تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

21 - تشرين2 - 2017

لندن: د. عدنان حسين أحمد

صدرت عن المركز الثقافي للكتاب بالدار البيضاء، الطبعة الثانية من رواية «التوأم» للشاعرة والروائية المغربية فاتحة مُرشيد، التي بلغ رصيدها السردي حتى الآن خمس روايات. تنفرد هذه الرواية بثلاث سمات أساسية، وهي تعدد الثيمات اللافتة للنظر، ومتانة البنية المعمارية، والمقاربة السينمائية شكلاً ومضموناً. تكتظ الفصول الأربعة لهذه الرواية بمحاور رئيسية لا بد من الوقوف عندها جميعاً؛ لأنها تشكِّل لُحمة النص وسداته، وهي بحسب أهميتها في الهيكل الروائي: «لغز التوائم»، و«الحُب المستحيل»، و«الهَوَس الشبقي»، و«متلازمة ستندال»، ثم تتبعها ثيمات مُكمِّلة للنص الروائي ومُؤازِرة له، مثل «الشيبانيين» أو المهاجرين المغاربة في فرنسا، والولع بالتحف الفنية، والعزلة، والتسامح، وثيمات أخرى علمية وثقافية لا تقلّ أهمية عن سابقاتها.

إقرأ المزيد...

 

د.حسن اليملاحي

تقديم

تعتبر الشاعرة والروائية فاتحة مرشيد من الأصوات الإبداعية النسائية المغربية المتميزة التي راكمت إلى حدودالآن العديد من المنجزات الإبداعية في مجالي الشعر والرواية،وهي منجزات كثيرا ما لقيت استحسانا من لدن القارئ المغربي والعربي والنقاد على حد سواء.وغني عن البيان أن مصدر هذا الاهتمام يعود بدرجة أولى إلى طبيعة هذه المنجزات،وما تثيره من أسئلة متنوعة ومختلفة من حيث المعنى والمبنى،ناهيك عن جدتها التي تتميز بها.وسنحاول من خلال هذه  القراءة المتواضعة الوقوف عند هذا المتن من حيث العنوان والموضوع مرورا ب التقنيات السردية التي توسلت بها الروائية فاتحة مرشيد في بناء النص، وانتهاء بالخاتمة.

إقرأ المزيد...

 

عدنان حسين أحمد

 

بعد سبع مجموعات شعرية وخمس روايات أصدرت الشاعرة والروائية المغربية فاتحة مرشيد مجموعتها القصصية الأولى التي تحمل عنوان"لأن الحُبّ لا يكفي" وباللغتين العربية والإنكليزية، وقد ضمّت هذه المجموعة الصادرة عن "مركز الكتاب العربي" بالدار البيضاء ثمانية نصوص قصصية متنوعة في ثيماتها وأشكالها ومُقارباتها الفنية. تقتصر هذه الدراسة النقدية على ثلاث قصص مختلفة المضامين نعتقد أنها تمثل الرؤية الفنية للقاصة فاطمة مرشيد وترصد محاولاتها الأولى في خلق أنساق سردية ليست جديدة تمامًا لكنها مغايرة في الأقل للأنماط القصصية السائدة التي تعتمد على مُعطيات وعناصر متقشفة جدًا.


 

إقرأ المزيد...

 

 

د. وليد جاسم الزبيدي

 

تطلّ علينا الشاعرة والروائية المغربية، الدكتورة (فاتحة مرشيد) بروايتها (التوأم)، المطبوع في المركز الثقافي للكتاب –الدار البيضاء- المغرب، عام 2016م، الطبعة الأولى، عدد صفحات الرواية (176)صفحة. وتأتي هذه الرواية بعد رواياتها الموسومة،( لحظات لا غير)، و( مخالب المتعة)، و(الملهمات)، ثم( الحق في الرحيل) وبعد سبعة دواوين شعرية تُرجمت الى لغاتٍ عدّة.


 

إقرأ المزيد...

 

 

عبد المطلب عبد الهادي


«لا يمكن أن تُراقب دائما ما يجري خارج ذاتك، ولكن بإمكانك مراقبة ما يجري داخلها» (ص124) «من أنا؟» (ص7)..

سؤال كان البداية.. ليقف القارئ أمامه متسائلا ومستغربا ومندهشا، لأن السؤال هنا لا ينتظر من القارئ جوابا.. بل وُقوفا للتأمل وطرح السؤال، سؤال الاندهاش والفضول. كيف لا يعرف من يكون هذا المتكلم؟


إقرأ المزيد...

 

أحمد بلحاج آية وارهام

في رواية (التوأم) للشاعرة الروائية الدكتورة فاتحة مرشيد شدتني الخصائص التالية مجتمعة:

1ـ الثقافة الرفيعة التي تتوغل بك في حقول تتضامُّ، وإن ظهرت لمن ليس له عمق ثقافي متباينةَ الوشائج.

2ـ التجربة الكاملة الملمَّةُ بميكانيزمات السرد، ومناطق غواياته، التي تجعل المتلقي يتعرَّى من ثياب مألوفاته، ويلبس ثياب المسرود، وكأنها من نسجه.

إقرأ المزيد...

 

مراد الخطيبي

 لا بد من الإقرار في البداية أن الترجمة عموما هي عملية معقدة وتتأسس ضمن عدة مستويات وأنساق، ولكنها تبقى عملية ممكنة. وهذا ما يوضحه الباحث عبد السلام بنعبد العالي: «الترجمة كنقل لمحتوى دلالي، من شكل في الدلالة إلى آخر، عملية ممكنة. صحيح أنها تطرح بعض الصعوبات، مادامت تريد أن تضع نصا يقول «الشيء نفسه»، ويرمي إلى «الغاية نفسها»، ولكنها عملية ممكنة.

ويكفي ألا نخون روح النص المترجم. ومهمة المترجم وقيمته تتجليان في مدى قهره للصعوبات التي يطرحها تعدد اللغات، وتباين الثقافات، وذلك بأن ينتج نصا يكون طبق الأصل. مهمته أن يقهر المسافة التي تفصل النص عن ترجمته، والأصل عن نسخته، وأن يمحو اسمه ليسمح لكاتب النص الأصلي أن يتكلم بلغة أخرى من دون أن يفقد هويته. يريد المترجم أن يكتب النص باسم كاتبه، أن يكتبه من دون أن يوقعه، يريد أن يتدخل من دون أن يتدخل، وأن يظهر ليختفي». 

إقرأ المزيد...

 

 المغرب ـ إبراهيم الكراوي

 تعكس رواية التوأمللمغربية فاتحة مرشيد، علاقة هذا الجنس الأدبي بالعالم الداخلي للذوات الإنسانية. إذ تتمثل الكاتبة العالم الداخلي لعينة اجتماعية ولعالمها النفسي، والأمر يتعلق هنا بـالتوأمالذي يحمل رمزية خاصة داخل سيرورة السرد.

العنوان يحمل مؤشرات دالة على عالم متفرد، وعلى نوع من العلاقات الإنسانية المتشابكة، لكن التقدم في قراءة النص الروائي سيحملنا إلى دوال ورموز تتجاوز هذا الإطار ومختلف تجلياتها في التجربة الإنسانية.

الرواية تشريح للأنا وغوص في أعماقها، وعلائقها المتشعبة مع الآخر، ولعل الخطاب الإبداعي يحتل مساحة مهمة ضمن هذا النسيج الحكائي من تقاطعه مع خطابات أخرى

إقرأ المزيد...

 
المزيد من المقالات...