تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
livhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudicióTAOU2AM
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

23 - مايو - 2017
 

شعبان يوسف:

 

فاتحة مرشيد شاعرة مغربية، وطبيبة أطفال، تأسرك بهدوئها الملغوم، وصمتها المتكلم، ولا يعرف المرء ما الذي يدفع طبيبا أو طبيبة إلى مجال الأدب، إلا لوعة الإحساس بالحياة،.

تحاول الشاعرة تحقيق الفكرة المزدوجة للإبداع الشعري، ولا تضيع واحدة على حساب الأخرى، فيخرج المرء/القارئ بالإحاطة بمعنى ما، مع الاستمتاع بالقراءة، لغة وموسيقى كامنة في الجملة والألفاظ، حتى القصيدة قادرة على تلبية أغراض وجدانية للقارئ وأغراض جمالية أيضا،...
فاتحة مرشيد تفتح طاقات روحها الشعرية على المطلق والفلسفي والكوني، عبر مفردات الحب والجسد، بشعرية رائعة، خالية من شوائب الارتباك والتهويم الضبابي الذي يقع فيه هذا النوع من الإبداع.

إقرأ بقية المقال

 


محمد جنبوبي:

فاتحة مرشيد التي تسترق من وزرتها البيضاء لحظات تنصل كي تجري خلف منغرس شمس بحرها متأبطة أنصبة قصائدها ومتصببة حروفا وكلمات تساقط تباعا لتحتل واجهة المعنى وتنتظم في نصوص نطل من خلالها على شخصها المنتفض.. شخصها الحالم، شخصها المتلبس بالشعر المستحم برذاذه .

ديوان ورق عاشق يبتدئ بمدخل وينتهي إلى مدخل وكأننا أمام جزء أول من قصيدة طويلة، طويلة جدا، تستريح الشاعرة أو تتوقف عند صفحتها 168 وننتظر نحن متى تعاود تطويع قصيدتها من جديد وتستأنف صياغة منها من جديد، تبتدئ القصيدة الأولى في هذا الديوان ب: محارة النفس حبلى/ وبيني وبين الحبر/ بحر من مخاض. وفي آخر صفحة من الديوان تقف عند: يغفو البحر/ مبللا بعرقي/ وأنا أطفو/ بين الحنين/ والحنين/.. تنتهي الصفحات وما انتهت قصيدة فاتحة مرشيد.

إقرأ بقية المقال

 


الطيب ولد لعروسي:

لماذا تختبأ الشاعرة مرشيد وراء الأنا الرجل لكي تتحدث عن جسد الأنثى أو "الحبيب"، هل هو مجرد هروب لأن المجتمع لا يسمح بذلك بعد، أم هو ضرورة شعرية؟

من خلال قراءتنا للديوان نرى أن الشاعرة تصل بنا إلى أعماق الأنثى، وهي هنا ربما تطلب من الرجل أو تتمنى أن يأخذ ما تقوله كمفاتيح لإثارة المرأة أو التقرب منها ...إنه خطاب "مونولوج" يعكس نظرة الأنثى المبدعة، تثري به الحقل الدلالي بقاموس ربما تود أن يستعمله الرجل العربي حتى ينفذ إلى خباياها.
وهذه الظاهرة كما أسلفت نجدها عند بعض المبدعات مثل نازك الملائكة فدوى طوقان سعاد الصباح وأحلام مستغانمي، وهي ظاهرة بحاجة إلى دراسة أكثر تعمقا..

إقرأ بقية المقال

 


صلاح الوديع:

في مجموعة "إيماءات" أشياء الحياة الصغرى تنبض بالحياة، يضعها مجهر الحياة أمامنا صادقة فياضة، مليئة بالمعنى، طافحة بالحياة.. هو الشعر الذي يعيد تعريف الأشياء في كل لحظة ويملؤها بالدهشة الأولى في كل القراءات.. هو الشعر الذي يعرف في كل مغامرة يدخلها كيف يعيد خلق العالم، كيف يعيد حتى خلق الشاعر نفسه

إقرأ بقية المقال

 


د. عدنان الظاهر:

للشاعرة قدرات غير محدودة للتعبير عن الخوف والقلق والشك وكل المشاعر التي درجنا على تسميتها بالسلبية. تعبّر عنها لا بالألفاظ المألوفة، إنما بنوع من الحس الخفي يأتيها من أعمق أعماقها السحيقة، يفرض نفسه عليها وعلى القاريء بطريقة لا إلتباس فيها ولا عَوَج. تضع إحساسها الهادر والطاغي على طاولة القاريء طاقاتٍ فيها القدرة على التدمير حيناً وعلى البناء أحياناً. إنها مهندس النفس البشرية قلقاً أو حزناً أو شكّاً أو إنتحاراً عاطفياً أو إنتكاسة نفسية طارئة أو...أو...أو...إنها فنان تشكيلي يلعب بالألوان كما يلعب الساحر فيبهر مشاهديه. وهذه هي، بلحمها ودمها، إمرأة وإنسانة كما هي. لا تخشى طبيعتها ولا تُخفي مخاوفها وقلقها ولا تكابر أبداً. تتخذ من القاريء طبيباً نفسانياً وتطلب منه أن يعالجها بالتحليل أو بالتنويم المغناطيسي، لكأنما تقول لنا جميعاً : أنا أمامكم لست إلاّ واحدة منكم وفيكم. أنا أنتم وأنتم أنا. إذا ما كنتم خائفين من أنفسكم فأنا الجريئة بينكم. أنا التي لا تخاف من شيء في الوجود. أحمل أجنحتي المهشّمة وأطير مثل مليكة النحل حتى أعلى أُفق في الكون.

إقرأ بقية المقال

 

 

الشاعر الشيلي بابلو بوبليطي

جميع اللغات تنتمي الى الشاعرة المغربية فاتحة مرشيد.
بالرغم من أن الشاعرة لا تتقن كل اللغات إلا أنها تتكلمها جميعا.
هي، شعرها، بنظرتها الكونية الثاقبة وعوالمها المغناطيسية، بأحاسيسها الإنسانية، بسخائها الشعري. تلك التي تتفتح بحس وردة عاشقة، تلك التي تحمل على عاتقها ألم الحب بأناقة وعظمة الجمال، تلك التي تلبس كل الأطياف الجمالية متفوقة على كل تحليل مفاهيمي و نقدي ككل الأعمال العظيمة للفنانين المتميزين. هذا ما يحمله لنا بحضوره الرفيع ديوان "ما لم يقل بيننا".

 

إقرأ بقية المقال