تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

27 - يونيو - 2017


ميرزا الخويلدي فتح الرحمن يوسف عبيد السهيمي:

مرة أخرى تحقق الروايات الأدبية الرقم الأول في بورصة القراءة لمثقفي السعودية خلال العام، وفي حين كان السعوديون يحتفون في أعوام سابقة بالروايات التي صدرت في بلادهم أو تلك التي سجلت حضوراً متميزاً أو مثيراً لتناولها قضايا «مسكوت عنها» في مجتمعهم، فإن اتجاه القراءة لهذا العام اتجه نحو الروايات العربية والأجنبية، وأبرزها رواية «ساق الغراب» ليحيى أمقاسم، (دار الآداب ـ بيروت ـ 2008)، بالاضافة لرواية (البيت الصامت) للروائي التركي (أورهان باموق) ورواية «الخلود» لميلان كونديرا، ومعها رواية «لحظات لا غير»، لفاتحة مرشيد، وكذلك رواية «شيطنات الطفلة الخبيثة» للروائي البيروفي، ماريو بارغاس يوسا. وحققت الكتب الفكرية أيضاً حضوراً واضحاً، وأبرزها الكتب التي تتحدث عن الحداثة والفلسفة. وكان عام 2008 عاماً جيداً للكتاب في السعودية، مع تخفيف قيود توريده وتداوله، واتساع حركة النشر والتأليف والترجمة.. التحقيق التالي يسلط الضوء على اتجاهات القراءة في السعودية.
* ماذا قرأ العرب عام 2008؟
* استحوذت الرواية خلال عام 2008، على قراءات المثقفين والكتّاب العرب الذين استفتهم « الشرق الأوسط» حول أبرز الكتب التي قرأوها خلال السنة في ثلاثة بلدان عربية هي السعودية ومصر ولبنان، فيما احتلت الكتب ذات الطابع الفكري- السياسي والفلسفي والتاريخي والاجتماعي، وكذلك كتب السيرة، المرتبة الاولى في المغرب لثلاثة سنوات متعاقبة. وجاء الشعر، كما في أغلب السنوات، في المرتبة الثانية في قراءات المصريين، حتى عند الشعراء المشاركين في الاستفتاء، والمرتبة الأخيرة في قراءات السعوديين والمغاربة واللبنانيين والإماراتيين.
* القحطاني: دراسات نقدية
* الناقد السعودي الدكتور سلطان القحطاني يقول ان أبرز ما استوقفه من قراءات عام 2008 من بين عدد من الكتب التي قرأها، هناك ثلاثة كتب هي:
«غرناطة في ذاكرة النص»، وهو كتاب ألفه الدكتور حامد أبو أحمد أستاذ الأدب الأندلسي في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة، عن الدراسات الأندلسية التي قام بها الدكتور عبد الله بن ثقفان، أستاذ الأدب الأندلسي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.
والكتاب الثاني «نظرية المعنى عند حازم القرطاجني» لمؤلفته الدكتورة فاطمة الوهيبي، وهو كتاب طرحت فيه المؤلفة من خلال دراسة قدمتها لأطروحة الدكتوراه آراء حازم القرطاجني في نظرية المعنى في كتابه «منهاج البلغاء وسراج الأدباء» وأكدت فيه سبق القرطاجني في تحليل نظرية المعنى قبل غيره من علماء اللغة والأدب في الغرب. والكتاب الثالث «أبحاث في التراث» لمؤلفه محمد حسين طرابيه، من سوريا، هو كتاب ناقش فيه المؤلف عددا من الآراء التي وردت في النقد العربي، على شكل مقالات نقدية تصحيحية، وهو كتاب يتمتع بالحيادية والموضوعية، وسلامة اللغة وتراكيبها.
