تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

20 - يونيو - 2018

 

د. رسول محمد رسول

مرَّة أخرى، تجود المخيلة السّردية للكاتبة المغربية الدكتورة فاتحة مُرشيد بمنجز روائي جديد هو الرابع لها، ويأتي إلى القارئ العربي هذه المرّة تحت عنوان (الحق في الرحيل)، وهو عنوان يطوي بين جناحيه ملفوظاً سردياً مُستلاً، وعلى نحو متناص، من الشاعر الفرنسي شارل بودلير، الذي قال يوماً: "من بين حقوق الإنسان التي تحرص حكمة القرن التاسع عشر على تعدادها، مراراً وتكراً، حقّان مهمّان تمَّ تناسيهما؛ الحق في التناقض، والحق في الرحيل" (الرواية: ص 4). وهو النّص/ العتبة الذي بدأ به المتن الروائي هديره السّردي، تلك العتبة التي أردفتها الناصَّة أو فاتحة مُرشيد بعتبة تالية، جاء فيها: "تحرّر من إرثك، من يقينك، ونقِّ السبيل من حصى الآخرين، ولو تهت، بعد حين، لا تسل العائدين من الجحيم، سل الطيور المهاجرة" (الرواية: ص 7).
وإذا كان النّص/ العتبة الأول، قد حسم مصدرية أو مرجعية عنوان الرواية، مع الإحالة إلى فلسفة خطابها الكلي، فأن النّص/ العتبة الثاني أحالنا على مفردات ما سيجري، ذلك أن التحرّر، والإرث، واليقين، والآخرين، والتيهان، والعائدون، والطيور المهاجرة، إنْ هي إلا ملفوظات سردية مفتاحية تحيل القارئ الصبور على إمكانات ما سيجري في الرواية من أحداث.

إقرأ بقية المقال

 

 

أحمد الجرطي

تواصل الشاعرة والروائية، فاتحة مرشيد، إغناء المشهد الإبداعي المغربي بأعمالها الروائية المتميزة آخرها رواية "الحق في الرحيل" الصادرة مستهل سنة 2013 ميلادية عن المركز الثقافي العربي، وإذا كانت استراتيجية الكتابة الروائية عند مرشيد تقوم، حسب تصوري، وانطلاقا من أعمالها الروائية السابقة "مخالب المتعة" "لحظات لا غير" "الملهمات" على خاصيتين أساسيتين:

شاعرية اللغة التي تتخذها المبدعة منطلقا للنفاذ إلى أعماق الشخصيات، واستبطان مجراها النفسي، واستراتيجية التناص التي تسترفد من خلالها مرشيد العديد من الخطابات المتخللة المستقاة من حقول معرفية عدة لإغناء المتخيل الفني للرواية، وتحيين مرجعيات حبلى بإيقاعات ما هو معيش ومجتمعي، فضلا عن توفير إمكانات ثرت أمام القارئ للتدليل، فالملاحظ في رواية "الحق في الرحيل هو نزوع الكاتبة نحو تشييد عوالم إنسانية جديدة تؤشر على تحول من جهة في مصارها الإبداعي، وعلى المنعطفات الجديدة التي بات السرد النسوي يرتادها من جهة ثانية، حيث لم يعد منحصرا في نقد المركزية الذكورية، وتفكيك ما تتبطن به من أنساق ثقافية مضمرة قوامها تحقير المرأة وتنميطها في خانة التابع والهامشي، وإنما الالتحام بصميم ما يعتمل في عمق الواقع الإنساني من مشكلات وقضايا تخص الوجود البشري. ولأهمية هذه الرواية، وما التحفت به من قيم فكرية وفنية مائزة، فإننا سنقاربها نقديا مسترشدين بالخطوات التالية:

إقرأ بقية المقال

 

 

د. خالد سليكي

إن القارئ لنصوص المبدعة المغربية فاتحة مرشيد، شعرا أو رواية، يلاحظ أنها تؤسس لتجربة أصيلة في الكتابة  الإبداعية، لا من حيث قيمتها الفنية و لغتها، ولا من حيث ”الموضوعات“ التي تتناولها. وهي في ذلك تستثمر حسا جماليا عميقا ينفذ إلى أعماق ”الكائن“ من حيث هو فرد يواجه مصيره الأنطولوجي بالكثير من القلق والتأمل والحكمة في فهم الواقع والآخر. وهي بذلك تقحمنا، كقراء، في عمق ”التجربة الإنسانية التي “تطارح“ إحدى أكبر الإشكاليات تعقيدا واستعصاء، بل هي إشكاليات تخص جوهرنا كـ“أفراد“، وأقصد بذلك الحب والموت والذاكرة باعتبارها تاريخ ومتاع الفرد التي يحملها معه في مواجهته لفهم ما يدور من حوله...

فمنذ القراءة الأولى نلاحظ هيمنة ثنائيات الحب والموت، الفن والجمال والمادة، الحاضر والذاكرة، الرجل والمرأة.. ولعل الجميل لدى كاتبتنا أنها لا تتعامل مع هذه الثنائيات كمتناقضات وإنما كجزء من حقيقة الوجود، كمتقابلات لا يكتمل الوجود من دونها.. إنها تجربتنا، جميعا، في هذا العالم..

