تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

21 - أكتوير - 2017

عن مؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر:

تتابع الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد مشروعها الإبداعي مع روايتها الجديدة “الملهمات” الصادرة حديثاً عن دار المركز الثقافي العربي،  والتي تقع في 200 صفحة من القطع المتوسط، وهذه هي الرواية الثالثة لمرشيد بعد روايتيها السابقتين “لحظات لا غير” و”مخالب المتعة”، وبعد ست مجموعات شعرية تمت ترجمتها إلى لغات أجنبية مختلفة.

تتابع مرشيد في هذه الرواية اشتغالها على التحليل النفسي وتيار اللاوعي، وتتناول حالات قد تبدو نخبوية إلى حد ما، فبطل روايتها هو كاتب روائي مشهور، وهو يحتاج إلى حالة إلهام دائمة ليبقى قادراً على مد خياله بالحكايات الجديدة، وتشكل المرأة في صيغتها المفردة والجمعية بما تحمل من دلالات العنصر الذي يستفز حياة هذا الروائي، ويخرجها باستمرار من تكرار الروتين إلى الإبداع، وفي هذا السياق يبدو الاستهلال الذي قدمت به الروائية لعملها مفهوماً، وهو اقتباس للروائي الجزائري كاتب ياسين “أحب في كل امرأة كل نساء العالم، وفائي لهن واحد لا يتجزأ، ووحدها اللامبالاة خيانة”، ويشير هذا الاقتباس إلى جوهر شخصية بطل الرواية ، وإلى فهمه للعلاقة الجدلية بين حياته وإبداعه.

في “الملهمات” لا تقف الرواية عند شخصية البطل، لا تتمحور حوله بالمعنى السلبي، وإنما تسير في اتجاهات عدة كاشفة عن الكثير من المتناقضات الإنسانية، وتذهب إلى طرح يبدو خطيراً في تفسير الإبداع، وهو ارتباطه بالجانب الأنثوي من الكائن الإنساني، وفي الوقت ذاته مؤكداً مقولة جفاف منابع الإبداع عن المبدع، وهو ما تطلق عليه مرشيد على لسان بطلها اسم “سن اليأس الإبداعي” وهو تشبيه تستقيه الكاتبة من مهنتها الطبية، غير أنها تمنحه بعداً أوسع من البعد الفيزيولوجي، رابطة إياه بغنى الحياة، وفي استنفاد الإنسان أو المبدع لقدرته على النهل من ذلك الغنى.

دار الخليج، الجمعة 8 أبريل 2011
www.alkhaleej.ae

    الرجوع