تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

24 - أكتوير - 2017

 

د. خالد سليكي

إن القارئ لنصوص المبدعة المغربية فاتحة مرشيد، شعرا أو رواية، يلاحظ أنها تؤسس لتجربة أصيلة في الكتابة  الإبداعية، لا من حيث قيمتها الفنية و لغتها، ولا من حيث ”الموضوعات“ التي تتناولها. وهي في ذلك تستثمر حسا جماليا عميقا ينفذ إلى أعماق ”الكائن“ من حيث هو فرد يواجه مصيره الأنطولوجي بالكثير من القلق والتأمل والحكمة في فهم الواقع والآخر. وهي بذلك تقحمنا، كقراء، في عمق ”التجربة الإنسانية التي “تطارح“ إحدى أكبر الإشكاليات تعقيدا واستعصاء، بل هي إشكاليات تخص جوهرنا كـ“أفراد“، وأقصد بذلك الحب والموت والذاكرة باعتبارها تاريخ ومتاع الفرد التي يحملها معه في مواجهته لفهم ما يدور من حوله...

فمنذ القراءة الأولى نلاحظ هيمنة ثنائيات الحب والموت، الفن والجمال والمادة، الحاضر والذاكرة، الرجل والمرأة.. ولعل الجميل لدى كاتبتنا أنها لا تتعامل مع هذه الثنائيات كمتناقضات وإنما كجزء من حقيقة الوجود، كمتقابلات لا يكتمل الوجود من دونها.. إنها تجربتنا، جميعا، في هذا العالم..

إقرأ بقية المقال

 

 

عبد الهادي عبد المطلب

وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا إلى اكتشاف مجاهل الذات ومواطن القبح والجمال فينا، في الوجود والموجودات ..
وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا إلى المجهول الثاوي فينا ترغمه على الظهور حين نحاول بكل الجهد تخبئته فيطفو على الكلمات حبا أو كرها .. وجعا أو فرحا ليولد المعنى مُلعزا مرة منبلجا مرات يجر وراءه أسرار الكلام وفتنة الكلمات..
وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا في منعطفات الذات والواقع والفضاءات وئيدة تتجاذبها ازدواجية الفني والألم .. اللذة والوجع .. الحياة والموت .. الضحك والبكاء ..
وحدها الكتابة في رواية " الحق في الرحيل " للكاتبة فاتحة مرشيد، تأخذ منا ثمن لذة القراءة أن نشارك أبطالها الألم والرحيل .. والموت ..
هي رواية لم تُكتب بالكلمات ولكنها تنكتب بالألم والسفر والرحيل ..

إقرأ بقية المقال

 

 

جابر محمد مدخلي

فاتحة مرشيد و(الحق في الرحيل) الصادرة عن المركز الثقافي العربي، في طبعتها الأولى للعام 2013م، روائية شاعرة ورواية شاعرية، فكيف لقارئ أو ناقد أو عابر أو شاعر أن يقرأ هذه الرواية دون أن تهزه، أو تستوقفه أمام حسها اللغوي، وأفقها السردي الأكثر إبداعا، وأناقة.

    اعتمدت الروائية في هذا العمل برأيي على مفاجأة القارئ، والعزف على أوتار أعصاب توقعاته للحدث. إذ تنطلق على هيئة صور سردية في أربعة فصول كفصول العام الشهيرة فكما تفاجأن الأرض والسماء بانتقالهما من صيف إلى شتاء كذلك سيتافجأ قرّاء رواية (الحق في الرحيل) بأحداث، وشخصيات، وحبكات، وسرد يقنعه بأن ما بين يديه عمل يستحق الانضمام لأجمل الروايات العربية.

إقرأ بقية المقال

 

 

د. رسول محمد رسول

كشفت روايات مغربية عدَّة، صدرت خلال سنوات ماضية، عن صورة المثقَّف العربي والمغربي المعاصر وفق برامج تسريدية متخيَّلة تُسرِّب الواقع على نحو أو آخر، واقع المثقَّف فيما يعيش ويمضي قُدماً في علاقات تواصلية ذات مناح أهوائية، ومواقف تشي برؤى وأفكار واتجاهات سلوكية.

ربما كانت رواية "الملهمات" (1) لفاتحة مرشيد أحد النُّصوص الروائية في هذا المجال، خصوصاً وأنه النَّص الذي حرص على تكثيف كل ما يمكن استثماره في الكتابة المتخيَّلة لصالح تجسيد صورة المثقَّف ابتداء من العنوان، مروراً بالأحداث، وصولاً إلى تمامية ما يريد قوله خطاب الرواية.

