تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

24 - شتنبر - 2017

 

Let’s rain /تعال نمطر

alt alt

ديوان شعر
دار شرقيات، القاهرة 2007

book006 bmin

أحذر
وأنت مسافر
أن تهشَّم روحي
بين متاعك

book006 fmin

 

 من قصائد الديوان : تعال نُمطر

23

كم كَبَحْتُ
من فرحةٍ
كيلا أفقدَ
انتمائي إليك

وها أنا
أسْتعيدُني منكَ
كيلا أفقِد
قدرتي على الحزن

24

أصونُ ذاكرة ً
تَخونُني

وأهْرَعُ عارية ً
نحْوَ المَجهول

ولكي أمتحنَ
بلاغة الأنين
أذرفُ حرفاً
على أوّل سَطر ٍ
من نصْف دهر ٍ
من عُمري

أجوبُ تُخومي
بَحثا ً
عن طفولة تنْقصُني
وأوهِمُ النّفسَ
أنّ الهزيمة
أهْوَن من عَدم الخَوْض
في المعركة

ألمُّ بَعْضي الضّائع
في اللاّ وُجود
أحنِّطه
ليظلَّ وَهْمي
بالحياة قائما

25

معاً
كلّ شيء مُمْكن

حتّى الفِراق

26

بَيْد أنّي

أحْلم
بنافذة تُطلُّ على البَحر
بمِدفأة حَنون
بيدكَ تُزيحُ الصّخرَ
عن صَدري

أحلم
برَذاذٍ بطعْم عرَقِك
بليل أطوَل من أرَقي
ومِزهرية

كما في اللّوحة
الشّرقية

27

أحلم
أن أرْتقي
السّلالمَ المائيّة
نحْوَ الأفق

حيثُ يدكَ

بدِفءِ الشّفق
تسْحبُني

28

أسْنِدْني
فقد وَهَنَ القوامُ
وغيْمة بليلي
يَحلو لها المَنامُ
على عُشب صَدرك

أسْنِدني
ودَعْ جانبا ً
مِجْدافَ الأسئلة
فقد تَعِب البحر
من فيْض مَديّ

أسْندني
ما تبقىّ من غدي
وما ضاعَ من أمسي
في انتظارك

29

وتعالَ نُمْطِرْ

قد تعتّقَ الشّوقُ
في دِنان الخاطرْ

ولا نَديمَ يُشبهُك.
11

و أتماسكُ
بين دمْعتين

كي يَكْتملَ القصيد

12

لا تُغلق البابَ
بوجه النّسيم
فأحْشاؤنا
يَعصرها الحرّ ُ
والقمرُ
عن رُفقتنا اعتذر

ليلٌ آخر
يمرّ
لا دمعُ بكرٍ
لا نواحُ
ولا زغاريد

تعالَ نُغرّد
فطيور اللّيل
يُداعِبُها الضّجر

13

تُحلّق بعيدا
عن شَهقاتي
يَجْتاحُني
دُوارُ الأعالي

أما تكفيكَ
اللّيالي
تُسابقُ الغيمَ
كمَواويل الجبل؟

تعالَ
في نفَس ٍ أخير ٍ
نلمّ أصْدافَ الكلام
في عِقد القُبل

14

بمُحاذاةِ
عُمْرٍ ضائع ٍ
في اللاّ كلامْ

تُهدهد الرّيحُ
حرفا ً

ألتقطه
لعمرٍ ثانْ

15

تَضيقُ حُنجرتي
بآهاتٍ دفينة

أ أشرعُ الصّدرَ للرّياح ؟

أم أهْوي
إلى حيثُ
جرحٌ أخرسُ
ينزوي ؟

وكيف أقتلعُ
جُذوره
دون أن تنزفَ
الأرض
تحت أقدامي

16

وتَسألني
أن أقامِرَ ببَعضي