* جبير المليحان: رواية «ساق الغراب»
* القاص جبير المليحان رئيس نادي المنطقة الشرقية الأدبي، يقول: «أصدرت دور النشر الكثير من الكتب هذا العام، بل إنني أعود كل يوم بحمل مجموعة من الكتب، لكن هل كلها مغرية ، خاصة وأن الوقت قصير؟ لا أعتقد ذلك.
ويضيف سيل الكتب لا ينقطع، والوقت المتاح يتبدد بين الكثير من المغريات: الانترنت، التلفزيون، وأوقات نبتعد فيها عن القراءة عمدا، ويضيف: «قرأت الكثير من الكتب، أغلبها في الأدب، روايات وقصصا وشعرا، إضافة إلى بعض الكتب التاريخية، والتربوية لكنني أجد أن رواية «ساق الغراب» ليحيى أمقاسم، تستحق القراءة، فحين قرأتها وجدتها رواية مدهشة، مبنية بعناية، ومكتوبة بلغة جميلة وشاعرية وسهلة، تعطيك متعة كبيرة . لقد أعادت هذه الرواية للمرأة وضعها الطبيعي في الحياة».
* العمير: (البيت الصامت)
* وتقول القاصة السعودية وفاء العمير:« إن من بين الروايات الكثيرة التي قرأتها تبرز رواية «البيت الصامت» لأورهان باموق الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل عام 2006، فقد شدتني بالتقاطها للتفاصيل العادية في حياة أبطالها، ورويّها بصورة مبسطة لكن حميمية، متسربلة بالمشاعر الإنسانية، وبما يكتنفها من حيرة واضطراب وتساؤلات وغربة. ليس ثمة فذلكة في السرد، واللغة سهلة لكنها ذكية تماما. ان هذه الرواية هي رواية الرواة لأن في كل فصل ثمة راوياً يتحدث عن نفسه، وعمن حوله، ونستطيع أن نرى الآخرين من خلال ما يقوله هو، وحتى هو نستطيع أن نراه أكثر من خلال ما يرويه راو آخر».
* السفر: رواية «ساق الغراب»
* الأديب والناقد عبد الله السفر يقول إن 2008 كان بالنسبة له حافلاً بالقراءة لكنه يرى أن أهم ما لفت نظره هذا العام «ساق الغراب» ليحيى أَمقاسم، و«أثر الفراشة» لمحمود درويش، و«عظمة أخرى لكلب القبيلة» لسركون بولص، و«حصة آدم من النار» لزياد السالم، وكذلك «حياة معطّلة» لعبده وازن، و«الظل» لفاطمة الوهيبي، و«نمر يبتسم» لخالد السنديوني، بالإضافة إلى «حكاية الصبي الذي رأى النوم» لعدي جاسر الحربش، و«على طريقة لوركا» لحمد الفقيه، و«كما أشاء» لأحمد كتوعة، و«الوارفة» لأميمة الخميس.
* القرشي: رواية «الخلود» لكونديرا
* أما القاص السعودي صلاح القرشي فيتحدث عن رواية وصفها بأنها مهمة وإشكالية من جهة الفن ومن جهة الموضوع وهي رواية «عزازيل» للروائي المصري يوسف زيدان، وكذلك رواية «الخلود» لميلان كونديرا، وهي رواية مختلفة يحقق من خلالها كونديرا رؤيته الفنية للرواية الحديثة فنراه يبتعد عن أبطاله ويذهب بعيدا إلى غوته وبيتهوفن وهمنغواي والأهم أنه يذهب إلى نفسه فنجده حاضرا بقوة في روايته.
ويضيف القرشي من الروايات أيضاً «بلاد بلا سماء» للروائي اليمني وجدي الأهدل وهي رواية صغيرة لكنها تقول الكثير. ويشدد على أبرز عمل محلي لهذا العام هو رواية «ساق الغراب». وقال انه خلال عام 2008 قرأ أيضا مجموعة من المجموعات القصصية المحلية لعل أبرزها مجموعة عدي الحربش «حكاية الصبي الذي رأى النوم». ومنها أيضا مجموعة «روتين» لعبد الواحد اليحيائي و«رسام الحي» لمشعل العبدلي. وخارج الرواية والقصة يتذكر كتابا سيريا جميلا لإبراهيم نصر الله هو «أقل من عدو وأكثر من صديق»، وكذلك كتاب الدكتور أحمد الخطيب «الكويت من الإمارة إلى الدولة».
