تعديل الخط
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Étincelle dailleursAs Love is Not EnoughAs Love is Not EnoughTAOU2AMlivhis01livhis02livhis03livhis04livhis07livhis08livhis09livpo017livpo018livpo019livpoe01livpoe02livpoe03livpoe04livpoe05LeDroitDePartirlivpoe05AkaleidoscopeLo que el silencio enmudició
Galleries - الألبومات
Please wait while JT SlideShow is loading images...
Photo Title 1Photo Title 2Photo Title 3Photo Title 4Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5Photo Title 5
Visitors - الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter

21 - تشرين2 - 2017

 

ديوان شعر
دار الثقافة، الدار البيضاء 2002

ذراع الصّمت تضُمّني
إلى صدر الكلمات
يتدحرج البوح،
وتفضحني الإيماءات

 

2002 ديوان شعر إيماءات - إصدار

إيماءات، هو العنوان الذي اختارت فاتحة مرشيد أن تطلقه على باكورتها الشعرية. وهي إيماءات امرأة تبدو لأول وهلة كما لو أنها تقف أمام مرآة كاشفة للملامح، للذات ولعناصر تجربتها الشخصية.
السيدة فاتحة مرشيد، طبيبة أخصائية في طب الأطفال، تقرر لأول مرة الخروج بدفتر مشاعرها ونظراتها الخاصة إلى القراء. كأنها تقدم كشف حساب شعري وإنساني. وذلك بما اختزنته من اندهاش وفيض أحاسيس ومعاشرة يومية لفضاءات الطفولة.
إنه دفتر شعري مثقل بالرعشات، بالأنفاس الدافئة، بالحدوس، وفيه تكتب عن الحب، عن غبار الذاكرة، عن الحضور والغياب، عن الداخل والخارج، عن الذات، وهي تجابه العالم، عزلاء متوحدة مهتمة بتحقق هوية فردية أساسا .كأنها ترسم "طبيعتها الصامتة" وهي تكتب. ونحن إذ نقرأ هذا العمل الشعري الأول نكاد نرى كلمات ممتلئة بالذات وهي تقاوم ما حولها من خواء كاسح، وتراوغ زمنا داهما له سطوته .إيماءات هي في جوهرها إيماءاتُ احتفاء بالحياة الدافئةالطازجة

حسن نجمي

2002 ديوان شعر إيماءات - إصدار



 مقتطفات من ديوان إيماءات

رحيل

عند الرحيل
أقصْيتُ من حقيبتي
ردائيَ القديمْ

علِق الغبار بذاكرتي.


غياب

لا تقل: "للغياب طعم الجنونْ"
أغمض عينكَ
أينما تكونْ
ستجدني...
كالبحر أقيم
بين مدّ وجزر أهيم
ولا أرحل أبدا.


يأس

مع الغروب
يبزغ نهارها
ما عاد يهمّها
من سيكون
هذا الذي
يمتطي
جوادَها

جاهزة لموتها.


الوزرة البيضاء

أكتم ألمي
وأبتسم
وأهرع إلى دفاتر أيامي
أضع الأحمر على الشفاه
والكحليّ على جفنيّ
وأرتدي البياضْ

أجلس خلف مكتب
أنصتُ لآلام الآخرين

لا أحدَ
يُنصت لآلامي


نهوض

أنهضُ من تحت الأنقاض
أتسلق كبريائي
ألامسَ السّطح...
ذروة الوجع
أشيد من ذاكرتي حصنا
... ومن الرتابة.
ألتحف الآمال من أعلى
قبل أن يعاودني...
السّقوطْ

عراء

ككلّ الصّبايا
أخفيتُ تحت القميص
كتاباتي
...كبعض عرائي

وعند انفلات الصّبا
فقدتُ حيائي
ما عاد يُخجلني
أن يَسري عنيّ ردائي.


نفَس

يتنامى خلسة بداخلي
يُجمّلني
يمحُو السنين عن جبيني
نفس دافئ
في فاترات الليالي..
أحقّا عاد لي
أم تُراه
صدى النغمات الخوالي؟


إبحار


أنا والبحر هنا
... وأنفاسُك
عبر هاتفٍ محمولٍ
... تحملني
هناك
شراعا،
بلا بوصله
والأفق عيناك...


غيرة

أغارُ منها
تسرق أمسياتي
تغريك...
بأخبار، وحكايا،
وأسرار...
أهمّ لديك من أسراري
هي شهرزاد
تسلِبني ليلا شهرياري

أغارُ منها
ترصد مخدّتي
تمتصّ هطول غيماتي
ورائحة الأرض بعد السِّقاء
تتلفها
وتمحو بالحرف
بصماتي

فيا ليتني
حبرَها
هذي الجريدة

    الرجوع