تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

24 - أكتوير - 2017

إبراهيم الكراوي

يتأثث المشهد الشعري المغربي الجديد بديوان جديد للروائية والشاعرة فاتحة مرشيد، تحت عنوان ” انزع عني الخطى” الصادر عن دار توبقال في الدار البيضاء. وهي مجموعة تتكون من أربعة نصوص، توحدها تشكلات البنية الشعرية التي تشتغل على شعرية الإنسياب والعشق.
إن النص الشعري عند فاتحة مرشيد يتشكل من الناحية الإجناسية على ما يسمى الانسياب الشعري، وهو ظاهرة تمنح لنصوص مرشيد إيقاع ” الخطى الشعرية”، وبالتالي فالانسياب لا يتمثل كغاية عند الشاعرة، بل وسيلة تعكس وتحفر في الذات وتؤسس لشعرية العشق ولعلاقتها بالأشياء والعالم تقول الشاعرة في هذا الإطار
تنبثق الكلمات

إقرأ المزيد...

 

 

هاشم شفيق

الحب في كل مشتقاته الجمالية، خير مدخل لعمل أدبي وفني، وهو مادة مغرية لأي مبدع وفنان يسعى لكي ينتج نصاً فنياً له كل مقوماته الإسلوبية، التعبيرية والفنية التي ترتفع به الى مصاف النص الناجح والخالي من ثرثرة الإيروتيكي، الذي لطالما كانت تتقدم به الكاتبة العربية من أجل لفت الأنظار ورمي الحجر الرغبوي في بركة الجنس لحث المشاعر على متابعة الجاري في النص

إقرأ المزيد...

 

 

رياض خليف 

 تواصل الكاتبة المغربية الدكتورة فاتحة مرشيد التوغل في عالم الرواية بعد تجربة شعرية في البداية، تجسدت في بعض المجموعات الشعرية التي أذكر منها «تعال نمطر»، حيث تتابعت إصداراتها الروائية وآخرها هذه الرواية التي حملت عنوان «الحق في الرحيل»، والتي صدرتها الكاتبة بمقولة لشارل بودلير تؤكد أن من أهم حقوق الإنسان حق التناقض وحق الرحيل.

إقرأ بقية المقال

 

 

 

 د. محمد دحمان 

 

 تعتبر مرشيد شأنا إبداعيا بالغ الأهمية في الأزمنة المعاصرة، ليس لأنها مهمومة بأسئلة الأنثروبولوجيا والتاريخ واللسانيات وعلم النفس، بل لأن فرادتها تكمن أيضا في كونها قد عيّنت، وبهكذا دفعة واحدة، الوضع المقصي للذات ضمن تاريخ الفكر في قالب أدبي ينتظم وفق جنس الرواية. ويعد كتاب" الحق في الرحيل" باكورة إنتاجاتها المنفتحة أكثر على المواضيع المسكوت عنها في العالم المعاصر. يلامس هذا العمل الواقع من خلال استبطان أسئلة تطال الذات في تمفصلها مع المجتمع، ومع الذاكرة، ومع الأسطورة، ومع المعرفة الإنسانية. كما تتداخل فيه الإرادة بالرغبة والشهوة، والوعي والشعور باللاوعي واللاشعور، وتحقيق الإشباع أو تأجيله. قد يدعونا هذا النحو من التفكير إلى طرح الإشكالات التالية:


كيف يمكن القول أن مرشيد صاحبة الصيغة التقويضية المعاصرة؟ وعلى أي أساس تم اعتبار المؤلفة ذات أفق إبداعي لتأويل العالم؟ وكيف عملت على الزحزحة الفعلية لنرجسية ميتافزيفا الذات المتضخمة والمتمترسة وراء خطاب الحضور؟

إقرأ بقية المقال

 

 

الطيب ولد العروسي

 

تغوص بنا الكثير من الأعمال الإبداعية العربية في أعماق وانشغالات المجتمع العربي، وتطرح همومه الحادة على كافة الصعد، الاجتماعية، الثقافية، السياسية، والعلمية، وفي هذا الصدد،  صدرت للكاتبة والطبيبة المغربية فاتحة مرشيد، رواية بعنوان "الحق في الرحيل"، في الدار البيضاء و بيروت، عن منشورات المركز الثقافي العربي، تقع في 190 صفحة . هي رواية جديدة في موضوعها، لأنها تدخلنا عالم الهجرة، حيث نلتمس الأمل المتمثل في زواح فؤاد الصحفي  في العقد السادس من عمره، مع إسلان المتخصصة في طباخة المأكولات المغربية بطريقة إبداعية جميلة، هي الأخرى تخطت سنوات الشباب بكثير، التقيا ذات مساء في ديار الغربة بلندن، "التقينا في زمن الحب المقتضب كالرسائل الإلكترونية"، ثم  قررا العيش معا ، وبعدها قررا الاستقرار في  مدينة أغادير وفتحا مطعما يقدم أشهى المأكولات. 