كي أرْبَحني

كشمس
فصيحة بصَمتها
أحبّ ضعفي
ولا يُخجلني البكاء

17

عذراءُ
من كلّ انتماءٍ
كحقيبة يدٍ
أتدحْرج ُ
بين فقدان ٍ
وفقدان ِ

أراني بعينيكَ
فلِمَ تَمضي
بعيدا أمامي ؟

18

ما ضَرّني
أن تبخلَ بمائك

وحْدها النّارُ تَعْنيني

19

ها أنا
أعَلّقُ ابتسامتي
على مشْجب الألم
وأمْضي
إلى لقاء افتِراضي

لمِثلهِ
خُلقَ
أحمرُ الشّفاه

20

مُسرعة أمْشي

خلفَ ظلٍ

مَنذور
لوَرَم الأقدام

21

يَلزمُني عُمرٌ
لأسْتعيدَ
طفولتي

تلزَمُكَ طفولة
لتكبُرَ بقلبي

ويلزَمُنا موتٌ
لنحبَّ بجدارة

22

مُتْعبا ً
ينهارُ الجسدُ
تحت عودتكْ

أيرقصُ؟
أم يُصلي؟

وكيف يحتملُ
فرحة ً
تضرم النّار
في حُطام ؟
1

يمتدُّ صمتٌ كثيفٌ
وتضيق السّماءُ
بِغَيْمنا

ينِزُّ بوحٌ
من المَسامِّ
الخَرساءْ

كفاكَ عنّي

تعالَ نُمطرْ
ونُبلّل
بالمَلام لِحافنا

2

تُخيفكَ لهفتي
بالمطر
أنت الظامِئ
الأزلِيُّ
لقطرات النّدى

ترتشفُها
خِلسة ً
من براعم الفجر
المنسيّة
تمسحُ الشّفاه
بكفٍ
وبأخرى
تُصافح الأشواك

زاهياً

تَحتمي
من الحبِّ
بمطريّة

3

لُمّني
من خلاء الرُّوح
وردةً برّية

قبل أن تَدوسَني
قدماي

4

تبحثُ تحت قميصي
عن رائحة طفولتك

أبحث ُ
بين شفتيكَ
عن قصيدة
تُشبهني

تُريدُني أُخْرَى

أريدُ رَجُلا
يُعيدُني إليّ

5

تَتّكِئ الوسادة
على وجَعنا
والسّريرُ
عبَثا يصرُّ
على طيِّ
المسافات

بينما
يُعانِقُ كِلانا
سَفره السّري

6

أ شبحُكَ
أمْ ظلّي
هذا الذي يغفو
على أرقي

أم أنّه
شاهدُ غيابٍ
يبحثُ عن يقين ؟

7

أيها اللاّئذ
بكبد الجُرح
المُتجذر فيّ
كانتمائي لكفّيكَ

أنا بعضُ رضاكَ

فهل رَضيتَ
بأنثى
تجلب الأقاصي
تُروّضها
على العتبات الأليفة؟

قَدَري
أن أخْتلق لصمتكَ همساً
وأضعَ يدي
في مَهَبِّ اللّمس
علّني ألاقيكَ

8

ما مِنْ أقاص
تغري
غير سفري
فيكَ
أنتَ البعيدُ
كدَمي

ضاجّة ٌ
بكَ الحواسُّ
فأين أخفيكَ
عن عيون الرّغبة ؟

وكيف أحميكَ
من عَطشي
حين تنسابُ
بكأسي
وحين تدورُ
برأسكَ الأقمارُ؟

تَ
ع
ا
ل

تَعالَ نُلبّي
نِداء الطُّبول
ونُسْقِط عنّا
الكلامَ المُلثّم

9

تَشْردُ
النُّوطة ُ
عن قصيدتِها
ويلبسُ الوتَرُ الحِداد

أخافُ
أن يُخمِد الموتُ
ما لم يُولد بيننا

10

وحده البَحر
يَليقُ بتوتُّري

أهْديه إيّاه
كلّ صَحْو
قبل أن تَغسلني
دموعُ العالم

    الرجوع