من المعروف أن عنوان أية رواية هو "باب العمل الأدبي ومدخله"، كما أن العنوان هو نص مصغَّر يستهدف، ضمناً، محاولة إفشاء سر الملفوظ الروائي، فالعنوان يُعلن والرواية تُفصِّل. وكان شارل غريفل قد حدَّد للعنوان مجموعة من الوظائف هي: التسمية، والتعيين، والإشهار...

إقرأ بقية المقال

 

 

د. محمد برادة

في روايتها الأخيرة "الحق في الرحيل" (المركز الثقافي العربي، 2013)، تطرح الدكتورة فاتحة مرشيد معضلة تحظى منذ عقود باهتمام الرأي العام العالمي، لأنها تتصل بالموت الرحيم الذي غدا مطلبا مُلحاً لعدد كبير من ضحايا الأمراض المُستعصية المقترنة بآلام لا تحتمل. ولعل اشتغال كاتبة الرواية بالطبّ هو ما جعلها قريبة من هذا العذاب القاهر.
لكن الرواية في الواقع، لا تقتصر على ملامسة هذه المعضلة الإنسانية، بل تجعل منها أحد المحاور المتصلة بحياتنا الموزعة بين لحظات السعادة والحب والهناء القصيرة، وفُصول الألم ومواجهة الموت الطويلة. من ثمّ اختارت الكاتبة بناء روائياً مفتوحاً يسمح بالاستطراد والانتقال إلى أكثر من موضوع وفضاء (لندن، باريس، أغادير..).

إقرأ بقية المقال

 

 

جابر مدخلي

لم تتوقف (مرشيد) عن إشغال قرائها بأبطالها البشريين فحسب بل برأيي تجاوزت من الأشخاص إلى: العمق اللغوي، والحكاية الحسيّة، والخوادم الثقافية، والتعاطي المعرفي بأصول الرواية، والتصويب الكتابي تجاه المكامن العميقة، واللغة الشعرية، والمحصلات الاستنباطية، والتكاثر الاستشهادي المقنن .. والكاتبة نفسها، كل هؤلاء أبطال. أبطال مع مرتبة السرد الأولى.
إنّ (فاتحة مرشيد) ليست شاعرة فحسب بل هي روائية متفردة بفن السرد الأنيق القابل للترجمة إلى عدة لغات أو الثابت على عربيته وهذه صفة قد تندر في روائية أخرى.

إقرأ بقية المقال

 


جورج جحا :

يمكن اعتبار الكاتبة المغربية فاتحة مرشيد من خلال روايتها الأخيرة "الملهمات" واحدة من القصاصين العرب القلائل الذين يحولون العمق الفكري والنظرية النفسية – وهما سمتان بارزتان في عملها- إلى شأن قصصي ناجح مؤثر. في هذا العمل لم تصفع فاتحة مرشيد القارئ بنظرية بقيت معلقة في فضاء الرواية بل حولت معطيات علم النفس إلى واقع سردي عميق وممتع. تخلق الرواية في النفس متعة رائعة وترفع الحالة الروحية عند القارئ إلى أعلى في عمل مميز دون شك.

إقرأ بقية المقال

 


سعيد موزون:

تؤسس رواية "لحظات لا غير" للروائية والشاعرة فاتحة مرشيد لخطاب روائي شاعري تجريبي مغاير لما هو مألوف في المحكي السردي المغربي، على اعتبار أنها تجربة جديدة في كتابة النص السردي، على مستوى الممارسة النصية وبناء النص وطرائق السرد ومقوماته الفنية والأسلوبية. فهي رواية تجديدية لكونها؛ ترفل في ثوب المغايرة والتجريب الذي يتحقق بـ"القدرة المتفردة على امتلاك وتملك سمات اللحظة المعاصرة على مستوى الكتابة، من خلال الارتكان إلى وعي جمالي ولغوي تخييلي"، ولكونها تخالفُ ما عهدناه في متحف السرد الكلاسيكي من خطابيّة ساردية ومشيَخَة سردية وتصريحيّة حكائيّة، وتحاورُ بنيات جديدة تفصح عن تمظهرٍ نصيّ متماسك، تتحرك فيه الأحداث والشخوص ضمن نسق دلالي قابل لقراءات مفتوحة وتأويلات جديدة تدعو إلى المساءلة والاستنطاق وإعادة صياغة معنى الملفوظ السردي بالهدم والتشييد. ولعل هذا هو العمل الأدبي الحقيقي الراقي، إذ "لا تكمن قيمة العمل الأدبي فقط في نوع الرؤية والقضايا التي يطرحها، بل تكمن وهو أمر هام في الطرق والكيفيات التي يقدم لنا من خلالها دوال المحكي الروائي".

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...