إقرأ بقية المقال

 

 

عبد الهادي عبد المطلب

وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا إلى اكتشاف مجاهل الذات ومواطن القبح والجمال فينا، في الوجود والموجودات ..
وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا إلى المجهول الثاوي فينا ترغمه على الظهور حين نحاول بكل الجهد تخبئته فيطفو على الكلمات حبا أو كرها .. وجعا أو فرحا ليولد المعنى مُلعزا مرة منبلجا مرات يجر وراءه أسرار الكلام وفتنة الكلمات..
وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا في منعطفات الذات والواقع والفضاءات وئيدة تتجاذبها ازدواجية الفني والألم .. اللذة والوجع .. الحياة والموت .. الضحك والبكاء ..
وحدها الكتابة في رواية " الحق في الرحيل " للكاتبة فاتحة مرشيد، تأخذ منا ثمن لذة القراءة أن نشارك أبطالها الألم والرحيل .. والموت ..
هي رواية لم تُكتب بالكلمات ولكنها تنكتب بالألم والسفر والرحيل ..

إقرأ بقية المقال

 

 

جابر محمد مدخلي

فاتحة مرشيد و(الحق في الرحيل) الصادرة عن المركز الثقافي العربي، في طبعتها الأولى للعام 2013م، روائية شاعرة ورواية شاعرية، فكيف لقارئ أو ناقد أو عابر أو شاعر أن يقرأ هذه الرواية دون أن تهزه، أو تستوقفه أمام حسها اللغوي، وأفقها السردي الأكثر إبداعا، وأناقة.

    اعتمدت الروائية في هذا العمل برأيي على مفاجأة القارئ، والعزف على أوتار أعصاب توقعاته للحدث. إذ تنطلق على هيئة صور سردية في أربعة فصول كفصول العام الشهيرة فكما تفاجأن الأرض والسماء بانتقالهما من صيف إلى شتاء كذلك سيتافجأ قرّاء رواية (الحق في الرحيل) بأحداث، وشخصيات، وحبكات، وسرد يقنعه بأن ما بين يديه عمل يستحق الانضمام لأجمل الروايات العربية.

إقرأ بقية المقال

 

 

د. رسول محمد رسول

كشفت روايات مغربية عدَّة، صدرت خلال سنوات ماضية، عن صورة المثقَّف العربي والمغربي المعاصر وفق برامج تسريدية متخيَّلة تُسرِّب الواقع على نحو أو آخر، واقع المثقَّف فيما يعيش ويمضي قُدماً في علاقات تواصلية ذات مناح أهوائية، ومواقف تشي برؤى وأفكار واتجاهات سلوكية.

ربما كانت رواية "الملهمات" (1) لفاتحة مرشيد أحد النُّصوص الروائية في هذا المجال، خصوصاً وأنه النَّص الذي حرص على تكثيف كل ما يمكن استثماره في الكتابة المتخيَّلة لصالح تجسيد صورة المثقَّف ابتداء من العنوان، مروراً بالأحداث، وصولاً إلى تمامية ما يريد قوله خطاب الرواية.

من المعروف أن عنوان أية رواية هو "باب العمل الأدبي ومدخله"، كما أن العنوان هو نص مصغَّر يستهدف، ضمناً، محاولة إفشاء سر الملفوظ الروائي، فالعنوان يُعلن والرواية تُفصِّل. وكان شارل غريفل قد حدَّد للعنوان مجموعة من الوظائف هي: التسمية، والتعيين، والإشهار...

إقرأ بقية المقال

 

 

د. محمد برادة

في روايتها الأخيرة "الحق في الرحيل" (المركز الثقافي العربي، 2013)، تطرح الدكتورة فاتحة مرشيد معضلة تحظى منذ عقود باهتمام الرأي العام العالمي، لأنها تتصل بالموت الرحيم الذي غدا مطلبا مُلحاً لعدد كبير من ضحايا الأمراض المُستعصية المقترنة بآلام لا تحتمل. ولعل اشتغال كاتبة الرواية بالطبّ هو ما جعلها قريبة من هذا العذاب القاهر.
لكن الرواية في الواقع، لا تقتصر على ملامسة هذه المعضلة الإنسانية، بل تجعل منها أحد المحاور المتصلة بحياتنا الموزعة بين لحظات السعادة والحب والهناء القصيرة، وفُصول الألم ومواجهة الموت الطويلة. من ثمّ اختارت الكاتبة بناء روائياً مفتوحاً يسمح بالاستطراد والانتقال إلى أكثر من موضوع وفضاء (لندن، باريس، أغادير..).

إقرأ بقية المقال

 

 

جابر مدخلي

لم تتوقف (مرشيد) عن إشغال قرائها بأبطالها البشريين فحسب بل برأيي تجاوزت من الأشخاص إلى: العمق اللغوي، والحكاية الحسيّة، والخوادم الثقافية، والتعاطي المعرفي بأصول الرواية، والتصويب الكتابي تجاه المكامن العميقة، واللغة الشعرية، والمحصلات الاستنباطية، والتكاثر الاستشهادي المقنن .. والكاتبة نفسها، كل هؤلاء أبطال. أبطال مع مرتبة السرد الأولى.
إنّ (فاتحة مرشيد) ليست شاعرة فحسب بل هي روائية متفردة بفن السرد الأنيق القابل للترجمة إلى عدة لغات أو الثابت على عربيته وهذه صفة قد تندر في روائية أخرى.

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...