تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

27 - يونيو - 2017

 

رياض خليف 

 تواصل الكاتبة المغربية الدكتورة فاتحة مرشيد التوغل في عالم الرواية بعد تجربة شعرية في البداية، تجسدت في بعض المجموعات الشعرية التي أذكر منها «تعال نمطر»، حيث تتابعت إصداراتها الروائية وآخرها هذه الرواية التي حملت عنوان «الحق في الرحيل»، والتي صدرتها الكاتبة بمقولة لشارل بودلير تؤكد أن من أهم حقوق الإنسان حق التناقض وحق الرحيل.

إقرأ بقية المقال

 

 

 

 د. محمد دحمان 

 

 تعتبر مرشيد شأنا إبداعيا بالغ الأهمية في الأزمنة المعاصرة، ليس لأنها مهمومة بأسئلة الأنثروبولوجيا والتاريخ واللسانيات وعلم النفس، بل لأن فرادتها تكمن أيضا في كونها قد عيّنت، وبهكذا دفعة واحدة، الوضع المقصي للذات ضمن تاريخ الفكر في قالب أدبي ينتظم وفق جنس الرواية. ويعد كتاب" الحق في الرحيل" باكورة إنتاجاتها المنفتحة أكثر على المواضيع المسكوت عنها في العالم المعاصر. يلامس هذا العمل الواقع من خلال استبطان أسئلة تطال الذات في تمفصلها مع المجتمع، ومع الذاكرة، ومع الأسطورة، ومع المعرفة الإنسانية. كما تتداخل فيه الإرادة بالرغبة والشهوة، والوعي والشعور باللاوعي واللاشعور، وتحقيق الإشباع أو تأجيله. قد يدعونا هذا النحو من التفكير إلى طرح الإشكالات التالية:


كيف يمكن القول أن مرشيد صاحبة الصيغة التقويضية المعاصرة؟ وعلى أي أساس تم اعتبار المؤلفة ذات أفق إبداعي لتأويل العالم؟ وكيف عملت على الزحزحة الفعلية لنرجسية ميتافزيفا الذات المتضخمة والمتمترسة وراء خطاب الحضور؟

إقرأ بقية المقال

 

 

الطيب ولد العروسي

 

تغوص بنا الكثير من الأعمال الإبداعية العربية في أعماق وانشغالات المجتمع العربي، وتطرح همومه الحادة على كافة الصعد، الاجتماعية، الثقافية، السياسية، والعلمية، وفي هذا الصدد،  صدرت للكاتبة والطبيبة المغربية فاتحة مرشيد، رواية بعنوان "الحق في الرحيل"، في الدار البيضاء و بيروت، عن منشورات المركز الثقافي العربي، تقع في 190 صفحة . هي رواية جديدة في موضوعها، لأنها تدخلنا عالم الهجرة، حيث نلتمس الأمل المتمثل في زواح فؤاد الصحفي  في العقد السادس من عمره، مع إسلان المتخصصة في طباخة المأكولات المغربية بطريقة إبداعية جميلة، هي الأخرى تخطت سنوات الشباب بكثير، التقيا ذات مساء في ديار الغربة بلندن، "التقينا في زمن الحب المقتضب كالرسائل الإلكترونية"، ثم  قررا العيش معا ، وبعدها قررا الاستقرار في  مدينة أغادير وفتحا مطعما يقدم أشهى المأكولات. 

إقرأ بقية المقال

 

 

هيثم حسين

تثير المغربية فاتحة مرشيد في روايتها "الحق في الرحيل" السجال حول "الموت الرحيم" وهل يشمل حق المرء في اختيار ما يوصف بأنه انتحار أو مساعدة على الموت ووضع النقطة الأخيرة في كتاب الحياة، تحت أي ذريعة كانت، ولأي سبب.
تتعمق الروائية في إيراد مختلف الآراء التي تطرقت للمسألة، سواء تلك التي تحرمها أو تمنعها أو تعدها جريمة يعاقب عليها الفاعل، وتبرز كيف أن الموت المعمم بأكثر من طريقة ووسيلة يتخطى عتبة الموت وصفته القدرية، وتدخله في حيز المقدور عليه والمرغوب لذاته كغاية.
تمهد مرشيد لروايتها -الصادرة عن المركز الثقافي العربي، بيروت- بمقولة لشارل بودلير "من بين حقوق الإنسان التي تحرص حكمة القرن التاسع عشر على تعدادها مرارا وتكرارا حقان مهمان تم تناسيهما: الحق في التناقض والحق في الرحيل". ومن المقطع التمهيدي تقتبس عنوان روايتها.

إقرأ بقية المقال

 

 