* فهد العتيق: «شيطنات
* الطفلة الخبيثة»
* وبالنسبة للروائي السعودي فهد العتيق فإن رواية (شيطنات الطفلة الخبيثة) للروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا، هي أبرز ما قرأ خلال العام، موضحا أن الرواية بأحداثها المتتالية كانت حياة حقيقية بلا استعراض وبلا تكلف فلسفي، بالرغم من أن الفلسفة كانت موجودة في السياق الدرامي للنص من خلال حكايات بطلي الرواية، كما أن تقنية توالد الحكايا منحت النص فرصة الاتساع المثري وليس الاتساع الممل، وكان البطل أحيانا يؤنب نفسه بالقول: «انه أبله ذو سوابق بمواصلتي التدله في حب امرأة مجنونة مغامرة امرأة لا وازع لديها ولا يمكن لأي رجل وأنا اقل من أي رجل آخر إقامة علاقة مستقرة معها دون أن ينتهي به الأمر إلى الحضيض».
وأضاف العتيق: «كانت الرواية قصة حب جديدة ومختلفة ولها نكهة أخرى، قصة غنية جدا بتفاصيلها الصغيرة ونقدها القوي لجوانب من حياتنا الاستهلاكية اللاهثة، وقد عبرت عن تلك الحياة بطلة النص تلك الطفلة الخبيثة التي مارست كل فنون الزيف من أجل الحصول على المال وعلى المكانة دون أن يرف لها جفن تجاه عاشق ولهان، يعرف أنه أدمن على حب إنسانة مجنونة فأصبحا يتلاقيان في بعض مدن العالم لاستكمال حلقات حب عبثي ومجنون فعلا، لكن تفاصيل النص نابضة بحياة، لفرط جمالها، كانت على وشك أن تكون حياة حقيقية».
* تراوري: تاريخ موجز للمواطنة
* ويقول محمود تراوري الكاتب والروائي السعودي إن من أهم ما قرأ في 2008 كتاب «التربية الأخلاقية في زمن العولمة» للدكتور محمد عيسى فهيم الصادر عن مركز البحوث التربوية والنفسية بمعهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي التابع لجامعة أم القرى.
وفيه يرصد المؤلف بعض المشكلات الأخلاقية المصاحبة للعولمة والبحث عن كيفية توجيه وتشكيل هذه العولمة لخدمة الإنسان والإنسانية بدلا من قوى التسلط والقهر والهيمنة والوقوف على الدور الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات التربية في بناء الإنسان الصالح الراقي قولا وتعاملا. ويشير أيضا إلى كتاب «تاريخ موجز للمواطنة» لديريك هيتر الصادر عن دار الساقي برعاية مركز البابطين للترجمة، وترجمه آصف ناصر ومكرم خليل، حيث يستعرض الكتاب تاريخ ومبادئ المواطنة من خلال واقعها التاريخي، وتقديم وظيفتها منذ 700 قبل الميلاد زمن اسبرطة وروما حتى اليوم، باحثا عن كيفية تميز المواطنة عن الأشكال الأخرى للهوية والجنسية محيلا بشكل صارخ إلى كون المواطنة ليست مجرد بطاقة توضع في الجيب أو ورقة يتحكم في منحها صاحب السلطة.
