تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

20 - يونيو - 2018


جورج جحا :

يمكن اعتبار الكاتبة المغربية فاتحة مرشيد من خلال روايتها الأخيرة "الملهمات" واحدة من القصاصين العرب القلائل الذين يحولون العمق الفكري والنظرية النفسية – وهما سمتان بارزتان في عملها- إلى شأن قصصي ناجح مؤثر. في هذا العمل لم تصفع فاتحة مرشيد القارئ بنظرية بقيت معلقة في فضاء الرواية بل حولت معطيات علم النفس إلى واقع سردي عميق وممتع. تخلق الرواية في النفس متعة رائعة وترفع الحالة الروحية عند القارئ إلى أعلى في عمل مميز دون شك.

إقرأ بقية المقال

 


سعيد موزون:

تؤسس رواية "لحظات لا غير" للروائية والشاعرة فاتحة مرشيد لخطاب روائي شاعري تجريبي مغاير لما هو مألوف في المحكي السردي المغربي، على اعتبار أنها تجربة جديدة في كتابة النص السردي، على مستوى الممارسة النصية وبناء النص وطرائق السرد ومقوماته الفنية والأسلوبية. فهي رواية تجديدية لكونها؛ ترفل في ثوب المغايرة والتجريب الذي يتحقق بـ"القدرة المتفردة على امتلاك وتملك سمات اللحظة المعاصرة على مستوى الكتابة، من خلال الارتكان إلى وعي جمالي ولغوي تخييلي"، ولكونها تخالفُ ما عهدناه في متحف السرد الكلاسيكي من خطابيّة ساردية ومشيَخَة سردية وتصريحيّة حكائيّة، وتحاورُ بنيات جديدة تفصح عن تمظهرٍ نصيّ متماسك، تتحرك فيه الأحداث والشخوص ضمن نسق دلالي قابل لقراءات مفتوحة وتأويلات جديدة تدعو إلى المساءلة والاستنطاق وإعادة صياغة معنى الملفوظ السردي بالهدم والتشييد. ولعل هذا هو العمل الأدبي الحقيقي الراقي، إذ "لا تكمن قيمة العمل الأدبي فقط في نوع الرؤية والقضايا التي يطرحها، بل تكمن وهو أمر هام في الطرق والكيفيات التي يقدم لنا من خلالها دوال المحكي الروائي".

إقرأ بقية المقال

 


عبدالحق ميفرانى :

لتجربة فاتحة مرشيد أثر مباشر على القصيدة المغربية الحديثة،‮ ‬إذ أنها شكلت مسارا متجددا لنصها الشعري‮ ‬في‮ ‬انفتاحه علي عوالم تخص المرأة المبدعة‮. ‬صوتها الإبداعي‮ ‬المستقل في‮ ‬القول الشعري‮ ‬وجسر لشعرية مفتوحة‮ ‬غنية بمستويات الاشتغال النصي‮ ‬الشعري‮.
....‬
في‮ ‬القصيدة سمو بقيمة الحب الي بعدها الإنساني‮ ‬ووصف متشعب لذات تتلظي من حنين وحب مشوب بالانكسار،‮ ‬إذ‮ ‬يضمر حضور هذا الآخر أسئلة موازية في‮ ‬قدرته علي جعل النص الشعري‮ ‬أبعد من أن‮ ‬يكون صوت‮ "‬أمرأة‮" ‬أنهكها محاولة فهم الحب‮.. ‬محاولة فهم ما لا‮ ‬يفهم بالمرة‮.. ‬وهل‮ ‬يحتاج الحب الي‮ "‬الفهم"؟ ومن ثم الي التفسير؟ كل ما قيل في‮ ‬القصيدة هو ما لم‮ ‬يقل،‮ ‬هو ما ترغب الشاعرة البوح به للمتلقي‮..‬ وما لم‮ ‬يقل بين الشاعرة والمتلقي‮ ‬هو هذا النص المعلق بين اللغة ورؤية‮ ‬القصيدة،‮ ‬بين المعني واللامعني،‮ ‬بين القصيدة والقارئ‮.‬

إقرأ بقية المقال

 


عبد الدائم السلامي:

هي واعيةٌ تمام الوعيِ بأنّ الكتابةَ التي لا تجرَحُ الصمتَ ولا تخدِشُ المألوفَ فينا كتابةٌ عمياءُ، كتابةٌ لا تنفع الناسَ ولا تمكثُ في الأرضِ، ولغةُ هذه المبدعة أرضيّةٌ ولكنْ بروحِ مَلاكٍ شفيفٍ. وهي "تهرب كلَّ صباحٍ من نظراتِ أُمٍّ تقولُ في صمتِ: "تحرّكوا ترزقوا" وكأنّ الحركةَ تكفي لفتحِ أبوابِ الجنة. وهي لا تطمع في الجنّةِ، على الأقل ليس الآن..." لا عُمُرُ فيزيائيٌّ يمكنُ أن يَشُدَّ فاتحة مرشيد إلى اللغة المهترئة، عُمُرُها وجدانيٌّ عاطفيٌّ متوهِّجٌ بالجُرْأةِ على الخوضِ في المسكوتِ عنه، عُمُرُها كلماتٌ تتضامُّ بحميميّةٍ في معنًى غيرِ مألوفٍ، معنًى خارِقٍ لسياجِ عاداتِنا. وهي إذْ تكتُبُ، ترشحُ أوراقُها بدموعِنا، هي تُداعِبُنا باللغة حتى تبكِيَنا، ثمّ تدعونا إلى وليمةٍ من الحَلْواءِ، سنبقى صغارًا في لغة فاتحة مرشيد، وسنظلُّ نستعذبُ ألعابَنا بالمعنَى..!..