د. رسول محمد رسول

مرَّة أخرى، تجود المخيلة السّردية للكاتبة المغربية الدكتورة فاتحة مُرشيد بمنجز روائي جديد هو الرابع لها، ويأتي إلى القارئ العربي هذه المرّة تحت عنوان (الحق في الرحيل)، وهو عنوان يطوي بين جناحيه ملفوظاً سردياً مُستلاً، وعلى نحو متناص، من الشاعر الفرنسي شارل بودلير، الذي قال يوماً: "من بين حقوق الإنسان التي تحرص حكمة القرن التاسع عشر على تعدادها، مراراً وتكراً، حقّان مهمّان تمَّ تناسيهما؛ الحق في التناقض، والحق في الرحيل" (الرواية: ص 4). وهو النّص/ العتبة الذي بدأ به المتن الروائي هديره السّردي، تلك العتبة التي أردفتها الناصَّة أو فاتحة مُرشيد بعتبة تالية، جاء فيها: "تحرّر من إرثك، من يقينك، ونقِّ السبيل من حصى الآخرين، ولو تهت، بعد حين، لا تسل العائدين من الجحيم، سل الطيور المهاجرة" (الرواية: ص 7).
وإذا كان النّص/ العتبة الأول، قد حسم مصدرية أو مرجعية عنوان الرواية، مع الإحالة إلى فلسفة خطابها الكلي، فأن النّص/ العتبة الثاني أحالنا على مفردات ما سيجري، ذلك أن التحرّر، والإرث، واليقين، والآخرين، والتيهان، والعائدون، والطيور المهاجرة، إنْ هي إلا ملفوظات سردية مفتاحية تحيل القارئ الصبور على إمكانات ما سيجري في الرواية من أحداث.

إقرأ بقية المقال

 

 

أحمد الجرطي

تواصل الشاعرة والروائية، فاتحة مرشيد، إغناء المشهد الإبداعي المغربي بأعمالها الروائية المتميزة آخرها رواية "الحق في الرحيل" الصادرة مستهل سنة 2013 ميلادية عن المركز الثقافي العربي، وإذا كانت استراتيجية الكتابة الروائية عند مرشيد تقوم، حسب تصوري، وانطلاقا من أعمالها الروائية السابقة "مخالب المتعة" "لحظات لا غير" "الملهمات" على خاصيتين أساسيتين:

شاعرية اللغة التي تتخذها المبدعة منطلقا للنفاذ إلى أعماق الشخصيات، واستبطان مجراها النفسي، واستراتيجية التناص التي تسترفد من خلالها مرشيد العديد من الخطابات المتخللة المستقاة من حقول معرفية عدة لإغناء المتخيل الفني للرواية، وتحيين مرجعيات حبلى بإيقاعات ما هو معيش ومجتمعي، فضلا عن توفير إمكانات ثرت أمام القارئ للتدليل، فالملاحظ في رواية "الحق في الرحيل هو نزوع الكاتبة نحو تشييد عوالم إنسانية جديدة تؤشر على تحول من جهة في مصارها الإبداعي، وعلى المنعطفات الجديدة التي بات السرد النسوي يرتادها من جهة ثانية، حيث لم يعد منحصرا في نقد المركزية الذكورية، وتفكيك ما تتبطن به من أنساق ثقافية مضمرة قوامها تحقير المرأة وتنميطها في خانة التابع والهامشي، وإنما الالتحام بصميم ما يعتمل في عمق الواقع الإنساني من مشكلات وقضايا تخص الوجود البشري. ولأهمية هذه الرواية، وما التحفت به من قيم فكرية وفنية مائزة، فإننا سنقاربها نقديا مسترشدين بالخطوات التالية:

إقرأ بقية المقال

 

 

د. خالد سليكي

إن القارئ لنصوص المبدعة المغربية فاتحة مرشيد، شعرا أو رواية، يلاحظ أنها تؤسس لتجربة أصيلة في الكتابة  الإبداعية، لا من حيث قيمتها الفنية و لغتها، ولا من حيث ”الموضوعات“ التي تتناولها. وهي في ذلك تستثمر حسا جماليا عميقا ينفذ إلى أعماق ”الكائن“ من حيث هو فرد يواجه مصيره الأنطولوجي بالكثير من القلق والتأمل والحكمة في فهم الواقع والآخر. وهي بذلك تقحمنا، كقراء، في عمق ”التجربة الإنسانية التي “تطارح“ إحدى أكبر الإشكاليات تعقيدا واستعصاء، بل هي إشكاليات تخص جوهرنا كـ“أفراد“، وأقصد بذلك الحب والموت والذاكرة باعتبارها تاريخ ومتاع الفرد التي يحملها معه في مواجهته لفهم ما يدور من حوله...

فمنذ القراءة الأولى نلاحظ هيمنة ثنائيات الحب والموت، الفن والجمال والمادة، الحاضر والذاكرة، الرجل والمرأة.. ولعل الجميل لدى كاتبتنا أنها لا تتعامل مع هذه الثنائيات كمتناقضات وإنما كجزء من حقيقة الوجود، كمتقابلات لا يكتمل الوجود من دونها.. إنها تجربتنا، جميعا، في هذا العالم..

إقرأ بقية المقال

 

 

عبد الهادي عبد المطلب

وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا إلى اكتشاف مجاهل الذات ومواطن القبح والجمال فينا، في الوجود والموجودات ..
وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا إلى المجهول الثاوي فينا ترغمه على الظهور حين نحاول بكل الجهد تخبئته فيطفو على الكلمات حبا أو كرها .. وجعا أو فرحا ليولد المعنى مُلعزا مرة منبلجا مرات يجر وراءه أسرار الكلام وفتنة الكلمات..
وحدها الكتابة ـ تأخذ منا ـ لتسير بنا في منعطفات الذات والواقع والفضاءات وئيدة تتجاذبها ازدواجية الفني والألم .. اللذة والوجع .. الحياة والموت .. الضحك والبكاء ..
وحدها الكتابة في رواية " الحق في الرحيل " للكاتبة فاتحة مرشيد، تأخذ منا ثمن لذة القراءة أن نشارك أبطالها الألم والرحيل .. والموت ..
هي رواية لم تُكتب بالكلمات ولكنها تنكتب بالألم والسفر والرحيل ..

إقرأ بقية المقال

 
المزيد من المقالات...