* البليهي: 2008.. عام للتدفق
* المعرفي في السعودية
* يقيم المفكر السعودي إبراهيم البليهي وضع الكتاب في السعودية للعام 2008، بالقول: «إن السعودية تعيش عرس الانفتاح المعرفي، فالأبواب التي كانت موصدة أمام دخول الكتاب ووسائل التواصل ومصادر المعرفة تم فتحها، فأصبحت مصادر المعرفة تتدفق بغزارة من كل أنحاء الأرض، ولقد تزامن هذا الانفتاح العظيم مع وجود مكتبات كبرى تسهم إسهاما رائعا، ليس فقط في العمل على وصول الكتاب وتوزيعه، وإحضاره للراغبين، وإنما تشارك في الترجمة والنشر.
وبرأي البليهي فإن المثقفين في السعودية كانوا قبل عقد من الزمان يتعبون خلف الكتاب الجيد، بحثا عنه في كل مكان، ولكن انفتاح السعودية ونشوء مؤسسات ناشطة للنشر والتوزيع، قد وفرت الجهد ويسّرت الحصول على الكتاب بسهولة، وبسبب ذلك فإننا أصبحنا في أعراس دائمة مع الإنجازات الفكرية والعلمية والأدبية والنقدية، سواء كانت إبداعات عربية أم ترجمات عالمية أم دراسات عربية للفكر الغربي.
ومن الكتب التي لفتت انتباه البليهي، يشير إلى أربعة كتب فلسفية استقبلتها المكتبات خلال عام 2008، وهي لمحمد الشيخ، ويقول انها أربعة كتب فلسفية مهمة: الأول عن «فلسفة الحداثة في فكر هيغل» ويقع في نحو (500) صفحة. والثاني عن «فلسفة الحداثة في فكر المثقفين الهيغليين: السكندر كوجيف وإريك فايل» ويقع في (615) صفحة. والثالث (نقد الحداثة في فكر نيتشه) ويقع في (785) صفحة. وله كتاب رابع صدر في الوقت نفسه بعنوان (دليل التراث العربي إلى العالمية) ويقع في (622) صفحة. وقد نشرت هذه الكتب الأربعة الشبكة العربية للأبحاث والنشر.
ويقول عن هذه الكتب: «إن العجيب في الأمر أن المؤلف دفع كل هذه الكتب الأربعة للنشر دفعة واحدة، فخرجت في وقت واحد ووصلت إلى المكتبات مجتمعة في احتشاد مهيب. إن هذه الدراسات الفاحصة الجادة، ليست فقط عن هيغل وعن بعض تلامذته وعن نيتشه، وإنما هي دراسات فلسفية عميقة وناقدة وشاملة عن الفلسفة برمتها، وعن فلسفة الحداثة وصداماتها الصاخبة المنتجة، وكذلك جهده الموفق في كتاب الحكمة العربية.
ويضيف البليهي: «إن المكتبات السعودية والعربية ايضاً زهت خلال هذا العام والّذي قبله بالترجمات المهمة التي كانت خلفها المنظمة العربية للترجمة. إنها تختار أهم الإصدارات العالمية في كل اللغات ثم تتولى ترجمتها وتنشرها في طباعة رائعة وإخراج أنيق، وأحيانا يكون ذلك بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية، وأحيانا أخرى يكون النشر مدعوما من صندوق الأوبك للتنمية العالمية أو من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم».
على صعيد القراءة، فإن من الكتب المهمة التي لفتت نظر البليهي، كتاب «حالة ما بعد الحداثة» وهو بحث في أصول التغيير الثقافي لديفيد هارفي، وقد ترجمه محمد شيّا، وكتاب (أوروبا ومن لا تاريخ لهم) لأريك وولف، وقد ترجمه فاضل جتكر وكتاب «العولمة: الطوفان أم الإنقاذ» وهو كتاب جماعي وقد ترجمه فاضل جتكر، وكذلك كتاب «التسعينات الهادرة» لجوزيف ستيغليتز الحائز جائزة نوبل للاقتصاد لهذا العام وقد ترجمه عبد الرحمن إياس ونشرته دار الفارابي في بيروت. كما أنه قرأ كتاب «الثروة واقتصاد المعرفة» لألفين توفلر وزوجته، وقد ترجمه محمد زياد كيّة وكتاب «الفكر العلمي في مواجهة الدجل والخرافة» للعالم الأميركي كارل ساغان، وقد ترجمه إبراهيم محمد إبراهيم، بالإضافة إلى كتاب (القيم إلى أين؟) وهو كتاب جماعي أصدرته اليونسكو وقد ترجمته زهيدة درويش وجان جبور وكتاب «جدلية الأيدولوجيا والعلم» لكارامورزا وقد ترجمه نواف القنطار ونشرته دار علاء الدين بدمشق.