إقرأ بقية المقال

 

 

هيثم حسين

تثير المغربية فاتحة مرشيد في روايتها "الحق في الرحيل" السجال حول "الموت الرحيم" وهل يشمل حق المرء في اختيار ما يوصف بأنه انتحار أو مساعدة على الموت ووضع النقطة الأخيرة في كتاب الحياة، تحت أي ذريعة كانت، ولأي سبب.
تتعمق الروائية في إيراد مختلف الآراء التي تطرقت للمسألة، سواء تلك التي تحرمها أو تمنعها أو تعدها جريمة يعاقب عليها الفاعل، وتبرز كيف أن الموت المعمم بأكثر من طريقة ووسيلة يتخطى عتبة الموت وصفته القدرية، وتدخله في حيز المقدور عليه والمرغوب لذاته كغاية.
تمهد مرشيد لروايتها -الصادرة عن المركز الثقافي العربي، بيروت- بمقولة لشارل بودلير "من بين حقوق الإنسان التي تحرص حكمة القرن التاسع عشر على تعدادها مرارا وتكرارا حقان مهمان تم تناسيهما: الحق في التناقض والحق في الرحيل". ومن المقطع التمهيدي تقتبس عنوان روايتها.

إقرأ بقية المقال

 

 

د. رسول محمد رسول

مرَّة أخرى، تجود المخيلة السّردية للكاتبة المغربية الدكتورة فاتحة مُرشيد بمنجز روائي جديد هو الرابع لها، ويأتي إلى القارئ العربي هذه المرّة تحت عنوان (الحق في الرحيل)، وهو عنوان يطوي بين جناحيه ملفوظاً سردياً مُستلاً، وعلى نحو متناص، من الشاعر الفرنسي شارل بودلير، الذي قال يوماً: "من بين حقوق الإنسان التي تحرص حكمة القرن التاسع عشر على تعدادها، مراراً وتكراً، حقّان مهمّان تمَّ تناسيهما؛ الحق في التناقض، والحق في الرحيل" (الرواية: ص 4). وهو النّص/ العتبة الذي بدأ به المتن الروائي هديره السّردي، تلك العتبة التي أردفتها الناصَّة أو فاتحة مُرشيد بعتبة تالية، جاء فيها: "تحرّر من إرثك، من يقينك، ونقِّ السبيل من حصى الآخرين، ولو تهت، بعد حين، لا تسل العائدين من الجحيم، سل الطيور المهاجرة" (الرواية: ص 7).
وإذا كان النّص/ العتبة الأول، قد حسم مصدرية أو مرجعية عنوان الرواية، مع الإحالة إلى فلسفة خطابها الكلي، فأن النّص/ العتبة الثاني أحالنا على مفردات ما سيجري، ذلك أن التحرّر، والإرث، واليقين، والآخرين، والتيهان، والعائدون، والطيور المهاجرة، إنْ هي إلا ملفوظات سردية مفتاحية تحيل القارئ الصبور على إمكانات ما سيجري في الرواية من أحداث.

إقرأ بقية المقال

 

 

أحمد الجرطي

تواصل الشاعرة والروائية، فاتحة مرشيد، إغناء المشهد الإبداعي المغربي بأعمالها الروائية المتميزة آخرها رواية "الحق في الرحيل" الصادرة مستهل سنة 2013 ميلادية عن المركز الثقافي العربي، وإذا كانت استراتيجية الكتابة الروائية عند مرشيد تقوم، حسب تصوري، وانطلاقا من أعمالها الروائية السابقة "مخالب المتعة" "لحظات لا غير" "الملهمات" على خاصيتين أساسيتين:

شاعرية اللغة التي تتخذها المبدعة منطلقا للنفاذ إلى أعماق الشخصيات، واستبطان مجراها النفسي، واستراتيجية التناص التي تسترفد من خلالها مرشيد العديد من الخطابات المتخللة المستقاة من حقول معرفية عدة لإغناء المتخيل الفني للرواية، وتحيين مرجعيات حبلى بإيقاعات ما هو معيش ومجتمعي، فضلا عن توفير إمكانات ثرت أمام القارئ للتدليل، فالملاحظ في رواية "الحق في الرحيل هو نزوع الكاتبة نحو تشييد عوالم إنسانية جديدة تؤشر على تحول من جهة في مصارها الإبداعي، وعلى المنعطفات الجديدة التي بات السرد النسوي يرتادها من جهة ثانية، حيث لم يعد منحصرا في نقد المركزية الذكورية، وتفكيك ما تتبطن به من أنساق ثقافية مضمرة قوامها تحقير المرأة وتنميطها في خانة التابع والهامشي، وإنما الالتحام بصميم ما يعتمل في عمق الواقع الإنساني من مشكلات وقضايا تخص الوجود البشري. ولأهمية هذه الرواية، وما التحفت به من قيم فكرية وفنية مائزة، فإننا سنقاربها نقديا مسترشدين بالخطوات التالية:

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...