إقرأ بقية المقال

 

 

عبد الرحمان مجيد الربيعي:

يبدو أن الكاتبة المغربية فاتحة مرشيد (طبيبة الأطفال أيضا) لم تكتب الرواية بنزوة كتابة عمل روائي واحد وهو ما «يقترفه» بعض الشعراء، بل كتبتها لتتواصل فيها ضمن مراوحة ما بين الشعر (الذي كانت بدايتها الأدبية به) والرواية التي بين أيدينا العمل الروائي الثالث لها المعنون «الملهمات».
وتجعل فاتحة مرشيد قارئ ابداعها الأدبي لا يعرف إن كان سينحاز للشاعرة أم للروائية؟ إذ أنها لم تكتب هذين الجنسين الأدبيين إلا لتبدع فيهما معا (حازت هذا العام على جائزة الشعر المغربي التي تمنحها وزارة الثقافة كل عام لأبرز عمل شعري مغربي وتوزع ضمن فعاليات المعرض السنوي المغربي للكتاب).
إن قارئ روايات فاتحة مرشيد وقد سبق لنا تقديم عمليها السابقين في ثقافة «الشروق» تأخذه الانسيابية العالية في لغتها المقترنة بشعرية لا تسلب من الرواية أهمية الأفعال التي تقدم عليها شخصياتها وكذلك الحوارات المختزلة الدالة والثرية.

إقرأ بقية المقال

 


بوشعيب الساوري:

مخالب المتعة هي الرواية الثانية في المسيرة الروائية للشاعرة فاتحة مرشيد بعد باكورتها الروائية المتميزة 'لحظات لا غير' التي أكدت أنها من الأصوات النسائية المهمة في الرواية المغربية. وعلى الرغم من الاختلاف الظاهري الذي قد يبدو بين ثيمات الروايتين، فإن القارئ المتمعن يلحظ توافقهما في الرؤية الفكرية الموجهة؛ وهي الانتصار للقيم الإنسانية النبيلة وإعادة الاعتبار للحب الطاهر النبيل الذي يمكن الإنسان من تجاوز قهر الواقع ولا جدواه وانحداره القيمي المتمثل في هيمنة ثقافة الاستهلاك.

إقرأ بقية المقال

 


موسى حوامدة:

الرواية التي كتبتها الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد تكشف خبايا الكتابة، وأحد أسرار الإبداع، وتحاول أن تعطي الكتابة معنى ودافعا وهدفا تطهيريا لها، ذلك أن إدريس وهو بطل الرواية، وهو كاتب قصة قصيرة وروائي مشهور، لا يستطيع الكتابة إلا بعد الالتقاء بالمرأة التي يحبها، أو يتعرف إليها، وقد نجح في كتابة قصص كشيرة نتيجة  لهذه العلاقات، وحتى لو كانت علاقة غير مرئية، مثل علاقته بالسوبرانو الصينية التي سمع صوتها ولم يرها شخصيا...
ونتمنى أن تدخل المنافسة على البوكر هذا العام، وهي تضيف إلى رصيد فاتحة مرشيد الشعري والروائي إنجازا جديدا، فرغم ملاحظاتنا، تكشف الكاتبة عن ثقافة ومعرفة ضروريتين لكل مبدع.

إقرأ بقية المقال

 

 

أنيس الرافعي:

انفتحت الرواية بشكل مثمر على "تعددية المراجع" المعرفية التي نهلت من التحليل النفسي والفلسفة والتشكيل والأدب الكوني، حيث نلفي مقتبسات لكبار الشعراء والفلاسفة العالميين، و توظيفا "لخطاب الأريكة" على الطريقة الفرويدية، لكن دون أن يغرق "الملفوظ الروائي" في التعالم أو استعراض العضلات القرائية، بل إنه وكما تتصل العين بجفنها يندغم في صلب انسيابية السرد ويرتبط ارتباطا عضويا به .
إن "الملهمات" رواية تشعرن دراما الحيوات الممزقة بسوء الفهم الناتج عن صعوبة التواصل مع الآخر المختلف في نظرته للعلاقات الإنسانية، بالاستناد جماليا على لغة ديدنها الخفة و الإلماح بدل التصريح، تستقر على ضفاف الواقعية المخاتلة، إذ كما تقول الساردة "ماذا يستفيد القراء لو كتب الكاتب واقعا يعرفونه.. فمن يرغب في معرفة الحقيقة فليبتكرها".

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...