كذلك يشير البليهي إلى كتابين لمصطفى صفوان، أحدهما بعنوان (الكلام أو الموت) وقد ترجمه وقدّم له المفكر مصطفى حجازي. أما الكتاب الثاني فهو مشترك بينه وبين عدنان حب الله، وقد صدر عن المركز الثقافي العربي وهو بعنوان (إشكاليات المجتمع العربي)، ولعدنان حب الله مؤلفات جديدة أخرى مهمة منها (جرثومة العنف) و(التحليل النفسي للرجولة والأنوثة من فرويد إلى لاكان). ومن المهم الإشارة إلى مترجم كتاب (الكلام أو الموت) ذلك أن الدكتور مصطفى حجازي هو نفسه ناقد رائع وله كتب مهمة للغاية تستحق أن يقرأها الجميع ومنها (التخلف الاجتماعي) و(الإنسان المهدور) و(حصار الثقافة) و(الشباب الخليجي والمستقبل) و(الصحة النفسية).. إنه مفكر مهم، لكنه لم ينل الاهتمام الذي يستحقه.
ويقول ان أجود ما قرأ خلال العام كتاب (مصائر المجتمعات البشرية) من تأليف جارد ديامون وإصدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمّان – الأردن، ومن ترجمة مازن حماد ومراجعة محمود الزواوي، كما أن لنفس المؤلف كتابا آخر بعنوان (الانهيار) وقد ترجمته مكتبة العبيكان بالرياض.
* باقادر: عام ازدهار الإصدارات
* الدكتور أبو بكر باقادر وكيل وزارة الثقافة والإعلام للإعلام والعلاقات الثقافية الدولية، يقول عام 2008 من أهم الأعوام التي صدرت فيها كتب سواء في اللغة العربية أو اللغات الأخرى، ويضيف على الأقل هناك 15 كتابا منها كتاب صدر في السعودية عن المسلمين في الصين، بعنوان (بين مكة وبيجين)، صدر عن دار القوافل في السعودية وكذلك صدر كتاب في أواخر العام الجاري عن الأحاديث المروية في العهدين الأموي والعباسي، عن مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية.
ويضيف أبرز الكتب التي لفتت انتباهي هذا العام كتاب «إبراهيم وعهد أبنائه مع الله، لـ «ريناهر لاوت» وكتاب «صحف إبراهيم» لـ «فالح العجمي» من السعودية، والذي بحث فيه عن ماهية جديدة لما في هذه الصحف، وما هي الكتب التي تمثلها، وهي برأيي فكرة جريئة. كذلك من الكتب التي لفتت نظري هذا العام كتاب لـ «فهمي جدعان» بعنوان «الخلاص النهائي»، وهو يتناول ثلاثة خطابات فكرية في حياة المجتمعات الإسلامية، وهي الخطاب الإسلامي، والخطاب الليبرالي، والخطاب العلماني، والوعود التي يقدمها كل على حدة، وذهب المؤلف في تحليله لهذه الخطابات إلى المطلوب منها تقديمه لتلقى رواجاً أكبر داخل هذه المجتمعات.
كما يقول إن من بين الكتب التي صدرت بالإنجليزية هذا العام ووجدها لافتة للنظر، لمجموعة من الباحثين، اسمه (تحقيق العدل في الإسلام) عبارة عن مجموعة كبيرة من الأبحاث، ويتحدث الكتاب عن آلية الفتوى وإطار الأحكام في المحاكم الشرعية الإسلامية.
