الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد تكشف خبايا الكتابة، وأحد أسرار الإبداع، وتحاول أن تعطي الكتابة معنى ودافعا وهدفا تطهيريا لها، ذلك أن إدريس وهو بطل الرواية، وهو كاتب قصة قصيرة وروائي مشهور، لا يستطيع الكتابة إلا بعد الالتقاء بالمرأة التي يحبها، أو يتعرف إليها، وقد نجح في كتابة قصص كشيرة نتيجة  لهذه العلاقات، وحتى لو كانت علاقة غير مرئية، مثل علاقته بالسوبرانو الصينية التي سمع صوتها ولم يرها شخصيا...
ونتمنى أن تدخل المنافسة على البوكر هذا العام، وهي تضيف إلى رصيد فاتحة مرشيد الشعري والروائي إنجازا جديدا، فرغم ملاحظاتنا، تكشف الكاتبة عن ثقافة ومعرفة ضروريتين لكل مبدع.

إقرأ بقية المقال

 

 

أنيس الرافعي:

انفتحت الرواية بشكل مثمر على "تعددية المراجع" المعرفية التي نهلت من التحليل النفسي والفلسفة والتشكيل والأدب الكوني، حيث نلفي مقتبسات لكبار الشعراء والفلاسفة العالميين، و توظيفا "لخطاب الأريكة" على الطريقة الفرويدية، لكن دون أن يغرق "الملفوظ الروائي" في التعالم أو استعراض العضلات القرائية، بل إنه وكما تتصل العين بجفنها يندغم في صلب انسيابية السرد ويرتبط ارتباطا عضويا به .
إن "الملهمات" رواية تشعرن دراما الحيوات الممزقة بسوء الفهم الناتج عن صعوبة التواصل مع الآخر المختلف في نظرته للعلاقات الإنسانية، بالاستناد جماليا على لغة ديدنها الخفة و الإلماح بدل التصريح، تستقر على ضفاف الواقعية المخاتلة، إذ كما تقول الساردة "ماذا يستفيد القراء لو كتب الكاتب واقعا يعرفونه.. فمن يرغب في معرفة الحقيقة فليبتكرها".

إقرأ بقية المقال

 

 

د. محمد المسعودي:

يأتي ديوان/قصيدة « ما لم يُقل بيننا » ليضيف إلى أعمال فاتحة مرشيد الشعرية جديدا من حيث طرقُ الاشتغال وتنوعُ النص وانفتاحُه على أشكال أخرى من الكتابة الإبداعية. إننا في هذا الديوان الذي صدر حديثا أمام نصوص تبوح بما لم يُقل عبر بلاغة الكتابة الشذرية المكثفة التي تجمع بين ومضات الشعر وحكمة الشذرة في تألقها النابع من تمرس بالحياة وممارسة لألاعيب الكتابة ومكرها.

إن الذي لم تقله الشاعرة عبر نصوصها المستفيضة الطويلة والقصيرة المكثفة على السواء، والتي ضمتها دواوينها السابقة، ترسله عبر بلاغة شعرية قوامها اللمحة الدالة والإشارة الخاطفة في ديوانها الجديد. وهي بلاغة تجمع بين القدرة على البوح والكشف والتصريح، والقدرة على الستر والحجب والإيحاء. وبهذه الشاكلة

تتشكل نصوص الديوان صانعة عوالمها الشعرية عبر متخيل يمتح من الذات وينفتح على الآخر حسب متطلبات البوح والقول الذي لم يُقل من قبل. فما الذي لم تقله الشاعرة سابقا وتبوح به شعرا في راهن نصوصها؟

إقرأ بقية المقال

 


جورج جحا:

في مجموعة الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد التي حملت عنوان "ما لم يقل بيننا" شعر هادئ النبض، على كثافة ما يحمل، ووجداني بعيد الأغوار في النفس دون صخب أو هدير.
وهذا الذي لم يقل وقالته الشاعرة شعر نجد فيه عميق البوح يأتي في صور هادئة يغلب الرمزي على كثير منها، كما نجد قصائد المجموعة متلاحمة متداخلة حتى نكاد نقول إنها قصيدة واحدة.
والواقع انه ليست هناك في المجموعة قصائد مقسمة منفصلة تحمل كل منها عنوانا وتقول لنا أين تبدأ حدودها -من حيث الأسطر- وأين تنتهي.

إقرأ بقية المقال

 


إكرام عبدي:

رواية مبهرة لغة وموضوعا، فضاء إنساني أبدت فيه الكاتبة قدرتها على كتابة الحياة، طبعا بعد قراءتها وتقليب صفحاتها أكثر من مرة، أعادت تفكيكها وكتبتها بطريقتها الخاصة، وتلك هي بصمتها الشخصية.

«الملهمات» لفاتحة مرشيد عمل روائي جاء في 205 صفحات من القطع المتوسط، صدر حديثا عن المركز الثقافي العربي بيروت والدار البيضاء. جمالية الرواية تكمن في بصمة الكاتبة الخاصة البعيدة عن كل ترهل وتكرار ونمطية، نفس روائي سلس وتلقائي بعيد عن كل تكلف واصطناع مبحر في آفاق مجازية واستعارية غاية في الكثافة والأناقة، وإبحار في عوالم فلسفية فنية جمالية وأدبية كونية غاية في الروعة، فضاء يظل فيه الحزن والألم والفقد والفرح والإلهام والخيانة والرغبة والحنين والتذكر هم أسياد الموقف، وهي رواية تلعب لعبة الحكي عبر حكايتين لأمينة وإدريس اللذين فرقهما حبهما لعمر وجمعهما موته، حكايتان تتناسل منهما العديد من الحكايات الصغرى.

إقرأ بقية المقال

 


يوسف الساكت:

"ضاجعت كل المشاعر/ كنتُ قواد جميع الانفعالات/ كل الأحاسيس الصدفوية ضيفتني على موائد الآخرين/ غازلتُ كل إشارة مؤدية إلى فعل اللذة/ ووضعت يدي في يد كل شهوات الرحيل.."
ليس وحده فرناندو بيسوا، الشاعر البرتغالي (1888. 1935)، من اقترف جنحة البوح اللاذع في عدد من أشعاره، ومارس القلق والأمل واليأس، بطريقته الخاصة، بل "ملهمات" فاتحة مرشيد اللواتي حللن عقدة تذكر أبطالها وجعلن من القول المباح الذي يسير إلى أبعد نقطة ممكنة، شهوة خالصة، ومهنة لتصفية الحساب مع الصمت والقصاص من النسيان الرهيب، فكلما أمعنوا في التذكر، كلما تطهروا واغتسلوا أكثر بماء الحياة.

الملهمات من النصوص التي "تقرأ" في جرعة واحدة مثل كأس نبيذ معتق، وما أن تعلق اللذة بلسانك حتى تطلب ...قراءة/ كأسا أخرى، دون أن تحسب كثيرا لمخاطر عربدة وشيكة غير مضمونة العواقب.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...