* الإمارات.. الرواية والفكر
* ابوظبي: سلمان الدوسري
* ياسر حارب: "لحظات لا غير"
* من الإمارات، يرى الكاتب ياسر سعيد حارب، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم، أن رواية «لحظات لا غير»، لـ فاتحة مرشيد، والصادر عن المركز الثقافي العربي، يمثل أبرز ما قرأ، ويقول عن الكتاب: «حقاً، إن الحب يصنع منا شعراء، والموت يصنع منّا فلاسفة. فبهذه الكلمات البسيطة، يمكن تلخيص عمل روائي لم يلقَ حظّه من الشهرة بعد، ينحدر من أقصى غرب العالم العربي، عبر سهول أدبية جميلة. تحفّها العبارات السلسلة من كل جانب، وتغمرها الحكمة».
ويقول: «فاتحة مرشيد تغوص في عمق النفس البشرية، لتتحدث مع الأحاسيس الإنسانية، وتتحدى المشاعر التي تتغلّب على الإنسان في معظم حالاته. فالحب في رواية «لحظات لا غير» ليس عدواً للموت، ولكنّه ليس صديقاً للحياة أيضاً. والموت فيها ليس إلا مرحلة من مراحل الكون الذي لا يتوقّف بتوقف النبض. قد يصنع الموت قصيدة، ولكن أن يصنع إنساناً، تلك مفارقة عجيبة استطاعت فاتحة أن تثبت صحّتها من خلال هذا العمل الأدبي الذي يصلح أن يرشّح لجوائز عالمية. إنّها رواية أعادت الحياة إلى الموت، وأعادت الموت إلى الحياة».
* الحمادي: كتاب السر!
* أما الكاتب الإماراتي محمد الحمادي فيشير لكتاب «السر» لمؤلفته روندا بايرن، ويرى أن هذا الكتاب مثير جدا من اسطره الأولى ويشد القارئ إليه بشكل قوي. وهو ممتازة وهو من ترجمة وإصدار مكتبة جرير.
ويصفه بأنه من اغرب الكتب التي قرأها مؤخرا وأكثرها تأثيرا وهو يتكلم عن عظمة الإنسان وقدراته الخارقة التي لا يستخدمها، التي لو استخدمها لتغيرت حياته ولتمكن من التحكم في أموره اليومية. ويحتوي الكتاب على أقوال مأثورة من الأدب العالمي ومن الأديان والفلسفات على مدى قرون ماضية وقامت مؤلفة الكتاب بجمع تلك الأقوال وتنسيقها وإيجاد علاقة تربطها من اجل إقناع القارئ بأنه يمكن من خلالها أن يغير حياته. وتريد مؤلفة الكتاب أن يتعلم الناس كما تعلمت هي كيف تستخدم المعرفة في أمور السعادة والصحة والعلاقات وأمور المال أيضا فهذا الكتاب ناتج عن تجربة شخصية لها بعد أن اعتقدت أنها خسرت كل شيء في الحياة «اكشفت السر» وصارت اليوم تمتلك كل شيء في الحياة المال والسعادة والصحة.
أما محتويات الكتاب فان المؤلفة تبشرنا في الفصل الأول أن السر الخطير قد انكشف ثم تشرح ببساطة وتبين كيف يمكن استخدام هذا السر الذي يعرفه الجميع لكنهم لا يعرفون استخدامه.. ثم تتكلم بالتفصيل عن سر الحصول على المال وسر تكوين علاقات ناجحة وسر المحافظة على الصحة وسر هذا العالم وأخيرا سر الاستمتاع الحياة.

الشرق الأوسط
جريدة العرب الدولية
الخميـس 04 محـرم 1430 هـ 1 يناير 2009 العدد 10992
www.aawsat.com
www.arabicmagazine.com

    الرجوع